الأحد 22 أكتوبر 2017 م - ٢ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / ألمانيا تتعهد بتشريعات لاندماج اللاجئين وترحل مجموعة من التونسيين
ألمانيا تتعهد بتشريعات لاندماج اللاجئين وترحل مجموعة من التونسيين

ألمانيا تتعهد بتشريعات لاندماج اللاجئين وترحل مجموعة من التونسيين

برلين ـ وكالات: تعهدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أمس بأن حكومتها سوف تطرح تشريعات وقوانين جديدة للمساعدة في اندماج اللاجئين في المجتمع الألماني.

وجدير بالذكر أن قرابة 1ر1 مليون لاجئ دخلوا ألمانيا خلال عام 2015.
من جانبه صرح وزير داخلية ولاية ساكسونيا بأنه تم إعادة 24 تونسيا إلى بلادهم على متن طائرة مستأجرة أقلعت من شرقي ألمانيا، وذلك في إطار اول تطبيق لاتفاق بين البلدين يهدف إلى تيسير الترحيلات.
وأضاف الوزير أن عدد المهاجرين على متن الطائرة التي أقلعت من مطار لايبزج هاله الخميس كان الأكبر بين المجموعات التي أعادتها ألمانيا إلى دولة بالمغرب العربي حتى الآن. وكان يتحتم عليهم جميعا الرحيل، حيث لدى الكثير منهم سجل جنائي في ألمانيا.
كان وزير داخلية جمهورية ألمانيا الاتحادية توماس دي ميزير قد اعلن في مارس لأول مرة عن اتفاق بين حكومتي تونس وألمانيا من أجل تسهيل عملية الترحيل.
ومن قبل، كانت عملية إعادة الأشخاص ثانية إلى دول شمال أفريقيا صعبة ، حيث كان يعوقها فقدان المستندات وعقبات بيروقراطية وقلة التعاون.
وطبقا للاتفاق الجديد، يمكن استصدار المستندات من السفارة التونسية لمجموعة بأسرها ككتلة واحدة ، كما يمكن استخدام طائرات مستأجرة بدلا من الطائرات التي تقلع بمواعيد محددة التي كانت تونس أصرت على استخدامها.
في غضون ذلك قال مكتب التحقيقات الجنائية في بافاريا إنه تم الإفراج عن رجلين اعتقلا في ألمانيا للاشتباه في ارتباطهما بصلات بتنظيم داعش وبالتخطيط «لأعمال عنف خطيرة».
واعتقلت الشرطة الألمانية عراقيا (46 عاما) ونيجيريا (29 عاما) الخميس بعد تلقي معلومات بشأنهما.
وقدمت مصادر أمنية معلومات أفادت أن الرجلين ربما كانا على اتصال بأفراد من تنظيم داعش. وقال مكتب التحقيقات الجنائية في بافاريا في بيان «خلال التحقيقات الشاملة لم يتسن إثبات أو تأكيد تهمة التخطيط لارتكاب عمل تخريبي عنيف.»
وأشارت إلى أن تفتيش منزلي الرجلين وغرفهما فضلا عن الاستجواب لم يعطِ أي أدلة على تورطهما.
ولم يأت البيان على ذكر صلات محتملة بتنظيم داعش.
وشدّدت أجهزة الأمن الأوروبية الأمن منذ الهجمات التي أعلن التنظيم مسؤوليته عنها وقتلت 31 شخصا في بروكسل في مارس و130 في باريس في نوفمبر.

إلى الأعلى