الأربعاء 18 يناير 2017 م - ١٩ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / الاحتلال يجبر عائلة مقدسية على هدم منزلها ويواصل حملات تخريب الممتلكات الفلسطينية
الاحتلال يجبر عائلة مقدسية على هدم منزلها ويواصل حملات تخريب الممتلكات الفلسطينية

الاحتلال يجبر عائلة مقدسية على هدم منزلها ويواصل حملات تخريب الممتلكات الفلسطينية

الاستيلاء على ممتلكات ومعدات من مصانع ومعامل في الضفة
القدس المحتلة ـ الوطن:
اضطرت عائلة مقدسية إلى هدم غرفتين من منزلها في حي بيت حنينا شمال القدس المحتلة ذاتيًا، بقرار من بلدية الاحتلال الإسرائيلي، في وقت واصل فيه جيش الاحتلال عمليات الهدم لمنازل الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة على وقع حملات الاعتقال والمداهمات في قرى ومدن فلسطينية.
ونقل مركز معلومات وادي حلوة عن المقدسية شيرين الصيداوي قولها إنها أضافت قبل 3 سنوات غرفتين لمنزلها في بيت حنينا، (صالة وغرفة لنوم أطفالها)، وبعد ذلك أصدرت بلدية الاحتلال قرارًا يقضي بهدم الغرفتين، بحجة البناء دون ترخيص، وتم تأجيل القرار عدة مرات حتى صدر بشكل نهائي.
وأوضحت أن غرفة مبينة من الألمنيوم وغرفة من الخشب، وبعد صدور قرار الهدم النهائي، وتفاديًا لدفع تكاليف أجرة الهدم لبلدية الاحتلال تم أمس إزالة الغرفة الخشبية واليوم غرفة الألمنيوم.
وأضافت أن جرافة الاحتلال برفقة القوات الإسرائيلية اقتحمت منزلها لتنفيذ أمر الهدم، لكنها تمكنت بمساعدة العائلة بتفكيك غرفة الألمنيوم ذاتيًا وبعد تأكد قوات الاحتلال من تنفيذ عملية الهدم انسحبت من المنطقة.
كما هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي امس الأربعاء، ستة مساكن ومنشآت زراعية في خربة أُم الخير شرق يطا جنوب الخليل.
وأفاد منسق اللجان الوطنية والشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان جنوب الخليل راتب الجبور، بأن قوات الاحتلال داهمت فجر امس، خربة أم الخير شرق بلدة يطا، المجاورة لمستوطنة “كرمئيل” وشرعت بهدم البركسات التي تعود ملكيتها الى عائلة الهذالين، وتستخدم لأغراض السكن وحظائر للأغنام، وخزن الأعلاف.
الجدير ذكره، ان قوات الاحتلال شددت، في الآونة الأخيرة، من ممارساتها واجراءاتها التعسفية في المنطقة وتقوم بعمليات هدم لمساكن المواطنين وحظائر أغنامهم، وتطارد الرعاة، وتحتجز أغنامهم لدفعهم إلى الرحيل وترك أراضيهم لصالح الاستيطان.
وفي ذات السياق سلّمت قوّات الاحتلال الإسرائيلي فجر امس الأربعاء عائلة الأسير مصعب غنيمات ببلدة صوريف شمال غرب الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، قرارًا عسكريًا يقضي بهدم منزلهم.
وأشارت مصادر من البلدة أنّ قوّة عسكرية إسرائيلية داهمت البلدة فجرًا، واقتحمت منزل الأسير غنيمات وسلّمت ذويه قرار هدم المنزل.
وكان غنيمات اعتقل بعد تنفيذه عملية طعن في مدينة القدس المحتلة خلال انتفاضة القدس المستمرة منذ الأول من أكتوبر الماضي.
كما هدمت جرافات الاحتلال الاسرائيلي، أمس، 6 مساكن في خربة “ام الخير” جنوب الخليل، دون سابق إنذار.
وقال بلال هذالين أحد سكان المنطقة أن قوات الاحتلال اقتحمت الخربة ترافقها جرافات عسكرية وسرعت بهدم المساكن التي تعود للمواطنين: عادل سليمان الهذالين ويأوي 6 أنفار، ومسكن خضرة سليمان الهذالين ويسكنه 3 انفار، ومسكن سليمان عيد الهذالين ويأوي 10 أنصار، ومسكن خيري سليمان الهذالين ويسكنه 5 انفار، ومسكن عيد سليمان عيد الهذالين، ويسكنه 5 انفار، ومسكن معتصم سليمان الهذالين ويسكنه 5 انفار.
قال سليمان الهذالين: هذا تطهير عرقي وهذه هي المرة الثامنة التي يقومون فيها الاحتلال يهدم مساكن في خربة “ام الخير”.
واضاف الهذالين والذي هدم مسكنه:” ان 35 شخصا بينهم اطفال باتوا بلا مأوى، بينما مستوطنو ” كرمئيل” يعيشون في رغد على بعد خطوات من منزلي الذي هدمه الاحتلال بهدف تهجيري عن ارضي، انا لاجئ هنا من أرضي في عراد والاحتلال يعمل على تهجيري مرة اخرى، ولن نرحل من هنا”.
كما وزعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منشورا في بلدة الخضر جنوب بيت لحم تحذر فيه السكان من رشق سيارات المستوطنين بالحجارة، وهددتهم بتنغيص حياتهم.
وقال منسق لجنة مقاومة الجدار والاستيطان في بلدة الخضر احمد صلاح إن قوات الاحتلال اقتحمت كافة احياء وشوارع البلدة الرئيسة، وداهمت المحلات التجارية وأوقفت المارة، وسلمتهم منشورا تهدد السكان “بأنهم سيعملون بيد قاسية”.
وأضاف صلاح “أن المنشور جاء فيه عبارات التهديد والوعيد بانهم سيواصلون تعكير الاجواء العامة للبلدة، بداعي أن سيارات المستوطنين تتعرض للرشق بالحجارة”.
في وقت اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي امس الأربعاء، بلدة الخضر جنوب بيت لحم، وأخذت قياسات منزلين، دون معرفة الأسباب.
وقال منسق لجنة مقاومة الجدار والاستيطان في بلدة الخضر أحمد صلاح إن قوات الاحتلال اقتحمت منطقة “أبو سود” غرب البلدة، وداهمت منزلين يعودان للمواطنين محمود حسين موسى، وأحمد أبو الحطب، وأخذت قياساتهما من الداخل، وأرقام البطاقات الشخصية لقاطنيهما.
وأشار صلاح إلى “أن هذه المنطقة تتعرض منذ مدة إلى مضايقات من قبـل قوات الاحتلال، بحكم محاذاتها للشارع الالتفافي رقم “60″، وجدار الفصل العنصري، لافتا إلى أن عددا من المنازل فيها مهددة بالهدم”.
من جهة اخرى استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي امس الأربعاء، على كافة المعدات من مطبعة في مدينة الدوحة غرب بيت لحم، للمرة الثانية خلال أسبوع.
وقال مالك المطبعة أكرم شعفوط إن قوات الاحتلال ترافقها شاحنة نقل كبيرة ورافعة اقتحمت المطبعة فجرا، بعد تفجير الأبواب، والعبث بالمحتويات.
وأضاف شعفوط “أن تلك القوات استولت على ماكنة الطباعة، وكافة “البوسترات”، والمواد الدعائية، وحاسوبين، ومكابس”، مشيرا إلى أن هذا “العمل الاجرامي يعتبر الثاني في غضون أسبوع تتعرض له المطبعة، لافتا إلى أن قيمة الخسائر بلغت 80 الف شيقل.
من جهة أخرى، أفاد مصدر أمني بأن مواجهات اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال على مدخل مخيم الدهيشة جنوبا، حيث أطلقت قنابل الغاز والصوت، دون أن يبلغ عن إصابات.

إلى الأعلى