الأحد 26 مارس 2017 م - ٢٧ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / ميليشيا مستوطنين تقتحم الأقصى والمرابطون يتصدون لمحاولات تأدية صلوات تلمودية
ميليشيا مستوطنين تقتحم الأقصى والمرابطون يتصدون لمحاولات تأدية صلوات تلمودية

ميليشيا مستوطنين تقتحم الأقصى والمرابطون يتصدون لمحاولات تأدية صلوات تلمودية

انتقادات فلسطينية للصمت الدولي تجاه الانتهاكات الإسرائيلية

القدس المحتلة ـ الوطن:
استأنف مستوطنون، أمس الأحد، اقتحامهم للمسجد الأقصى المبارك، وسط دعوات من منظمات “الهيكل المزعوم” لأنصارها للمشاركة باقتحامات واسعة، تمهيدا لعيد “الفصح العبري” منتصف الشهر الجاري.
وجرت الاقتحامات من باب المغاربة وبمجموعات صغيرة، وبحماية معززة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي الخاصة، حيث نفذت هذه المجموعات جولات استفزازية ومشبوهة في الأقصى، وتصدى لها المصلون وطلبة مجالس العلم بهتافات التكبير الاحتجاجية.
وأحبط المصلون محاولة إحدى المستوطنات أداء طقوس وشعائر تلمودية في ساحات الأقصى، وسط حالة من التوتر في محيط المكان.
في السياق، داهمت عناصر من مخابرات الاحتلال حلقة دراسية لمجموعة من النساء المبعدات عن الأقصى والمعتصمات بالقرب من المسجد المبارك من جهة باب حطة، وتم التدقيق ببطاقاتهن، وتحريرها.
وفي ذات السياق قالت وزارة الخارجية، إنها تتابع باهتمام ردود الفعل والانتقادات الدولية حيال جرائم الاحتلال الإسرائيلي المتكررة للقانون الدولي، وللحقوق الأساسية للفلسطينيين، كالقتل خارج القانون أو هدم المنازل أو تقييد حركة الفلسطينيين.
واعتبرت الوزارة في بيان امس الأحد، أن الانتقادات تشكل بداية لا بد من التأكيد عليها، إلا أنها غير كافية ولا ترتقي للمستوى المطلوب، ولا تتلاءم مع حجم جرائم الاحتلال، ولا بد أن تتطور لتصبح موقفاً واضحاً لتلك الدول التي تريد أن تحترم مبادئها، وتعبر عن التزامها بالقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، حيث لم يعد مقبولاً أن تواصل بعض الدول، حصر ردود فعلها تجاه الانتهاكات الإسرائيلية في مطالبة اسرائيل باحترام القانون، أو التحقيق في الانتهاكات والجرائم، أو انتقادها للاستخدام المفرط للقوة، أو التشكيك في التزام إسرائيل بحل الدولتين وغيرها من المصطلحات التي باتت إسرائيل تتعايش معها. كما لم يعد مقبولاً أيضاً الكيل بمكيالين في ردود الفعل والإدانات الدولية للجرائم ومرتكبيها.
وأضافت الوزارة أن ردود الفعل الخجولة قد جاءت نتيجة لتصعيد إسرائيلي خطير، وغير محتمل ضد الشعب الفلسطيني، الأمر الذي لطالما حذرنا منه ونبهنا المجتمع الدولي من مخاطرة وتداعياته، وهو تصعيد شكل أساسا للمطالبة الفلسطينية بضرورة توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
وتساءلت الوزارة: ماذا سيكون عليه موقف المجتمع الدولي والدول في ظل تجاهل إسرائيل لتلك الانتقادات وردود الأفعال، ومواصلة انتهاكاتها الجسيمة للقانون الدولي وللحقوق الأساسية للفلسطينيين، واستمرارها في حملاتها التضليلية ومراوغاتها؟

إلى الأعلى