السبت 23 سبتمبر 2017 م - ٢ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الرياضة / ٤ مواجهات ساخنة في افتتاح الجولة الـ٢٤ لدوري عمانتل للمحترفين
٤ مواجهات ساخنة في افتتاح الجولة الـ٢٤ لدوري عمانتل للمحترفين

٤ مواجهات ساخنة في افتتاح الجولة الـ٢٤ لدوري عمانتل للمحترفين

السويق والعروبة وجها لوجه لحسم صراع أهل القمة فنجاء لاستعادة طموح المنافسة والمصنعة لاثبات الهمة الخابورة سيلعب بكل أناة وصور عينه على طوق النجاة صحار يبحث عن الانتصار والشباب جاهز لتغيير المسار

متابعة ـ يونس المعشري ويحيي المعمرى :
حينما غنى الفنان اليمني الراحل والمعروف محمد مرشد ناجي وهو يناجي النجم بتلك الكلمات العذبة الجميلة حينما قال (يا نجم يا سامر .. سامر فوق المصلّة .. كل من معه محبوب .. وأنا لي الله .. لي الله) ربما النجم الساري ينطبق هذه الأيام على وضع دورينا بالثلاثي الذي يتلألأ نجمهم فوق القمة وكل واحد يمني النفس بمحبوبه وهو درع الدوري من يتمني العودة للانجازات السابقة وهو فنجاء ومن يتمنى خطف اللقب وهو السويق ومن يبذل كل جهده من أجل المحافظة على اللقب وهو العروبة ، كل ذلك السيناريو لن يحسم الأمور سريعاً بل قد يمتد بنا إلى الجولة القادمة وهي قبل الأخيرة في حالة خرجت الجولة الرابعة والعشرون التي تبدأ اليوم بإضافة ثلاث نقاط لكل فريقاً منها وربما لن تحسم الأمور إلا من خلال الجولة الأخيرة لأن هناك عقبات وتقلبات سوف تواجه الفرق الثلاثة المتصدرة.
ولا يختلف الحال في فرق القاع هي الأخرى تردد أغنية أم كلثوم ( أروح لمين .. وأقول يامين ينصفني منك) مع الاعتذار للست على تلك الأغنية الجميلة ، لأن الوضع في أندية القاع تنادي تروح إلى أين ومن ينصفها من الوضع التي هي فيه وهي من وضعت نفسها في ذلك المأزق ، وقد يكون الصراع ثلاثياً وربما يتطور ويصبح خماسياً حتى مسقط الذي عرف كيف ينقذ نفسه ويعتلي للمركز التاسع حالياً برصيد 27 نقطة فهو بحاجة إلى فوز آخر.
ومع دخول الجولة الرابعة والعشرين بالمباريات الافتتاحية اليوم وتختتم غدا سوف تنكشف لنا بعض الأمور التي تهم كل الأندية ولاسيما كما ذكرنا بين القمة والقاع ، خاصة في ظل إقامة أربع مباريات اليوم مهمة جداً وسيكون الثلاثي المتصدر هم من تكون عليهم العين اليوم عندما تشهد مباراة القمة تجمع بين المتصدر السويق والباحث عن العودة للصدارة العروبة وهي مباراة تكشف البطل من خلال هذا اللقاء الذي سيقام على ملعب مجمع صحار في الساعة الثامنة والنصف مساء ويسبق هذا اللقاء مباراة أخرى عندما يستضيف الخابورة فريق صور في الساعة السادسة الا الربع مساء وهي مباراة مهمة للفريقين وتكمن أهميتها لصور بالذات ، ونفس السيناريو تقريبا يتكرر ايضا على ملعب مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر عندما يواجه فنجاء المصنعة وهي مباراة مهمة لكليهما حيث يأمل فنجاء الحصول على النقاط الثلاث من أجل استمرارية مطاردة الصدارة والمصنعة من أجل الهروب الى مكان يبعده عن الهبوط حيث تقام مباراتهما في الساعة الثامنة والنصف مساء ، وتسبق هذه مباراة لقاء الشباب وصحار هي الأخرى مباراة مهمة لفريق الشباب الذي يأمل الخروج الحصول على الحبل الذي سيمسك به في اللحظة الأخيرة حتى لا يسقط في هاوية الهبوط وتقام المباراة على نفس الملعب في الساعة السادسة الا الربع مساء.

•القمة تغلي
لن يتوقف غليان القمة نهائيا وتبقى نار المنافسة مستمرة بين الثلاثي المتصدر وكلاهما اليوم سيكون حاضراً في مواجهات اليوم ، وربما الانظار تتجه اليوم لمباراة السويق والعروبة التي ستقام على ملعب مجمع صحار والتي تنتظر الحضور الجماهيري المساندة بالذات لفريق السويق الذي يتصدر حالياً برصيد 44 نقطة ويليه مباشرة فريق العروبة بفارق نقطة واحدة برصيد 43 نقطة ، ولا أحد فيهم يريد أن يفرط اليوم في نتيجة المباراة بل الحصول على النقاط الثلاث مطلب مهم بعد أن تألق كلاهما في الجولة الماضية ، ويعد السويق الذي لايزال مستمراً في تقديم عروضه القوية من مباراة لأخرى والذي لم يتلق سوى خسارة واحدة في الأسبوع الثامن وحينها كانت من ظفار برباعية وكأن تلك الخسارة جعلت السويق يعيد حساباته وأموره سريعاً ، حتى معدل الفوز والتعادل متساوياً بعدد 11 مباراة في كل جانب ، ولهذا هناك 25 نقطة فقدها السويق بين التعادل والخسارة ، وسوف يصطدم اليوم بمواجهة قوية أمام العروبة الذي يمتلك أقوى دفاع في الدوري فهو لم يدخل مرماه سوى 15 هدفا أقل فريق تلقت شباكه عددا من الأهداف واستطاع الفوز في 12 مباراة لكنه خسر أربع مواجهات وتعادل في 7 مواجهات ، ولا يبتعد كثيرا العروبة بالصدارة سوى بنقطة واحدة وكان يوماً هو المتصدر ، لكن ربما تلك التغييرات على الأجهزة الفنية لها تأثير على عطاء اللاعبين ، في المقابل يبقى الجهاز الفني في نادي السويق هو الوحيد الذي لا يمر عليه تيار التغيير والتجديد.
ويدخل السويق المباراة اليوم ولديه هدف واحد وهو الحصول على تلك النقاط المهمة التي تجعله يتغنى على الصدارة التي يتربع عليها حالياً ولا يريد أن يقترب من نهاية المشوار ويتعرض لأي خسارة ، وأصبح السويق فريقا مكتملا على الرغم من التراجع الذي حدث في مباراته أمام صحم في الشوط الأول منها لكن الوضع تغير في الشوط الثاني وبدأت صولات عناصره تارة تشاهدها من قبل زكي عبيد وتارة من العبد النوفلي وتارة رأسيات محمد الشيبة وتألق الحارس أنور العلوي في الحراسة وابداعات فهد الجلبوبي وعودة حارب السعدي وعبداللطيف محمد وياسين الشيادي وغيرها من الأسماء التي تتواجد في صفوف السويق والتي تنظر إلى مباراة اليوم أكثر أهمية من مباراة صحم لأنها مباراة قمة ومباراة تحديد أكثر من نصف المشوار ، فهل يجتاز السويق عقبة العروبة اليوم وهل هناك خطة وضعها المدرب المغربي القدير عبدالرزاق خيري لاجتياز هذه المباراة ، والسؤال الأكثر أهمية هل ستكون جماهير السويق حاضرة ومساندة لفريقها وتغير الصورة التي كانت عليها في المباراة السابقة.
فيما يحل العروبة ضيفاً على السويق ولكن أتوقع هذه المرة سيكون ضيفا ثقيلا داخل الملعب أما خارجه فالكل حبايب ، لأن النقاط الثلاث هي الهدف والعودة إلى القمة هي الغاية لدى المارد الذي عاد إلى وضعه الحقيقي من خلال الفوز الذي حققه بالثلاثية على الشباب في الجولة الماضية وجعله يضغط على الصدارة التي حافظ عليها لعدة جولات ولكنها فلتت منه مؤخراً ، ولقاء اليوم سيكون مختلفا عن ذلك اللقاء في الدور الأول والذي انتهى بالتعادل الايجابي بهدف لكل منهما حيث يأمل المدرب الهولندي مارتن كوبمان أن يعيد فريقه إلى القمة ، ومن أجل ذلك بحاجة إلى العناصر التي لم تكن موجودة في الجولة الماضية ولاسيما سعد سهيل وحسن مظفر وعبدالسلام عامر فهل سيكون الثلاثي متواجدا اليوم رغم امتلاك العروبة لعناصر قادرة على صناعة الفارق وستكون اليوم في الموعد سواء محمد تقي الذي يسعى للعودة مرة أخرى للتهديف كما كان في السابق وليل بيتاريس والمعتصم الشبلي وسعود سويد وأحمد سليم وابراهيم سبيت وحارس العرين رياض سبيت وغيرها من الأسماء التي تنظر إلى مباراة اليوم على أنها بوابة الوصول للقب مرة أخرى ، فهل يتمكن العروبة اليوم من انتزاع تلك النقاط الثلاث لأن التعادل ربما لن يخدم الفريقين خاصة إذا عرف فنجاء الفوز على المصنعة سيكون هو الأقرب لتلك الصدارة وهذا يعتمد على ما تفرزه شباك المصنعة من أهداف.
• فنجاء واللغز المحير
اعتدنا دائما في مسألة تغيير المدربين والتي زادت عن حدها هذا الموسم تعود إلى تدني مستوى الأداء والنتيجة ، ولكن فنجاء فاجأ الجميع قبل يومين عندما أعلن اقالة مدربه التونسي لطفي جبارة هل بسبب سوء نتائج الفريق في البطولة الآسيوية أو لخروجه من منافسات الكأس او من البطولة الآسيوية ، ولكن الفريق ينافس على الصدارة في الدوري وهو الثالث حالياً وتنتظره اليوم مباراة تعتبر مهمة جدا له وللفريق الذي يلاقيه وهو المصنعة ، فهل القصد من ذلك التغيير هو النتائج أو إن فنجاء ضمن لنفسه مغازلة اللقب وأصبح في متناول يده أو إن المدرب التونسي فضل الرحيل مبكرا حتى لا تحدث زحمة على رحلات الطيران بعد انتهاء الموسم الذي لم تتبق منه سوى ثلاث جولات من بعد مباراة اليوم.
أصبح بالفعل فنجاء محيرا لمن يتابعه ولكنه يدخل اليوم مباراته أمام المصنعة وهو يتربص للنقاط الثلاث التي قد تجعله متساويا مع المتصدر إذا انتهت مباراة السويق والعروبة بالتعادل بأي نتيجة ، ويتولى مهمة الفريق خلال هذه المرحلة المتبقية الكابتن سليمان المزروعي خلفا للمدرب التونسي والذي كان قبله يقود الفريق المدرب الوطني عبدالرحيم الحجري ، وإذا كان هناك من سبب الذي جعل فنجاء يصل لهذا المستوى هي العناصر التي يضمها رغم أن الكل توقع بأنه سيكون الفريق الأكثر منافسة في كل المسابقات إلا أن فنجاء أبقى اعتماده على عدد معين من تلك العناصر ومع أي غياب يتأثر الفريق ، والنسبة الأكبر من لاعبيه دوليون أو كانوا دوليين قبل فترة قصيرة وهي اسماء لها ثقلها ووزنها ومثل تلك الأسماء دائما ما تحتاج إلى مدرب تكون نظرة اللاعبين له بأنه أكبر منهم فنيا ومستوى ، ولهذا ستكون المواجهة التي يخوضها فنجاء اليوم ليست سهلة بل صعبة جداً لأن المصنعة هو الآخر لديه أمل من أجل البقاء وهذا يحتاج إلى الكثير من الجهد والحذر في آن واحد وكانت آمال المصنعة قائمة على مباراته الماضية أمام مسقط والتي خسرها وأصبح ينظر لمباراة اليوم من أجل النقاط الثلاث وليس التعادل إذا أراد أن يضمن لنفسه مكانا في قائمة دوري المحترفين.
وربما الأنظار تتجه لمباراة اليوم التي يأمل من خلالها فنجاء عدم تفويت الفرصة لأن أي اخفاق قد يبقي المنافسة ثنائية وهو يسعى بأن يكون الثالث المزاحم حتى نهاية المشوار ليكون الحسم مع الجولة الأخيرة ، ويدخل فنجاء المباراة مع القديم الجديد سليمان المزروعي الموجود أساسا في الجهاز الفني ، وهنا تتضح الصورة إذا كان هناك تغيير في نوعية العناصر التي سيدخل الفريق بها في المباراة ، ولا ننسى الأسماء التي يضمها فنجاء وهم نجوم بينهم من كان في المنتخب والبعض الآخر انضم للمنتخب مؤخرا ولهذا لن يجد الجهاز الفني أي مشكلة في نوعية العناصر ولكن يبقى كيفية توزيع تلك العناصر في كل مباراة ، وعلى فنجاء أن يبقى ملاصقا للصدارة وعدم الاكتفاء بالمركز الثالث الذي يحتله حالياً ولن يقاسمه فيه أحد حتى لو خسر مباراته أمام المصنعة.
فيما استلم مدرب المصنعة الحالي يونس ماجد التركة الثقيلة في المباراة الثانية له مع الفريق بعد أن حاول في الجولة الماضية أن يستعيد البسمة والأمل للفريق لكن خسارته من مسقط أثرت على الفريق ولو حصل على فوز واحد وربما تعادل سيضمن لنفسه مكانا في دوري المحترفين ، لأن وجوده الآن في المركز الحادي عشر برصيد 25 نقطة والكل يريد على الأقل الوصول لنفس مركز المصنعة حالياً وهو في نفس الوقت يريد أن يخرج من هذا المركز لمكان يبعده عن ضوضاء الهبوط ، وأتضح بالفعل إن هجران لاعب واحد للفريق وهو البرازيلي ديفيد دا سيلفا الذي لايزال يحمل رقم هداف الفريق رغم تركه النادي مع نهاية الدور الأول لأنه كان الوحيد الذي يهدف للفريق وتأثر المصنعة بخروجه ورحيله عن النادي ، وظهر في الدور الثاني اللاعب خالد الهاجري الذي وصل للهدف السادس مع المصنعة لكنه يتراجع ولا يظهر في بعض المباريات ، ووجود حمود السعدي ومحمد الغساني هما الثنائي الذي يفترض أن يقوم بالجهد الأكبر في خط الهجوم إلى جانب باقي العناصر في الفريق سواء الهاجري وايمن البريكي ومحمود مبروك وخالد اليحيائي والحارس علاء الشيادي وغيرها من الأسماء الموجود في المصنعة والتي باتت تظهر في كل مباراة وكأنها عناصر مرهقة ، فهل هذا الإرهاق سيزول في مباراة اليوم ويكشف المصنعة عن الوجه الحقيقي ويقطع الطريق على فنجاء.

• فرصة صور
هل يغتنم نادي صور الفرصة في مباراته اليوم التي سيكون فيها ضيفاً على الخابورة وهي مباراة مهمة للفريقين ، ولكن تكمن فرصة صور في الإرهاق والتعب الذي ربما سيظهر تأثيره على لاعبي الخابورة بعد أن خاضوا مباراة الجولة الماضية هناك في محافظة ظفار وبقائهم في المحافظة حتى مباراتهم يوم الأربعاء في الدور النصف النهائي لمسابقة الكأس وخوضهم مباراة الذهاب امام صلالة والتي انتهت بالتعادل السلبي بدون أهداف وقبلها بأيام تغلب على نفس الفريق في الدوري برباعية نظيفة ، وعودة الخابورة يوم الخميس واليوم يلعب مباراته أمام صور لذلك ربما يصاب لاعبوه بشيء من الاجهاد ، والخابورة في أمس الحاجة لنقاط مباراة اليوم ولا تقل تلك الأهمية عند صور ايضا هو الآخر يغازل النقاط الثلاث التي تشفع له للخروج من مأزق المركز قبل الأخير برصيد 21 نقطة وقد يحقق له الفوز التحرك مركزا واحدا إذا وقع الشباب في فخ الخسارة اليوم أيضاً.
وكان الخابورة يمني النفس بأن يحقق الفوز على صلالة في الكأس ويعود بنشوة الانتصار كما فعل مع نفس الفريق وتغلبه عليه بالأربعة لكن الوضع اختلف وظهر الخابورة في المباراة غير قادر على فك شيفرة دفاع صلالة وصال سعيد عبيد وحاول جاهداً لكنه لم يوفق ، وعلى الجهاز الفني للخابورة بقيادة المدرب مصطفى كيواة ان يكون قد غير من شكل الفريق وهذا يعتمد على الجانب النفسي ومعالجة الأخطاء ولن تكون مباراتهم امام صور اليوم سهلة بل صعبة والكل يعرف بأن سفينة الأزرق بدأت بفضل جماهيرها في رمي المراسي لانتشالها من أمواج اعصار الهبوط ، فهل يتمكن الخابورة اليوم من اغراق سفينة صور أم سيكون سبباً في سحبها على بر الأمان حتى لو كان بشيء من الأمل البسيط من هذه المباراة ، ولهذا ربما سيكون الخابورة في لقاء اليوم مجهدا وعليه على الأقل أن يحافظ على نقطة التعادل مع الاعتماد على الهجمات المرتدة من خلال وجود سعيد عبيد في خط المقدمة واشهاد عبيد واسماعيل العجمي إذا كان حاضرا في مباراة اليوم وهو القائد وجوده يعطي دفعة معنوية لكل اللاعبين في الفريق ، كما أن لتسديدات نبيه الشيدي دورا في تجربة الحظ من بعيد فهل يبقى الخابورة الذي يحتل المركز العاشر برصيد 26 نقطة على نفس النهج وهو كسب النقاط والتي إذا حصل عليها كاملة في مباراة اليوم ضمن لنفسه المكان الذي يبقيه بعيدا عن شبح الهبوط.
فيما لاتزال أمواج البقاء من الهبوط تلعب بسفينة صور وكانت سبباً مؤخرا في اعتذار المدرب المغربي ادريس المرابط من مواصلة المشوار فيما تبقى من عمر الفريق ليكون المدرب الثالث الذي يذهب عن صور خلال هذا الموسم وجاء بدلا عنه احمد سعيد الغيلاني ليتولى المهمة فيما تبقى من المباريات الثلاث لصور الذي يعاني في المركز قبل الأخير وأصبح شبح الهبوط يقترب منه كثيرا ولا أحد يصدق بأن صور الذي كان ينافس في الموسم الماضي أصبح يعاني في المراكز الأخيرة ، وهذا حال الكرة وعلى عناصره أن تكون اليوم حاضرة وجاهزة لأنها ربما الفرصة الأخيرة لأن مباراته القادمة امام النهضة وفي حالة فوزه اليوم وخسارته في الجولة القادمة وبقى الشباب على نفس الموال من النتائج ستكون الجولة الأخيرة هي التي تحدد من الباقي والهابط والملحق بين الشباب وصور.

• هل ينقذ الشباب نفسه ؟!
تشهد مباراة الشباب وصحار اليوم المواجهة القوية والتي ستقام على ملعب مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر وهي مباراة ربما سيدفع من خلالها صحار ببعض العناصر غير الأساسية بعد أن خاض الفريق مباراة قوية وصعبة أمام النصر في الكأس وأصبح يعد نفسه لمباراة يوم 17 من هذا الشهر والتي يسعى من خلالها أن يكون له تواجد في نهائي الكأس وعلى وضع الدوري فهو في المكان السليم إلا إذا كان طموح الفريق هو البقاء وليس مواصلة مزاحمة النصر على المركز الرابع في سلم الترتيب ، ولهذا على الشباب في مباراة اليوم يعد نفسه جيدا لأنه مهدد وحصوله على نقاط الفوز ربما تحميه من المركز الثاني عشر إلى الحادي عشر وهذا يعتمد على نتيجة مباراة المصنعة امام فنجاء ، والمواجهة بين الشباب وصحار دائما ما تشهد الإثارة والشيء المميز هو وجود المدرب وليد السعدي الذي يعرف لاعبوه جيدا في الشباب وفي المقابل صحار هناك المدرب المغربي مولاي الحسن الذي يقود الفريق في هذه المباراة وكان صحار قدم مباراة جميلة امام النصر وإذا دخل بالعناصر الأساسية في لقاء اليوم ربما هدفه الحصول على النقاط الثلاث ويبدأ بعد المباراة يعد نفسه للمباراة المهمة والمصيرية أمام النصر في جولة الأياب والتي يجب أن تحسم فيها الأمور بفوز أحد الفريقين ، فهل يريح صحار اليوم عددا من لاعبيه وتكون فرصة الشباب اقتناص النقاط الثلاث أم إن البدلاء في صحار هم من سيأتون بذلك الفوز لفريقهم وجعل جماهيرهم تواصل مساندتها ودعمها للفريق ، لأن الشباب سواء على القمة أو في القاع لم نشاهد أحدا من الجماهير التي تسانده إلا القلة القليلة فقط ، ومباراة اليوم سوف تكشف لنا الكثير إذا كان الشباب يحجز لنفسه مكان في دوري الدرجة الاولى أو الابقاء على الأمل في البقاء.
صحار والتفكير في المركز الرابع
بعد الفوز الأخير الذي حققه صحار على فريق النهضة في الجولة الماضية بثلاثية جميلة أحرزها فيدران (هدفين ) وخليفة الجهوري بدأت الأنظار تتجه إلى المركز الرابع الذي يحاول الفريق تحقيقه بعد التنازل عن المراكز الثلاثة الأولى ، وخرجت الجماهير راضية على المستوى الذي قدمه اللاعبون ، وأشاد الجميع بالتشكيلة المثالية والروح القتالية وأسلوب اللعب الهجومي الذي دخل به المدرب مولاي الحسن مراد الذي تولى القيادة الفنية بعد رحيل الفرنسي داركو يانكوفيتش .
وقال مدرب صحار بعد فوز فريقه على النهضة : الحمد لله رب العالمين على تلك النتيجة ولست أنا السبب في ذلك الفوز ، وإنما الفضل يعود للاعبين الذين نفذوا ما نريد منهم ، وعملت على تجهيز الفريق نفسيا ومعنويا ، وأعطيتهم التوجيهات بعدم التقيد بالمراكز ولهم كل الحرية في الملعب ، وحاولت إخراجهم من الوضع السابق ونسيان النتائج الباهتة في الجولات الماضية .
ويأمل مدرب صحار أن يكسب الرهان مرة أخرى في مباراة اليوم أمام الشباب الساعي إلى الهروب من قاع الترتيب والتقدم إلى المناطق الآمنة ، ولن تختلف التشكيلة كثيرا ، وستكون العناصر الأساسية حاضرة ، والروح المعنوية عالية اليوم وظهر ذلك من خلال الحصص التدريبية التي قادها المدرب .
الجابري : المباراة صعبة ومصيرية
قال بدر الجابري مهاجم صحار : مباراة اليوم أمام الشباب صعبة للغاية ، لأن الشباب موقفه صعب أيضا ويحاول الهروب من منطقة الخطر خوفا من الهبوط إلى الدرجة الأولى ، ومصيرية بالنسبة لنا لأن طموحنا الحالي هو تحقيق المركز الرابع ، ومعنوياتنا عالية بعد النتيجة الإيجابية التي تحققت على حساب النهضة ، وأظهر اللاعبون مستواهم الحقيقي ، وسنحاول الاجتهاد أمام الشباب لكسب العلامة الكاملة رغم صعوبة المهمة .
الخميسي : لن نفوت فرصة اقتناص النقاط الثلاث
أشاد أحمد الخميسي مدافع صحار بالمستوى الجيد الذي ظهر به زملاؤه في مباراتهم أمام النهضة والذي تكلل بفوز عريض بثلاثة أهداف دون مقابل وقال الخميسي : قدم الفريق مباراة كبيرة واستطاع الفوز وكانت الروح القتالية حاضرة ، والمدرب وظف قدرات اللاعبين بشكل جيد ونتمنى الاستمرار على نفس النهج حتى نهاية مشوار الدوري ، وأضاف الخميسي : فريق الشباب ليس بالفريق السهل والنتائج لم تسعفه كثيرا ، وسيحاول اللعب بكل قوة أمامنا حتى لا يخسر المباراة ، ونحن جاهزون له ولن نفوت على أنفسنا الثلاث نقاط التي حضرنا لكسبها حتى نتقدم في ترتيب فرق دوري المحترفين .
الجماهير في الموعد ستكون جماهير صحار كعادتها حاضرة في ملعب المباراة لتقديم الدعم المعنوي للاعبين ، والمساندة بالتشجيع الراقي للخروج بنتيجة الفوز ، والعودة من محافظة مسقط بالعلامة الكاملة للوصول إلى النقطة 35 .

إلى الأعلى