الأربعاء 27 سبتمبر 2017 م - ٦ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / (الجنائية الدولية) تستمع إلى شهادات فلسطينية بشأن الجرائم الإسرائيلية
(الجنائية الدولية) تستمع إلى شهادات فلسطينية بشأن الجرائم الإسرائيلية

(الجنائية الدولية) تستمع إلى شهادات فلسطينية بشأن الجرائم الإسرائيلية

وفدان من التشيك والبرازيل يطلعان على انتهاكات الاحتلال

القدس المحتلة ـ الوطن:
قال الناطق الرسمي باسم اللجنة الوطنية لمتابعة المحكمة الجنائية الدولية غازي حمد، إن اللجنة اجتمعت، في الضفة الغربية وقطاع غزة برئاسة صائب عريقات، لمتابعة آخر المستجدات والتطورات ذات العلاقة بالمحكمة الجنائية الدولية والتي زارها وفد فلسطيني وقدم لها تقريرا حول الجرائم الاسرائيلية في الاراضي المحتلة.
واستمعت اللجنة إلى آخر التقارير حول اللقاءات بين ممثلي اللجنة ومسؤولي المحكمة الجنائية الدولية التي جرت في عمان ما بين 19-21 مارس الماضي.
وقال حمد في بيان صحفي، إن وفدا توجه أمس إلى لاهاي للاجتماع مع نخبة من خبراء القانون الدولي للمتابعة والتباحث في وضع خطة لتسريع بدء التحقيق في الجرائم الإسرائيلية.
وتطرق الاجتماع إلى تحركات الاحتلال الرسمية التي تحاول إجهاض وعرقلة عمل اللجنة في المحافل الدولية، واتباع حكومة الاحتلال أساليب الترهيب والتهديد لكل الأطراف المعنية بتوثيق جرائم الاحتلال، مشيرا إلى ما تتعرض له مؤسسات حقوق الإنسان من هجمات تشويه من قبل الاحتلال وجهات مشبوهة تهدف إلى النيل من إرادة وعزيمة اللجنة وأعضائها من المؤسسات والأفراد في مواصلة عملها.
وأعرب عريقات عن شكره للمنظمات الأهلية والحقوقية لدورها المميز في متابعة الجرائم الإسرائيلية وإعداد التقارير والوثائق التي تؤكد ضرورة قيام المحكمة الجنائية الدولية بدورها في محاكمة قادة الاحتلال على الجرائم التي ارتكبوها.
واستعرضت اللجنة الفنية لملف الاستيطان نشاطاتها وجهودها في توثيق جرائم الاستيطان في مختلف مناطق فلسطين المحتلة.
من جهة أخرى أطلع وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، نظيره التشيكي لومبير زورالك على آخر التطورات السياسية في الأرض المحتلة، خاصة الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومقدساته الإسلامية والمسيحية.
ووضع المالكي ضيفه، خلال مؤتمر صحفي مشترك، ليلة أمس الأول، في مقر الوزارة برام الله، في صورة عدم احترام وانصياع الحكومة الإسرائيلية لمطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة لوقف سياستها الاستيطانية التي تقوض عملية السلام وحل الدولتين، وفي صورة الحراك السياسي والدبلوماسي الفلسطيني والعربي في المحافل الدولية، من أجل استصدار قرار من مجلس الأمن حول الاستيطان، كذلك دعم الجهود الدولية للمبادرة الفرنسية من أجل إنهاء الاحتلال.
واستعرض المالكي استمرار حكومة نتنياهو في تضليل المجتمع الدولي، مستغلة الأوضاع الأمنية المتضاربة في منطقة الشرق الأوسط، خاصة مكافحة الإرهاب لتمرير سياستها الممنهجة في تقويض حل الدولتين، ومنع قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة.
وأشار إلى مواصلة المسؤولين الإسرائيليين في التحريض العنصري ضد شعبنا وقيادته، من خلال الممارسات والتصريحات وسن قوانين عنصرية تحريضية تستبيح الإنسان والأرض الفلسطينية.
وبحث الطرفان العلاقات الثنائية بين البلدين، معبرا عن سعادته في تطور العلاقات الجارية بين دولة فلسطين وجمهورية التشيك، خاصة بعد انعقاد اللجنة الوزارية المشتركة التي عقدت العام الماضي، والتي تخللها تبادل زيارات بين أعضاء الحكومتين الفلسطينية والتشيكية ورجال أعمال البلدين.
وشدد الوزيران على أهمية استمرار تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية في مختلف المجالات خاصة في مجال الطاقة والسياحة والزراعة والاقتصاد، وبحث الطرفان ضرورة التنسيق والتعاون المشترك بين الجانبين لعقد اللجنة الوزارية المشتركة في مدينة رام الله العام المقبل.
وتبادل الطرفان الأفكار والمبادرات، من أجل تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، كما تباحثا في العديد من القضايا الإقليمية محل الاهتمام المشترك، خاصة محاربة الإرهاب.
من جانبه، أعرب زورالك عن سعادته للقاء المالكي، كذلك عن رغبة بلاده في تطوير العلاقات الثنائية مع دولة فلسطين، وأتفق الطرفان على استكمال ما تم الاتفاق عليه ومتابعة المباحثات والتعاون المشترك، التي عقدت في العاصمة التشكية براغ أثناء عقد اللجنة الوزارية المشتركة العام الماضي.
وأكد استمرار حكومة بلاده في تقديم الدعم للشعب الفلسطيني ومؤسساته الحكومية، من خلال مشاريع تنموية في البنية التحتية والدبلوماسية الاقتصادية، خاصة في مجال الطاقة صديقة البيئة، مشيرا إلى أن بلاده قامت بتنفيذ مشاريع في مجال الطاقة في تسعة مباني حكومية بمختلف المدن الفلسطينية، إضافة إلى تنفيذ ثلاث مشاريع في قطاع غزة، مضيفا أنه سيفتتح مشروع الطاقة في مدينة طوباس يوم غد.
ووضع وزير الخارجية التشيكي نظيره الفلسطيني في صورة لقاءاته مع المسؤولين الإسرائيليين.
وأكد الوزير التشيكي موقف بلاده الداعم للعملية السلمية وفق مبدأ حل الدولتين، وعدم شرعية الاستيطان، إضافة لدعم حكومة بلاده للجهود الدولية لإحراز تقدم في عملية السلام من خلال المفاوضات المباشرة وبناء الثقة بين الطرفين، مشيرا إلى ضرورة تكثيف الجهود الرامية للعودة إلى العملية السلمية والتفاوضية على أساس مبدأ حل الدولتين.
وفي ذات السياق أطلعت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي، ممثل البرازيل الجديد لدى دولة فلسطين فرانسيسكو ماورو اولند براسيل، على آخر التطورات السياسية والمستجدات على الأرض.
وأشادت بالعلاقات التاريخية والمميزة التي تربط البرازيل بفلسطين وبجميع دول أميركا اللاتينية، معربة عن شكرها للحكومة البرازيلية على مواقفها السياسية الداعمة للحق الفلسطيني في تقرير المصير، مؤكدة ضرورة مواصلة الجهود المشتركة في تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في جميع المجالات.
واستعرضت عشراوي الانتهاكات الإسرائيلية المخالفة للأعراف والمواثيق الدولية، وضرورة اتخاذ خطوات جدية لوضع حد لهذه الممارسات الخطيرة وإنهاء حالة الاستعصاء السياسي الحالية.
وجرى بحث آخر التطورات السياسية على الساحة الدولية بما في ذلك المبادرة الفرنسية لعقد مؤتمر دولي للسلام، وتم التطرق للأوضاع الفلسطينية الداخلية والمساعي الحثيثة لتحقيق المصالحة وإجراء الانتخابات.

إلى الأعلى