الخميس 23 مارس 2017 م - ٢٤ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / «تنمية نفط عمان» تحتفل بتخريج 71 مساعد حفار
«تنمية نفط عمان» تحتفل بتخريج 71 مساعد حفار

«تنمية نفط عمان» تحتفل بتخريج 71 مساعد حفار

كتب ـ عبدالله الشريقي:

احتفلت شركة تنمية نفط عمان أمس في فندق الإنتركونتيننتال ـ مسقط بتخريج 71 شابا عمانيا لشغل مهنة «مساعد حفار» لدى عدد من الشركات المتعاقدة مع الشركة، حيث اجتازوا بنجاح البرنامج التدريبي الذي استمر 15 شهرا وحصلوا على شهادة دبلوم معتمدة من المنتدى العالمي للتحكم في الآبار والجمعية الدولية لمتعاقدي الحفر.

رعى حفل التخريج سعادة المهندس سالم بن ناصر العوفي وكيل وزارة النفط والغاز بحضور سعادة حمد بن خميس العامري وكيل وزارة القوى العاملة لشؤون العمل.
وأوضح سعادة وكيل وزارة النفط والغاز أن شركة تنمية نفط عمان تسعى جاهدة لتأهيل الكوادر الوطنية في كثير من الوظائف المهنية، مشيرا إلى أن مساعدي الحفارين الذين تخرجوا تم تأهيلهم لمدة 15 شهرا حيث سيتم إدراجهم مباشرة في قطاع العمل ليحلوا محل القوى العاملة الوافدة بالسلطنة.
وأضاف سعادته: إن هناك برنامجا لتأهيل الصقالين وبرنامجا آخر لتأهيل الفنيين المتعاملين مع المعدات الدقيقة لضمهم لقطاع العمل. مشيرا إلى أن هذا التأهيل يتوج بشهادات معترف بها عالميا وبالتالي يؤهل الخريج لينخرط في مجال العمل في قطاع النفط والغاز في أي مكان سواء داخل أو خارج السلطنة. وأكد سعادته بأن وزارة النفط والغاز تسعى جاهدة لتأهيل عدد أكبر من العمانيين في الوظائف الفنية والاشرافية بقدر الإمكان سواء أكان في قطاع الحفر أو قطاع الانشاءات. من جانبه قال راؤول ريستوشي، المدير العام لشركة تنمية نفط عُمان: حصل كل الشباب الذين تخرجوا اليوم على شهادات معتمدة من مؤسسات دولية ذائعة الصيت، وهم الآن ملمون بشكل كامل بمتطلبات السلامة الفنية والتشغيلية والعملية لمهنة مساعد حفار.
وأضاف: إن تخرج هؤلاء الشباب هو نجاح آخر لبرنامجنا للأهداف الوطنية الذي أوجد حتى الآن أكثر من 20 ألف فرصة توظيف وتدريب وإعادة استيعاب للعمانيين منذ عام 2011. وأشار إلى أن برنامج التدريب يستند على تدريب الباحثين عن عمل لشغل وظائف تتطلب مهارات خاصة وتنخفض فيها مستويات التعمين، لكن الطلب عليها مرتفع في القطاع؛ مما يؤهلهم لبناء حياة مهنية مجزية في مجالهم الذي اختاروه، مما يمكنهم من العمل سواء في السلطنة أو في الخارج.
وقال: سيعمل الخريجون من مساعدي الحفارين في منطقة امتياز شركة تنمية نفط عُمان وخارجها وذلك لدى الشركات المتعاقدة معها مثل شركة دلما للطاقة ش.م.م، وشركة «جريت وول» وشركة «أبراج»، حيث سيشرفون على الأنشطة في مواقع الحفر وجميع المهام الأخرى المرتبطة بعمليات حفر الآبار.
وأوضح قائلا: إن برنامج الأهداف الوطنية لشركة تنمية نفط عُمان يشمل أيضا برامج تدريبية للباحثين عن عمل للعمل في تخصصات فنية أخرى مثل تركيب السقالات والنجارة وأجهزة الرفع والميكانيكا. وقد تخرج في مؤخرا 195 شاباً عمانياً تأهلوا للعمل لحامين وفق المستوى (6جي) الأعلى دولياً، والتحقوا للعمل في مشروع «رباب ـ هرويل» المتكامل، وهو أحد المشاريع العملاقة التي تنفذها الشركة.
من جانبه قال المهندس عبدالأمير بن عبدالحسين العجمي المدير التنفيذي للشؤون الخارجية والقيمة المضافة بشركة تنمية نفط عمان: إن المتدربين هم من حملة شهادة الدبلوم في مجالات الكهرباء والميكانيكا والنفط والغاز. حيث أن الشركة تحفر أكثر من 500 بئر سنويا، ولديها نحو 50 جهاز حفر، و34 جهازا لصيانة الآبار، وبالتالي فإنه من المجدي والمهم تدريب الشباب في مجال «مساعد حفار»، وتأهيلهم وفق معايير الصناعة مما يسفر عن إيجاد وظائف مستدامة ومجزية لهم، فضلا عن أنه يفتح أمامهم آفاقا واسعة لم تكن متاحة من قبل لولا برامج التدريب المعتمدة.
وأضاف: ترتكز استراتيجية الشركة للقيمة المحلية المضافة على أربعةِ محاور هي: الاستثمار الاجتماعي والتعمين والتدريب، ودعم شركات المجتمع المحلي والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتطويرها، وزيادة شراء السلع والخدمات المحلية. ومن أجل مساندة جهود الحكومة الرامية إلى تعزيز فرص العملِ للعمانيين، أوجدت الشركة خلال العام المنصرم 7200 فرصة تدريب وتوظيف وإعادة استيعاب مع الشركات المتعاقدة، وهذا يعني إيجاد أكثر من 20 ألف فرصة منذ عام 2011م عندما دشن برنامج الأهداف الوطنية.
وأشار في كلمته إلى أن انخفاض أسعار النفط ألقى بظلاله على أكثر من صعيد، وأفرز تحديات جساما، لكن الشركة لم تقف أمامَها مكتوفة الأيدي، بل واصلت رِحلتها رغم التحديات، واغتنمت الفرصة للدفع قدما بمشوار تحسين أعمالها، وتعزيز كفاءة أدائها، من خلال ضبط التكاليف والاستغلال الأمثل للمصاريف، ومراجعة الإجراءات، وتطبيق أساليب «ليين» للتحسين المستمر، وقد أصابت في ذلك نجاحا. مؤكدا أن الشركة تمكنت – مع ذلك – من تحقيق أداء تجاوز التوقعات في كافة مجالات عملها سواء من حيث الإنتاج أو السلامة أو تأمين فرص التدريب أو التوظيف للباحثين عن عمل.

إلى الأعلى