الأحد 22 أكتوبر 2017 م - ٢ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / إيران: بنينا قدراتنا على افتراض حرب واسعة مع أميركا وحلفائها
إيران: بنينا قدراتنا على افتراض حرب واسعة مع أميركا وحلفائها

إيران: بنينا قدراتنا على افتراض حرب واسعة مع أميركا وحلفائها

فيما تستلم (إس 300) خلال أيام

طهران ـ موسكو ـ وكالات: اكد القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية، اللواء محمد علي جعفري، الجهوزية الشاملة لقوات حرس الثورة في مواجهة تهديدات الاعداء، مشددا القول اننا بنينا قدراتنا منذ اعوام طويلة على افتراض حرب واسعة مع اميركا وحلفائها. وجاء ذلك في تصريح ادلى به اللواء جعفري خلال اول اجتماع للمجلس الاعلى لقادة الحرس الثوري الايراني خلال العام الايراني الجديد (بدأ في 20 مارس)، مستعرضا اهم قضايا وتطورات المنطقة. واكد قائد الحرس الثوري الايراني بان هنالك بناء حقيقيا وداخليا في صلب البناء القانوني والرسمي لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وهو المتمثل بأهدافها اي العدالة والاستقلال والحرية والكرامة الانسانية وصون قيم الثورة والصمود امام تغلغل الاعداء والدفاع عن المظلومين في العالم خاصة العالم الاسلامي ومقارعة الاستكبار وقال، ان الحرس الثوري سيقوم بدوره بحراسة هذه الاهداف كحدود فكرية وعقائدية وسياسية ويعمل على ابراز هذه الحدود بما يتناسب مع مقتضيات الزمن. واكد ان هندسة بلاده اصبحت اليوم اعظم وحدودها اكثر اتساعا، واشار الى قوة الثورة الاسلامية ودحرها لمحاولات الاعداء المناهضة لها في مختلف الازمات المفروضة عليها سواء الحرب او الاغتيالات او الحظر او فتنة العام 2009 (الفتنة التي اعقبت الانتخابات الرئاسية قبل الماضية) واضاف، ان سر عبور ايران من هذه الظروف الصعبة يتمثل في الروح لشعب الايراني الذي تمكن من التغلب على اكبر قوى التاريخ. واكد اللواء جعفري في الوقت ذاته بانه لا ينبغي تجاهل مسألة ان تغلغل اميركا في الدول المختلفة يجري على الدوام عبر مسار التيارات المعارضة المتغربة وان اميركا تتابع هذه الاستراتيجية الناجحة بالنسبة لها تجاهنا ايضا. واكد ضرورة اليقظة الوطنية تجاه تغلغل الاعداء وتابع اللواء جعفري، رغم تغير اساليب اميركا في مواجهة ايران الا ان الحرس الثوري يقوم برصدها وكشفها السريع لهذه الاساليب تتابع بقوة قطع الطريق امام تغلغلهم. من جهته قال زامير كابولوف، مدير دائرة آسيا في وزارة الخارجية الروسية، إن موسكو ستبدأ بتوريد أول دفعة من منظومات الدفاع الجوي الصاروخية “إس – 300″ إلى إيران خلال الأيام المقبلة. أكد ذلك كابولوف في حديث مع وكالة “إنترفاكس” الروسية اليوم. يذكر أن موسكو وطهران وقعتا عام 2007 عقدا خاصا بتوريد المنظومات لإيران، لكن الرئيس الروسي السابق دميتري مدفيديف فرض عام 2010 حظرا على توريد هذه المنظومات لإيران بناء على قرار صادر من مجلس الأمن الدولي. وفي أبريل عام 2015 أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين برفع الحظر المفروض على توريد المنظومات بعد إحراز تقدم حاسم في المفاوضات حول الملف النووي الإيراني. من ناحيته ألمح الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد امس إلى احتمالية عودته للمسرح السياسي، عقب الانتخابات التي أجريت في فبراير الماضي التي أظهرت تزايد الدعم للإصلاحيين الذين ينتمى له الرئيس الحالي حسن روحاني. ونقل موقع “الف” الإلكتروني الإخباري عن أحمدي نجاد القول اليوم ” سوف نرى بعضنا البعض إن شاء الله في 2017 ” في إشارة إلى الانتخابات الرئاسية المقررة في فبراير 2017. من جهته اكد عالم الدين الايراني هاشم حسيني بوشهري ان اي بلد في العالم يسعى لتعزيز قوته الدفاعية وايران ليست مستثناة من هذه القاعدة. وانتقد حسيني بوشهري، في تصريحات صحفية امس الثلاثاء، مواقف المعارضين في مجال تعزيز القدرات الدفاعية لبلاده ، واصفا هؤلاء الاشخاص بانهم لم يكونوا ليمنحوا الاعداء الضوء الاخضر اذا كانوا يدركون ظروف ايران والتطورات الدولية. ولفت الى ان اعداء الجمهورية الاسلامية الايرانية فرضوا حربا عليها امتدت 8 سنوات ومايزالون يتخذون مواقف مناهضة تتمثل بفرض الحظر او تهديد الشعب لحد الآن.

إلى الأعلى