الخميس 25 مايو 2017 م - ٢٨ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / منتجات مبتكرة مستوحاة من التراث العماني العريق في افتتاح صالة (دار الحرفية)
منتجات مبتكرة مستوحاة من التراث العماني العريق في افتتاح صالة (دار الحرفية)

منتجات مبتكرة مستوحاة من التراث العماني العريق في افتتاح صالة (دار الحرفية)

كتب ـ فيصل بن سعيد العلوي : تصوير ـ سالم الرميضي :
بمعرض مزج بين الأصالة والمعاصرة وضم نخبة متنوعة من الصناعات الحرفية التقليدية العمانية افتتحت مساء أمس صالة “دار الحرفية” في مدينة السلطان قابوس تحت رعاية معالي الدكتور علي بن مسعود السنيدي وزير التجارة والصناعة بحضور عدد من أصحاب السعادة وعدد من المهتمين بالصناعات الحرفية وعدد من الحرفيين المساهمين في المنتجات المعروضة من صناعة الفضيات ، والقلادة الفضية والاطقم الفضية ، وخواتم تزيين المائدة ، والخنجر العماني ، وسعفيات الغضف ، وصناعة الخشبيات ، وصناعة الجلود ، وصناعة النسيج ، وحوافظ التمر ، وصناعة السعفيات ، وصناعة سفن الزينة ، وحوافظ حصاد اللبان ، وصناعة الفخاريات.
وقال معالي الدكتور علي بن مسعود السنيدي وزير التجارة والصناعة عقب افتتاحه صالة “دار الحرفية”: هذه الصالة تعرض منتجات 350 عائلة من كل مناطق السلطنة ، وما يسعدنا في الحقيقة ان هذه المنتجات تم إخراجها بأسلوب يرقى بأن يعرض في أجمل الصالات، والفنادق والمؤسسات الكبيرة ، حيث تعد مسألة الهدايا من المسائل الهامة بالنسبة لنا كون بلدنا بلدا سياحي.
ويضيف معاليه.. ما يبهرنا هذا الشعور الطيب أن القائمة على العمل (الرئيسة التنفيذية للصالة) ليس هدفها ربحية المشروع فحسب بقدر ما هو تشغيل اكبر عدد من المواطنين والمواطنات بصوة مباشرة ، ونحن نشكر المؤسسات التي وقفت داعمة للصالة، حيث أانه بدون وقوف هذه المؤسسات من المؤكد ان البداية ستكون صعبة لا شك ، ونحن ندعو الشباب العماني ان يأخذوا هذه المبادرة بعين الاعتبار، فالقائمة على المشروع كانت تعمل في مؤسسة حكومية وتركت العمل الحكومي وتفرغت لهذا المشروع ، وكما يبدو بحسب سماعنا أنه مشروع مجز ومربح وانا سعيد جدا بمشاهدة هذه المنتجات تحت سقف واحد.
وحول أهمية ان تتواجد هذه المنتجات التقليدية في أماكن تراثية في مختلف ولايات السلطنة يقول السنيدي: إن هذه المنتجات لابد ان تعرض في مكان ما مثل هذه الصالة ، ولكن هذا لا يمنع ان تكون الفنادق مثلا مكانا لعرض المنتجات التي تقتنى من هذه الصالة ، واعتقد ان الأهم هو ديمومة الانتاج وثبات الجودة واستمرارية العطاء ، واعتقد ان التعاقد مع هذه العائلات إذا ما دام تحت تلك المقومات فلا شك ان صالات كثيرة ستظهر ولا يمنع ان تكون القلاع وأماكن كثيرة حاضنة لها.
افتتاح الدار
وكان معالي الدكتور علي بن مسعود السنيدي وزير التجارة والصناعة قد افتتح صالة “دار الحرفية” مساء أمس بمدينة السلطان قابوس بحضور زوينة بنت سلطان الراشدية الرئيس التنفيذي للصالة ، وقد تجوّل معاليه في ارجاء المعرض وتعرّف على المنتجات العمانية المعروضة والمتنوعة واستمع إلى شرح مفصل حولها ، كما قام معاليه في الختام بتكريم عدد من المساهمين والداعمين للصالة.
وتختص صالة دار الحرفية في إنتاج وبيع وتسويق وترويج المنتجات الحرفية العمانية المصنوعة بأيادٍ عمانية موهوبة ، حيث تعمل الصالة معهم بشكل مباشر من أجل تحسين جودة تلك المنتجات تماشيا مع المقاييس الدولية المعتمدة وتلبية لاحتياجات العملاء محليا وعالميا.
الحفاظ على التراث
وتقول زوينة بنت سلطان الراشدية الرئيس التنفيذي للعالمية للمنتجات الحرفية : ان تلبيتنا للإحتياجات الفريدة لعملائنا خاصة أثناء المناسبات من شأنه أن يسهم في الحفاظ على التراث العماني ودعم الاقتصاد المحلي ، ونعمل جنبا إلى جنب مع الحرفيين العمانيين من أجل تحسين نوعية ومستوى الحرف اليدوية العمانية ضمانا وتلبية لتوقعات عملائنا المحليين والدوليين.
وتضيف “الراشدية” : مهمتنا إنتاج وبيع وترويج الحرف التقليدية المصنوعة في مختلف مناطق السلطنة للشركات والأفراد بالإضافة إلى توفير هدايا حرفية عمانية متميزة من خلال التعاون المباشر مع الحرفيين العمانيين لضمان نوعية عالية الجودة لعملائنا والمساهمة في المحافظة على تراثنا العريق ، ونهدف إلى ان نكون منصة عالمية لعرض المنتجات العمانية في مختلف أنحاء العالم ، حيث ان معظم المنتجات محلية الصنع وصممها نخبة من المواهب العمانية الشابة ، وجميع تصاميمنا مستوحاة من التراث العماني العريق.
وحول اهداف المشروع تقول “الراشدية” : نهدف من هذا المشروع إلى تشجيع وتحفيز الكوادر العمانية الموهوبة من الحرفيين والمصممين ، وتقديم المساعدة لهم من أجل إنتاج وتسويق وترويج منتجاتهم ، وتشجيعهم على الإبداع والإبتكار ، وفتح منافذ وأسواق جديدة للمنتجات العمانية محليا وإقليميا ودوليا.
وتضيف زوينة الراشدية : حققنا عدة انجازات اهمها التعامل مع أكثر من 300 عائلة عمانية في مختلف انحاء السلطنة ، ونطمح في زيادة هذا العدد حيث خطتنا الوصول إلى 1000 أسرة في عام 2016م ، كما تم تشغيل حوالي 130 عائلة عمانية في محافظة ظفار والباطنة في مجال السعفيات والنسيج في مشروع فندق جديد ، كما يتم حاليا تشغيل حوالي 30 عائلة عمانية في محافظة الباطنة في مجال النسيج لمشروع فندق خصب .

إلى الأعلى