الخميس 19 يناير 2017 م - ٢٠ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / اعتقال شاب وفتاة بموقعين مختلفين بمزاعم التخطيط لطعن جنود الاحتلال
اعتقال شاب وفتاة بموقعين مختلفين بمزاعم التخطيط لطعن جنود الاحتلال

اعتقال شاب وفتاة بموقعين مختلفين بمزاعم التخطيط لطعن جنود الاحتلال

«رايتس ووتش»: إفلات جنود الاحتلال من العقاب يشجعهم على جرائم الحرب
رسالة فلسطين المحتلة ـ من رشيد هلال وعبد القادر حماد:
اعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، أمس فلسطينية شمال شرق «تل أبيب»، بمركز الأراضي المحتلة عام 1948، بزعم طعنها مستوطنة إسرائيلية فيما اعتقل شاب آخر على حاجز جنوب نالس بمزاعم الاشتباه في طعنه جدنيا اسرائيليا.
وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» إن فلسطينية طعنت مستوطنة إسرائيلية (30 عامًا) بالسكين في المنطقة الصناعية بمنطقة رأس العين شمال شرق «تل أبيب»، قبل أن تعتدي عليها شرطة الاحتلال وتعتقلها.
ووصفت جراح المستوطنة الإسرائيلية بالمتوسطة، وفق ما نقل الإعلام العبري عن مصادر طبية. وتحقق الشرطة الإسرائيلية في خلفيات العملية، في حين ترجع أن تكون على خلفية قومية.
وفي ذات السياق اعتقل جنود الاحتلال الإسرائيلي على حاجز زعترة جنوب نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة عصر امس شابا فلسطينيا بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن.
وادعت وسائل إعلام عبرية أن الشاب كان يحمل سكينا وأنه كان ينوي تنفيذ عملية طعن ضد الجنود على الحاجز.
وكان مستوطن إسرائيلي قد أصيب بجراح متوسطة في وقت سابق اليوم بعملية طعن نفذتها فتاة فلسطينية قرب مدينة تل أبيب وسط الكيان الإسرائيلي، حيث اعتقل الاحتلال الفتاة الفلسطينية.
يشار إلى أن أكثر من 33 إسرائيليا قتلوا وأصيب ما يزيد على 600 آخرين بجراح منذ اندلاع انتفاضة القدس في الأول من أكتوبر الماضي.
من جهة اخرى أكد نادي الأسير الفلسطيني أن الرصاصة الأخيرة التي أطلقها جنود الاحتلال على الشهيد عبد الفتاح الشريف هي التي تسببت في استشهاده، وذلك وفقاً لنتائج الطبيب الفلسطيني ريان العلي الذي حضر عملية التشريح أمس في معهد أبو كبير.
وقال نادي الأسير في بيان صحفي إن هذه النتيجة كانت حتمية ومتوقعة، وما شاهده العالم عبر مشاهد الفيديو كانت كافية، إلا أن ما جاء اليوم عبر عملية التشريح عزز ذلك.
وأضاف النادي في بيانه أن مؤتمراً صحفياً قد يعقد يوم غد لإيضاح كافة التفاصيل التي أظهرتها عملية التشريح.
في وقت قالت المنظمة الحقوقية «هيومن رايتس ووتش» إن ما بدا أنه إعدام لجريح فلسطيني منبطح على بطنه بدم بارد، يشير إلى وجود مناخ عام للإفلات من العقاب في جرائم الحرب في «إسرائيل وقالت المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط في «هيومن رايتس ووتش»، سارة ليا وتسون، «يُظهر فيديو قتل الشريف على يد جندي «إسرائيلي» حدوث عملية قتل بدم بارد أمام شهود كُثر، وهو ما يشكل أساساً متيناً لقضية قانونية. السؤال هنا هل ستقوم السلطات «الإسرائيلية» بما لم تقم به في حالات عديدة سابقة، وتقدم القاتل المزعوم للعدالة؟»
ووثقت المنظمة سجل جيش الاحتلال الضعيف في محاسبة عشرات جرائم القتل في حق فلسطينيين في الضفة الغربية، وأكدت أن التحقيقات الداخلية في كثير من الأحيان هي صورية لا غير.
وقالت «هيومن رايتس ووتش» إن على سلطات الاحتلال التحقيق بنزاهة وملاحقة ومعاقبة الجنود الذين أدينوا بقتل الشريف. كما ينبغي التحقيق في ملابسات مقتل القصراوي.
في الأثناء، تظاهر مئات اليهود ، بينهم رئيس حزب «إسرائيل بيتنا» افيغدور ليبرمان أمام المحكمة العسكرية التي بحثت تمديد اعتقال الجندي «الإسرائيلي» الذي قتل الخميس الماضي الجريح الفلسطيني عبد الفتاح الشريف.
وطالب المتظاهرون بإطلاق سراح القاتل بصفته بطلاً من أبطال الكيان كان يؤدي مهمته العسكرية.
وقال ليبرمان : «جئنا إلى هنا للإعراب عن تأييدنا ودعمنا للجندي ولخلق حالة توازن ضد التدخل الفظ من قبل رئيس الوزراء ووزير الجيش».

إلى الأعلى