الخميس 21 سبتمبر 2017 م - ١ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / اعتقال 7 مقدسيين بحملة على (سلوان) واستدعاء فلسطينية لمحكمة الاحتلال العسكرية
اعتقال 7 مقدسيين بحملة على (سلوان) واستدعاء فلسطينية لمحكمة الاحتلال العسكرية

اعتقال 7 مقدسيين بحملة على (سلوان) واستدعاء فلسطينية لمحكمة الاحتلال العسكرية

إدانات واسعة لاعتقال خطيب المسجد الأقصى

رسالة فلسطين المحتلة ـ من رشيد هلال وعبد القادر حماد:
اعتقلت قوات الاحتلال أمس 7 مقدسيين من بلدة سلوان، وصادرت خيمة اعتصام في محاولة لمنع إقامة الصلاة في حي عين اللوزة بالبلدة، ضد السياسات الإسرائيلية المتبعة بحق السكان.
وأوضح مجدي العباسي من مركز معلومات وادي حلوة – سلوان أن قوات الاحتلال اقتحمت حوش أبو تايه اليوم وصادرت خيمة اعتصام كان من المقرر إقامة صلاة الجمعة داخلها، كما اعتقلت 5 شبان من المنطقة، واحتجزت مركبتين وكراسي بلاستيكية.
وأضاف العباسي أن قوات الاحتلال اعتقلت جلال العباسي، وفراس العباسي، ومحمد أبو تايه، وشقيقه خالد وموسى العباسي.
ولفت العباسي أن قوات الاحتلال أخلت سبيل موسى العباسي بعد التحقيق معه بتهمة ” قيادته مركبته وبداخلها كراسي بلاستيكية، ينوي نقلها الى خيمة الاعتصام في حي عين اللوزة”، الا ان العباسي نفى ذلك وأكد انه كان في طريقه لمناسبة خاصة لأحد أفراد عائلته، وأبرز كرت دعوة الزفاف للمحقق.
وأضاف العباسي أن المحقق قام بتصويره، محذرة من نقل الكراسي الى حي عين اللوزة.
وأضاف مجدي العباسي أن قوات الاحتلال اعتقلت جواد صيام مدير مركز معلومات وادي حلوة بحجة محاولته عرقلة حركة السير والسير باتجاه معاكس لتعطيل اعتقال الشبان الخمسة، موضحا أن قوات الاحتلال قامت بتوقيفه واحتجاز هويته، ثم طلبت منه الذهاب الى مخفر شرطة “شارع صلاح الدين” للتحقيق.
وأضاف صيام أن المحقق حقق معه بتهمة “محاولة تعطيل اعتقال شبان من سلوان من خلال السير باتجاه معاكس”، وأفرج عنه بعد تحرير مخالفة مالية له.
ورغم اعتقال 5 شبان ومصادرة خيمة الاعتصام، إلا أن أهالي بلدة سلوان أصروا على إقامة الصلاة في شارع عين اللوزة، تأكيدا على رفضهم لسياسات الاعتقالات وهدم المنازل والتهديد بتشريد السكان.
واعتقلت قوة عسكرية إسرائيلية معززة أمس، الشاب نافز الأشهب، بعد دهم منزله في مخيم قلنديا شمال مدينة القدس المحتلة.
وأفادت مصادر محلية أنه تم تحويل الشاب الأشهب إلى أحد مراكز التحقيق والتوقيف في المدينة المقدسة.
كما أخلت قوات الاحتلال سبيل المسنّة المقدسية زينات عويضة (63عامًا)، بعد اعتقالها فجراً والتحقيق معها لمدة أربع ساعات بمركز له وسط القدس، واستدعائها للمحاكمة في وقت لاحق.
وقالت المُسنّة عويضة إن “الاحتلال سلمها استدعاء لمحكمة “الصلح” غربي القدس ، إضافة لاستدعاء آخر للتحقيق معها في مركز تحقيق “المسكوبية”.
وكانت قوات الاحتلال اعتقلت المسنّة عويضة بعد اقتحام منزلها في قرية العيسوية وسط القدس، وتفتيشه تفتيشا دقيقا ومصادرة بعض الصور ومبلغًا ماليًا، واقتادتها مكبلة اليدين إلى مركزٍ تابعٍ لشرطة الاحتلال في شارع صلاح الدين قُبالة سور القدس التاريخي من جهة باب الساهرة وسط القدس.
وكان الاحتلال أبعد “ام ايهاب” عدة مرات عن المسجد الأقصى بسبب مشاركتها في هتافات التكبير الاحتجاجية ضد اقتحامات المستوطنين للمسجد المبارك.
من جهة اخرى أدانت الهيئة الإسلامية العليا ومجلس الأوقاف والشؤون الإسلامية والمؤسسات المقدسية بالقدس تشجب وتدين اعتقال لفضيلة الأستاذ الشيخ د. محمد سليم محمد علي ( خطيب المسجد الأقصى المبارك) ، وقالت إن ما أقدمت علية من اعتقال لفضيلته ، والتحقيق معه بعد صلاة الجمعة (8/ 4/ 2016م) لهو أمر خطير غير مسبوق، وهو كمٌّ للأفواه، وتدخل في الشؤون الدينية للمسلمين.
وأكدت فى بيان لها أن سلطات الاحتلال تريد أن تطبق سيطرتها على المسجد الأقصى المبارك من خلال التدخل في إعمار وترميم الأقصى ، ومن خلال التدخل في عمل حراس المسجد، وكذلك السيطرة على الأبواب الخارجية للأقصى، وملاحقة المصلين الذين ينطلقون من المدن والقرى قبل وصولهم إلى الأقصى، وغير ذلك من الممارسات العدوانية والعنصرية المبيتة ضد الأقصى، وضد المصلين في الأقصى، وضد خطباء وأئمة الأقصى.
وشددت على أن موقف الهيئة الإسلامية العليا، ومجلس الأوقاف والشؤون الإسلامية والمؤسسات المقدسية سيبقى ثابتا على أن الخطابة في الأقصى لها حرمتها ولها احترامها.
وأكدت الهيئة وقوفها إلى جانب خطباء الأقصى لأنهم يؤدون واجبهم الديني بكل أمانة وإخلاص. مؤكدة فى ذات الوقت أن الإجراءات الاحتلالية ضد الأقصى لن تكسب اليهود أي حق فيه.
وقالت فى بيانها إن الممارسات والملاحقات من الاحتلال ضد المصلين المسلمين لن تثني المسلمين عن الصلاة في الأقصى، وسيبقون محافظين للأقصى ومدافعين عنه لأنه يمثل جزءاً من إيمانهم وعقيدتهم وعبادتهم.
كما استنكر النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار اعتقال جيش الاحتلال الإسرائيلي الشيخ محمد سليم، بعد خطبته ، واعتقال عدد من المصلين ومصادرة خيم الصلاة، معتبراً ذلك تصعيداً خطيراً في استهداف القدس والأقصى المستمر.
وطالب الخضري في تصريح صحفي صدر عنه بضرورة إطلاق سراح الشيخ سليم، وكافة المعتقلين معه، والمقدسيين من رجال ونساء وأطفال وشيوخ ممن تعتقلهم إسرائيل بشكل يومي في استهداف مباشر للمسجد الأقصى والمصلين والمرابطين فيه.
وشدد على استمرار الاحتلال في فرض الحصار على الأقصى والبلدة القديمة والمدينة المقدسة، في وقت يتصاعد فيه استهداف واعتقال وإبعاد المصلين والتجار وكافة المقدسيين، والاستيلاء على منازلهم وحرمانهم من أبسط حقوقهم وفرض الضرائب عليهم، مع استمرار عمليات التهويد.
وأشار إلى أن استهداف القدس يتصاعد ومحاولات إفراغها من سكانها لن يفلح في ظل تمسك الفلسطيني بأرضه رغم كل الاعتداءات والاجراءات والممارسات ضده.
وأكد الخضري تصاعد الاستهداف الإسرائيلي للفلسطينيين، بمزيد من الاستيطان وبناء الجدار والحواجز في الضفة الغربية، واستهداف وملاحقة المقدسيين وفلسطيني الداخل، إضافة لاستمرار الإغلاق والحصار الذي يستهدف غزة ويشتد يوما بعد يوم بمزيد من القرارات التعسفية.

إلى الأعلى