الإثنين 23 أكتوبر 2017 م - ٣ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / الهند: تعيين امرأة على رأس حكومة (كشمير الهندية) للمرة الأولى
الهند: تعيين امرأة على رأس حكومة (كشمير الهندية) للمرة الأولى

الهند: تعيين امرأة على رأس حكومة (كشمير الهندية) للمرة الأولى

جامو ـ وكالات: ادت محبوبة مفتي الاثنين اليمين الدستورية لتتولى رئاسة حكومة الشطر الهندي من اقليم كشمير وتكون بذلك اول امرأة تشغل هذا المنصب خلفا لوالدها الذي توفي قبل ثلاثة اشهر. ومنذ وفاة مفتي محمد سيد في يناير، تحكم نيودلهي مباشرة الجزء الذي تسيطر عليه من الاقليم مباشرة. وكان سيد شكل تحالفا مع حزب الشعب الهندي (باراتيا جاناتا) القومي الهندوسي بعد انتخابه في 2015. اما ابنته التي تتزعم حزب الشعب الديموقراطي الذي تم تأسيسه في 1999، فبدت مترددة في مواصلة المشاركة في التحالف الذي لا يلقى شعبية في الاقليم. وتتركز قاعدة الدعم الشعبية لحزبها بين المسلمين في وادي كشمير، مركز التمرد الانفصالي الذي اندلع في 1989. الا ان الحزب لا يدعو الى استقلال الاقليم الواقع في الهملايا. وتوصلت محبوبة مفتي الى اتفاق في اجتماع مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي الشهر الماضي، الا انه لم يتم الكشف عن بنود الاتفاق. وبعد ادائها اليمن الدستورية يرتفع الى خمس عدد النساء اللاتي تولين رئاسة حكومات في الهند رغم انها اول امرأة تشغل هذا المنصب في الولاية المحافظة. واقليم كشمير مقسم بين الهند وباكستان اللتين تزعمان احقيتهما في السيادة عليه بكامله. على صعيد اخر فتحت مراكز الاقتراع في ولايتي آسام والبنغال الغربية بشرق الهند امس الاثنين ، حيث يسعى حزب بهاراتيا جانتا ، الذي ينتمى له رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي لإحراز مكاسب عقب تعرضه لانتكاسة في الانتخابات المحلية العام الماضي . وقالت اللجنة الانتخابية إن الانتخابات سوف تعقد أيضا في تاميل نادو وكيرالا ومنطقة بونديشيري الاتحادية الشهر المقبل ، وسوف يتم فرز الأصوات لجميع الولايات في 19 مايو المقبل . ويحق لنحو 170 مليون ناخب الإدلاء بأصواتهم في أحد أكبر الاختبارات للرأي العام منذ الانتخابات العامة التي أجريت عام 2014 ، عندما قاد مودي حزبه لتحقيق فوز حاسم . ويشار إلى أن حزب بهاراتيا جانتا لا يتولى السلطة في أي من الولايات التي سوف تشهد انتخابات ، ومع ذلك فان الانتخابات تحظى بعملية مراقبة كبيرة لتحديد ما إذا كان الحزب سوف يستطيع تحقيق فوز في مناطق يعاني فيها من الضعف تقليديا . وأشارت استطلاعات الرأي إلى أن الحزب لديه فرصه جيدة في ولاية آسام ، حيث يمكنه هزيمة حزب المؤتمر الوطني الهندي .وقد هيمنت قضية هجرة مواطني بنجلاديش غير القانونية على السياسة الإقليمية ، وتعهد الحزب بوقف تدفقات المهاجرين إذا تم انتخابه . ومن المتوقع أن تؤدي الأحزاب الإقليمية بصورة قوية في البنغال الغربية وولاية تاميل نادو بجنوب البلاد . وتشهد ولاية كيرالا بجنوب الهند منافسة بين الأحزاب اليسارية وحزب المؤتمر . ويذكر ان حزب بهاراتيا جانتا قد تكبد خسائر مهينة في الانتخابات التي أجريت في دلهي وبيهار العام الماضي . وتعرض مودي لانتقادات لعدم وفائه بتعهداته المتعلقة بتسريع وتيرة التنمية وإيجاد وظائف وتطبيق إصلاحات اقتصادية للدفع بالنمو.

إلى الأعلى