الخميس 19 أكتوبر 2017 م - ٢٨ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / سوريا: تأجيل (جنيف) لـ 13 أبريل واختفاء 300 إثر هجوم لداعش

سوريا: تأجيل (جنيف) لـ 13 أبريل واختفاء 300 إثر هجوم لداعش

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
أكدت دمشق اختفاء 300 موظف من شركة إسمنت، بعد هجوم لتنظيم “داعش”. وفيما أعلن بوتين تواصل تقدم الجيش السوري. وفيما تم تأجيل مباحثات جنيف إلى يوم الأربعاء. أكدت طهران استمرار دعمها لدمشق في حربها ضد الإرهاب. أكد مصدر في وزارة الصناعة السورية أن عدد العمال الذين فقد الاتصال معهم من معمل اسمنت البادية في الضمير بريف دمشق إثر الهجوم الذي تعرضت له المدينة من قبل داعش بلغ 300 شخص . وقال المصدر إن مصير العمال المفقودين غير معروف، ولم تتبنى أي جهة عملية الاختطاف حتى الآن. وكان سكان منطقة الضمير الواقعة على بعد 40 كلم شرق دمشق أفادوا باختفاء حوالي 250 موظفا من شركة إسمنت منذ الاثنين الماضي، بعد هجوم لتنظيم “داعش”. وقال مسؤول إداري في شركة الإسمنت لوكالة الصحافة الفرنسية: “انقطع الاتصال مع نحو 250 عاملاً في معمل إسمنت البادية منذ الاثنين، فيما أعربت بعض العائلات عن خشيتها من أن يكونوا مخطوفين لدى داعش . من جانبه واصل سلاح الجو السوري طلعاته على تجمعات وتحصينات إرهابيي تنظيم داعش في دير الزور والرقة وكبدهم خسائر في الأفراد والعتاد الحربي. وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن الطيران الحربي السوري “دمر آليات بعضها مزود برشاشات ومقرين لإرهابيي تنظيم داعش في قريتي المريعية والجفرة بالريف الشرقي لدير الزور”. ولفت المصدر إلى أن الطيران الحربي نفذ غارات على تحصينات وتجمعات إرهابيي “داعش” وفي مطار الطبقة والريف الجنوبي للرقة. وقال مصدر عسكري إن سلاح الجو السوري نفذ طلعات على أوكار وتجمعات لإرهابيي تنظيم داعش بريف حمص الشرقي. وأشار المصدر في تصريح لسانا إلى أن الطلعات الجوية طالت مقرات وأماكن انتشار لإرهابيي “داعش” شرق وشمال مدينة تدمر وجنوب بلدة السخنة ما أسفر عن تدميرها وتكبيد التنظيم خسائر بالأفراد والعتاد الحربي والآليات المزودة برشاشات. وفي سياق متصل أكد مصدر ميداني أن تنظيم “داعش” شن هجوما واسعا فجر أمس على مقرات “جبهة النصرة” في حي “العروبة” في مخيم “اليرموك” جنوب العاصمة دمشق. وأشار المصدر إلى أن عناصر من تنظيم “داعش” ينتشرون داخل البيوت، ويعززون تواجدهم ويفتحون مقرات سرية بأنها منازل سكنية بالقرب من مربعات ونقاط “جبهة النصرة” في مخيم “اليرموك”. من جهته أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن بلاده نفذت مهمتها الرئيسية في سوريا المتمثلة بتعزيز مؤسسات الدولة وقواتها المسلحة ولا يزال من المبكر التحدث عن تحول جذري للوضع فيها. ولفت بوتين إلى أن الجيش السوري يواصل تقدمه حتى بعد سحب الجزء الأساسي من القوات الروسية ومن المهم حاليا التركيز على عملية التسوية السياسية. وفي سياق متصل صرح العميد مسعود جزائري المتحدث باسم هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة أمس لقناة “الميادين” الفضائية بأنّ سوريا تواجه حرباً كبرى وهجوماً إرهابياً واسعاً وأكد أن إيران تساعد سوريا من خلال الاستشارات التي تقدمها إليها ، وكذلك من خلال وضع خبراتها في خدمة حلفائها وأصدقائها لاسيما من يتعرض للظلم وخاصة سوريا، مضيفا إن قواتنا المسلحة وضعت هذا الأمر وتضعه في برامجها . وفي سياق متصل أعلنت الأمم المتحدة أنها تخطط لإجلاء آلاف المرضى والجرحى من مدن محاصرة في سوريا، على الرغم من تدهور الوضع الإنساني بشكل عام. وفي تصريح صحفي ذكر يان إيغيلان، مستشار الأمين العام للمنظمة الدولية لشؤون سوريا، أمس، أن الأمم المتحدة أخفقت في إرسال قوافل إنسانية إلى عدد من المناطق النائية والمحاصرة، بما فيها كفربطنا في ريف دمشق. وجدد إيغيلان دعوته لجهات لها تأثيرها في طرفي النزاع السوري إلى بذل ما في وسعها من الجهود لضمان إيصال الشحنات الإنسانية إلى محتاجيها في سوريا. وأضاف المسؤول الأممي، إن الأمم المتحدة تعول على أن تستطيع في أقرب وقت ممكن إجلاء حوالي 5 آلاف من المرضى والجرحى وأفراد عائلاتهم من مضايا والزبداني والفوعة وكفرايا، في أكبر عملية إجلاء لدواع صحية. وذكر أن المنظمة الدولية تخطط لإجلاء المنكوبين من مضايا الأسبوع القادم، إذا ما حصلت على إذن بهذا الشأن من الجهات المعنية. وحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، فقد قامت المنظمة الدولية، وبالتنسيق مع شركائها، بإيصال مساعدات إنسانية لأكثر من 446 ألف سوري منذ بداية العام الجاري، يقطن ما يزيد عن 246 ألفا منهم مناطق نائية.

إلى الأعلى