الثلاثاء 23 مايو 2017 م - ٢٦ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / في ختام الجولة الـ24 لدوري عمانتل للمحترفين..النصر وظفار في ديربيي منتظر بحسابات الفوز والانتصار
في ختام الجولة الـ24 لدوري عمانتل للمحترفين..النصر وظفار في ديربيي منتظر بحسابات الفوز والانتصار

في ختام الجولة الـ24 لدوري عمانتل للمحترفين..النصر وظفار في ديربيي منتظر بحسابات الفوز والانتصار

النهضة في مهمة محددة وصلالة ما زال يدور في فلك المؤخرة مسقط يتطلع إلى منطقة الأمان وصحم عينه على كسب الرهان
متابعة ـ يونس المعشري وحمدان العلوى:
مع اقتراب دوري عمانتل للمحترفين الكروي تزداد دقات القلوب ولاسيما من أهل القاع، فيما تبقى نبضات القلوب منتظمة لأهل الظل وتبقى بين راحة المنافسة والظفر باللقب لأهل القمة، وها نحن اليوم سوف نشهد ختام الجولة الرابعة والعشرين من الدوري ولن تتبق أمامنا سوى جولتين فقط ليكون اللقاء القادم في الجولة الخامسة والعشرين يوم 20 من الشهر الجاري التي ربما تسعف البعض في الأيام العشر من معالجة شيء إذا بقى شيء يستحق العلاج، والبعض الآخر يريد أن ينهي مقرر هذا الموسم سريعا لأن التوقف يزيد من معاناة أنديتنا وتتحول بعض العناصر في الأندية إلى الفرق الأهلية بتعاقدات مجزية تصل في بعض الأحيان إلى 30 ريالا للمباراة، إنها عجيبة وغريبة.
وتختتم الجولة الرابعة والعشرين اليوم بالمباريات الثلاث المتبقية، حينما تقام مباراة القمة الكروية بين قطبي اللعبة هناك في محافظة ظفار حيث سيكون المستضيف هذه المرة النصر مع ضيفه ظفار في الساعة الثامنة الا الربع مساء على ملعب مجمع صلالة الرياضي، وهناك سؤال يطرح من خلال لقاء النهضة وصلالة في الساعة الثامنة الا الربع مساء على ملعب مجمع البريمي الرياضي هل يعلن اليوم نهائيا بنزول صلالة رسيما، فيما يبحث مسقط عن تأكيد البقاء بالصورة النهائية في مواجهته لصحم في الساعة السابعة والنصف مساء على ملعب مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر.
• قمة الأمان
ينتظر من مباراة النصر وظفار اليوم أن تكون بالفعل هي قمة الأمان بعد أن ضمن كلاهما المكان المناسب في قائمة الترتيب ولكن كلاهما يطمح لتحسين المركز الذي هو عليه حالياً ولاسيما النصر الذي يحتل المركز الرابع برصيد 34 نقطة والحصول على الفوز يعزز مركزه الحالي وربما سيكون سببا في الجولتين المتبقية من بعد مباراة اليوم الوصول إلى مركز متقدم وهذا يعتمد على نتائج أهل الصدارة، فيما يبحث ظفار هو الآخر عن مركز أفضل وأن يواصل الزحف للمراكز الرابع على أقل تقدير وهذا يعتمد ايضا على الآخرين وعن نتائجه في المباريات المتبقية لأن المراكز الثلاثة الأولى لن ينال منها شيء وقد حسم امرها، وإذا كانت مباراة الذهاب كانت نتيجتها التعادل السلبي بدون أهداف فأن طموح الطرفين في هذه المباراة أن يخطف أحدهما الفوز والظفر بالنقاط الثلاث التي ستكون قريبة منهما بفضل الكفة المتكافئة بينهما.
ويحصد النصر هذا الموسم غنيمة الانتظار لعدة مواسم وأصبح طموحه الوصول إلى النقطة رقم 37 من مباراة اليوم بعد ان تألق الفريق واستطاع أن يحصل على لقب كأس مازدا وهناك طموح الوصول إلى المباراة النهائية لكأس جلالته ويتحدد ذلك يوم الأحد القادم عندما يستضيف صحم هناك في صلالة في مباراة الإياب بعد أن انتهت مباراة الذهاب بالتعادل السلبي بدون أهداف، ويمتلك النصر العناصر التي تساعده على تحقيق الفوز في لقاء اليوم ولكن دائما مباريات الطرفين تشهد المنافسة القوية والحذر الذي يشوب مباراتهما، فهل يستطيع مدربه الصربي كريسو أن يفك الرموز وهو خبير بالكرة في محافظة ظفار، وأعتقد إن النصر سوف يدفع اليوم بعناصره المعتادة في مقدمتهم كوفي ميشاك ومحمد جمالو إلى جانب الكوري كيم وجمعه الجامعي وعبدالله نوح وفهد نصيب وفهمي دوربين والحارس فايز الرشيدي الذي يتألق من مباراة لأخرى وغيرها من عناصر النصر التي تنتظر على قائمة الاحتياط وتمتلك من الامكانيات العالية التي تنتظر أن توظف في كل مباراة.
فيما يدخل ظفار لقاء اليوم وهو يريد أيضا أن يحسم الأمور لصالحة وأن تكون النقاط الثلاث من نصيبه وهذا ما يعمل من أجله المدرب الوطني القدير علي سالم الابرك الذي بدأ بالفعل يسخر إمكانيات لاعبيه وتطوير قدراتهم وربما اللجوء في بعض الأحيان إلى الجوانب النفسية لها مردود ايجابي على الفريق، وإذا كان ظفار قد سلم الأمور عن المراكز الثلاثة الأولى وأصبح طموحه هو الوصول إلى المركز الرابع على أقل تقدير فأن مباراة اليوم هي مفتاح لتحقيق ذلك وعليه اجتياز الجار النصر في مباراة صعبة، حيث تأمل عناصر ظفار ان تكون حاضرة بقوة وأن تؤمن منطقتها جيدا وهذا دور الخبرة نبيل عاشور والحارس حسين العجمي وعامر الشاطري وعلي النحار وفي المقدمة تسديدات حسين الحضري وقاسم سعيد ووليد السعدي وحمدي المصري فهل سيكون هؤلاء النجوم عند كلمتهم ويحققون لظفار المطلوب وهي النقاط الثلاث في المباراة.
• النهضة وأحزان صلالة
بات صلالة قد حسم أموره في النزول لدوري الدرجة الاولى وعلينا أن نسبق الأمور التي ربما هي مسألة وقت وسوف يتحدد بالشكل النهائي من مباراة اليوم إذا لم يعرف كيف يتغلب على النهضة في المواجهة المهمة لصلالة، وفي حالة تفوقه اليوم على النهضة عليه أن ينتظر ما تسفر عنه المباريات الأخرى وأن يحصل على النقاط الست التي تتبقى من الجولتين القادمتين، لذلك أصبح صلالة في وضع صعب رغم إنه ينافس على مستوى مسابقة الكأس وأصبحت ساعة الحسم في مباراة الإياب هناك في شمال الباطنة فعل يصمد على مستوى الجبهتين أم يسلم الأمور بالنسبة للدوري وتكون نظرته مرتكزه على الكأس، وهنا يبقى دور المدرب الوطني القدير يونس أمان الذي ساهم في تطور الفريق من خلال العناصر المتوفرة وربما كانت مشكلة صلالة هي في العناصر الخبرة من اللاعبين المحترفين من خلال السلطنة وشاهدنا ذلك في المباراة الماضية في الكأس عندما نزل اللاعب البرازيلي تياجو في الثواني الأخيرة من عمر المباراة ومن الوقت بدل الضائع فهذا دليل على أنه لن يضيف شيء أو ربما ينطبق عليه المثل القائل يجيب الصقر من ذيله بنزوله في تلك اللحظة التي نزل فيها، وعلى صلالة اليوم دور كبير اثناء تواجده مع النهضة والتي تعتبر على ملعب النهضة، صحيح إن المباراة لن تخدم النهضة كثيرا سوى في تحسين مركز لا أكثر ومضاعفة الرصيد من النقاط، فهل يستطيع هاشم صالح وغانم بيت سعيد الأبرز في قيادة خط هجوم صلالة إلى جانب ارنست وعبدالمجيد سعيد والحارس محمد بيت فاضل وعلي محمد بيت سعيد وناير عوض والعراقي ابراهيم كامل وباق العناصر في فريق صلالة التي سيكون تواجدها اليوم مهم والانظار تتجه لصلالة إذا كانت لديه القدرة على انقاذ نفسه بعد أن صام طوال الموسم فهل يأت على نهاية ا لمطاف ويبدأ في التحرك من جديد.
فيما يكون النهضة الذي يستضيف المباراة على أرضه وبين جماهيره إذا كانت حاضرة في مباراة اليوم وعلى جهازه الفني بقيادة المدرب الوطني خليفه المزاحمي الذي ساهم بدوره في إعادة شيء من بريق النهضة والذي أختفى هذا الموسم رغم الاسماء الموجودة والتي تحتاج إلى إعادة ترتيب إذا كان تواجدها مستمرا في الموسم القادم، ويحتل النهضة المركز السابع مع نهاية الجولة الماضية برصيد 31 نقطة يعني في منطقة الامان بعيدا عن مناورات الهبوط والقلق الذي تعيشه بعض الفرق ولكن الفريق ينظر لهذه المباراة بأنها فرصة لتعزيز مكانه في سلم الترتيب، وعلى عناصر النهضة التي يزخر بها هذا الموسم مؤكد إنها مطالبة بتحقيق الفوز ويكون ذلك المطلب من اللاعبين المحليين وليس أولئك الذين تم التعاقد معهم ولا يغنون ولا يسمنون من جوع، فهناك محمد السيابي الذي كان ينتظر منه الكثير مع الفريق هذا الموسم، وكذلك الحال من سعيد الرزيقي وعبدالخالق فايل ومنصور النعيمي ومحمد فرج الرواحي الذي برز كواحد من العناصر الممتازة على مستوى المنتخب الأول وعلي البوسعيدي وبدر بامسيلة والحارس سهيل ثويني وغيرها من عناصر النهضة التي ينتظر منها اليوم مباراة تعزيز مركزها في سلم الترتيب.
عزيمة النهضة
الخسارة من صحار رغم أنها كانت قاسية على النهضة إلا انها لم تكسر من عزيمة الفريق و لازال الطموح و الأمل موجودا أن يصل إلى رابع الترتيب و فقدان النهضة لأربعة من عناصره المهمة بالتأكيد أثرت كثيرا ليتراجع للمرز السابع خلف صحار و اليوم موعدنا على أستاد المجمع الرياضي بالبريمي في لقاء مثير أمام صلالة صاحب المركز الأخير بــ14 نقطة الذي لن يكون سهلا بل صعب المراس بغض النظر عن تذيله سلم الترتيب و لن يرمي المنديل فهو جاء من جنوب البلاد ليلاقي قطبها الشمالي و يثبت أنه قادر على الفوز في أقسى الظروف و وصول الفريق إلى نصف نهائي الكأس الغالية يدل على أنه قادر على صنع الفوز، إلا أن النهضة عازم على عدم التفريط في أي نقطة ليحسن من مركزه و محاولة الوصول إلى مركز متقدم و عينه على المركز الرابع و الأمل لا زال موجودا فبعد جدران رأينا النهضة بشكل مغاير بأسلوب لعب و حماس مختلف فما الذي غير ذلك و ما السر لدى خليفة المزاحمي الذي قاد النهضة بهه الطريقة و يجعله رقما صعبا من جديد و يعيد شيئا من هيبته قبل موسمين بعد أن راح في سبات عميق ها هو العنيد يفوق من غفوته فهل يتمكن من تحقيق هدفه و الوصول إلى مبتغاه، الجماهير تحدثت كثيرا عن مستوى النهضة الذي كاد أن يعاني لو لا أستجابت الإدارة مؤخرا بإقالة هشام جدران و لكن بعد ماذا بعد أن فقد حق المنافسة على لقب الدوري فهل تتعلم الدرس و تبدأ من الآن التحضير للقادم بعد ضمان البقاء ؟
الجماهير العاشقة للعنيد النهضاوي تطالب و تمني النفس بأن يعود أبناء النادي من جديد لبيتهم و الاهتمام بالمراحل السنية التي لم تعرف طريقا في السنوات الماضية الأخيرة و عدم الإعتماد الكلي على التعاقدات ما لم يكون المحترف يصنع الفارق ويكون علامة فارقة كــ جمعة سعيد الذي أمتع الجميع و كان النهضة فريقا لا يقهر في أيامه مع النهضة فهل ننتظر إسما جديدا قادما و متى سيأتي هذا الإسم فلما لا تهتم إدارة الفريق بمراحلها السنية كباقي الفرق ؟ فمن حق الجماهير المطالبة و الدعوة إلى ذلك و من حقها المطالبة بعودة البطولات فالجميع عرف النهضة بالعنيد الذي تنازل عن لقبه موسمين كاملين فمتى يعود ؟
المطالبة بالحضور الجماهيري و إشتعال مواقع التواصل الاجتماعي دليل كبير على أهمية المبارة فالثلاث نقاط تعني الكثير و التفريق فيها خطير هكذا تحدثت الجماهير النهضاوية مطالبة الجماهير بالزحف إلى مدرجات المجمع الرياضي بالبريمي من أجل العنيد النهضاوي و الحديث يطول لديهم عن تأسيس مجلس للجماهير و حث القطاع الخاص على الدعم من أجل عودة العنيد و التحضير للموسم القادم فلن ترضى الجماهير عن تكرار ما حدث في الموسم المنصرم و هذا الموسم.
التحضيرات كانت جيدة و الفريق مكتمل بدون غيابات و المزاحمي أنهى كافة التجهيزات للقاء صلالة المرتقب فالتوجيهات كانت واضحة و الفوز و استغلال الفرص مطلب أساسي و عدم التهاون و الإستهتار و عدم التخاذل و الإتكال فالجدية لا بد أن تكون حاضرة و عدم ارتكاب الأخطاء والتركيز الجيد أبرز ما طالب به المزاحمي لاعبيه.
وهنا يتحدث حسين الزدجالي عن: الطموح هو الوصول للمركز الرابع قائلا: طموحنا الوصول للمركز الرابع رغم اننا إفتقدناه في الجولة الماضية بعد الخسارة أمام صحار و التراجع للمركز السابع و لكن ثلاث جولات قادمة لازال الأمل فيها باقيا و الحمد لله هذه المباراة الفريق مكتمل الصفوف بعكس مباراة صحار التي كنا نفتقد لأربعة لاعبين أثر غيابهم في الفريق سوف نقابل صلالة الذي وصل للدور نصف نهائي كأس صاحب الجلالة و هذه المباراة لن يكون فيها تهاون و تحدثنا مع اللاعبين بذلك و بغذن الله نقدم مستوى يليق باسم النهضة.

• تعزيز البقاء
يستضيف مسقط في مباراة اليوم فريق صحم من اجل تعزيز البقاء ولكنها مباراة صعبة وقوية في آن واحد إلا إذا كان صحم ينظر إلى مباراة الكأس بأنها هي الأهم في هذه المرحلة رغم إنها بعيدة نوعاً ما حيث ستكون يوم 17 من الشهر الجاري وتواجده بكل عناصره في مباراة اليوم سيكون مطلب جماهيري لكي يعزز مكانه والتقدم ربما بأكثر من ثلاث خطوات إذا عرف تحقيق النقاط الثلاث في المباراة، لأن الخسارة التي مني بها في الجولة الماضية امام السويق بالفعل كانت غريبة بعد أن كان هو صاحب الأفضلية في ا لشوط الاول من المباراة وتغيرت الأحوال بعد ذلك في الشوط الثاني وخسر بالثلاثة، فيما يبحث مسقط عن تعزيز مكانه في البقاء بدوري المحترفين وسيكون ذلك من خلال مباراة اليوم رغم وجوده حالياً في المركز التاسع وهي منطقة الأمان وضمان البقاء ولكن لابد من تعزيز ذلك، واستطاع بالفعل فارس مسقط أن يغير الصورة التي كان عليها في الدور الأول عندما كان متمركزا في المركز قبل الأخير وينظر مسقط لمباراة اليوم هي قمة الحصول على النقاط الثلاث حيث يمتلك الآن 27 نقطة ولو حصل على الفوز يتساوى مع صحم في نفس العدد من النقاط وربما تخدمه الظروف ويتجاوزه وهذا ما تكشفه المباراة اليوم.
واستطاع مسقط أن يغير من صورة الفريق خلال الدور الثاني ويعتبر بالفعل هو الحصان الذي ظهر في الأمتار الأخيرة من السباق بفضل المدرب المصري شريف الخشاب الذي غير من اسلوب الفريق واستطاع أن يكتشف عدد من العناصر واللاعبين الذين ساهموا في النهوض بمسقط مما ابقى بعض العناصر على دكة الاحتياط وهدد أكثر من مرة بأن يدفع باللاعب البرازيلي فينسيوس على دكة الاحتياط وكان بروز اللاعبين قادر فال وضيوف اللذين كانت لهم بصمة في تطور مستوى الفريق إلى جانب محمد الحبسي أحد العناصر المتميزة في الفريق ومهنا الحبسي ونواف الوهيبي ومهند الحسني والمعتصم المخيني والحارس عمر العبري والمدافع جابر العويسي وغيرها من عناصر مسقط التي تغازل نقاط الفوز في مباراة اليوم.
ويبقى صحم مع مدربه السوري عبدالناصر مكيس في مهمة البحث عن النقاط أيضا والتي ستكون بيد اللاعبين أنفسهم في أرضية الملعب وكان للاعب محسن جوهر تألقه في مباراة السويق قبل الاختفاء في الشوط الثاني من المباراة إلى جانب عبدالعزيز الشموسي ومصعب الشرقي والكسندر وعبدالمعين المرزوقي وغالب السمين وحماده الزبيري وغيرها من عناصر الفريق، فيما الشيء الغريب في صحم هو اللاعب كولوبالي الذي توقع أن يضيف الشيء الكثير للفريق في المباراة ولكنه أضاف الشيء الكثير في جسمه وأصبح اسمن لاعب ربما في الفريق الآن، فهل سيدفع صحم اليوم بكل العناصر الأساسية من أجل الظفر بالنقاط الثلاث أم ستكون تلك العناصر تعد لمباراة الكأس الهامة أمام النصر، هذا ما تكشفه المباراة اليوم والتي تهم الفريقين من أجل تحسين المراكز ومضاعفة العدد من النقاط في سلم الترتيب.

إلى الأعلى