الأربعاء 18 يناير 2017 م - ١٩ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / الفلسطينيون يبحثون (الأفكار الفرنسية) ويلاحقون الاحتلال أمام (الجنائية)
الفلسطينيون يبحثون (الأفكار الفرنسية) ويلاحقون الاحتلال أمام (الجنائية)

الفلسطينيون يبحثون (الأفكار الفرنسية) ويلاحقون الاحتلال أمام (الجنائية)

القدس المحتلة ـ الوطن ـ وكالات:
تبذل وزارة الخارجية الفلسطينية جهودا دبلوماسبة حثيثة من أجل الضغط على إسرائيل لوقف جرائمها واعتداءاتها بحق شعبنا الفلسطيني. وقال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي إن الرئيس محمود عباس أبو مازن سيلتقي نظيره الفرنسي أولاند في العاصمة الفرنسية باريس في السابع عشر من الشهر الجاري من أجل مناقشة ما توصلت إليه الجهود الفرنسية السياسية والدبلوماسية بشأن المبادرة الفرنسية لعقد مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط خصوصا بعد مشاورات فرنسية مع الولايات المتحدة الأميركية بشأن المبادرة الفرنسية. بدوره أعلن صائب عريقات عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أمس أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيبدأ جولة تشمل تركيا وفرنسا وألمانيا وروسيا الأسبوع المقبل. وقال عريقات، في تصريحات إذاعية، إن الجولة تستهدف بحث إنجاح الأفكار الفرنسية الرامية إلى عقد مؤتمر دولي للسلام مع إسرائيل واستئناف المفاوضات معها بآلية دولية. وأضاف إن «جهودا مكثفة تبذل من أجل إنجاح الأفكار الفرنسية وتحويلها إلى مبادرة حقيقية ينتج عنها عقد مؤتمر دولي لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس الشرعية الدولية”. وذكر عريقات أن عباس سيبحث إيجاد أكبر دعم دولي لعدم استمرار الوضع على ما هو في الأراضي الفلسطينية خاصة ممارسات إسرائيل بحق الفلسطينيين. وفي السياق نفسه أشاد رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله بموقف فرنسا “الداعم للقضية الفلسطينية”، وماطرحته من أفكار لـ “إيجاد مسار دولي لعملية السلام في سياق إنقاذ حل الدولتين”. على صعيد آخر واصلت إسرائيل ابتزازها للفلسطينيين، حيث اشترطت الحصول على 20 مليون شيقل مقابل إعادة التيار الكهربائي إلى مدن الضفة الغربية المحتلة. وقبلت السلطة الفلسطينية الاتفاق مع شركة الكهرباء الإسرائيلية، يقضي بوقف إجراءاتها العقابية ضد المدن الفلسطينية، والتي تمثلت بتقليص التيار الكهربائي، مقابل دفعها لـ20 مليون شيقل، ضمن خطة تسديد للديون. فيما كثفت منظمات “الهيكل” اليهودية المتطرفة، عبر اتحادها الذي يضم 27 منظمة، دعواتها إلى اقتحاماتٍ واسعة للمسجد الأقصى المبارك، وتقديم قرابين عيد الفصح الإسرائيلي في المسجد المبارك.

إلى الأعلى