الخميس 20 يوليو 2017 م - ٢٥ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / مصر والسعودية توقعان 17 اتفاقية تشمل إنشاء جسر وترسيم الحدود البحرية
مصر والسعودية توقعان 17 اتفاقية تشمل إنشاء جسر وترسيم الحدود البحرية

مصر والسعودية توقعان 17 اتفاقية تشمل إنشاء جسر وترسيم الحدود البحرية

خادم الحرمين يزور الأزهر ويجتمع مع بابا الاسكندرية

القاهرة ـ من إيهاب حمدي والوكالات:
وقعت مصر والمملكة العربية السعودية 17 اتفاقية تشمل انشاء جسر عبر البحر الأحمر وترسيم الحدود البحرية بين البلدين وذلك خلال الزيارة التي يقوم بها الملك سلمان بن عبد العزيز عاهل السعودية والتي شملت زيارة الجامع الأزهر كما اجتمع مع البابا تواضروس بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.
وأعلن العاهل السعودي امس الاول في مؤتمر صحفي مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي “اتفاق مصر والسعودية على تشييد جسر يربط بين البلدين” يمر فوق البحر الأحمر.
وقال الملك ان الجسر، الذي لم ترد اي معلومات عن مكان تشييده بالتحديد، يهدف لزيادة التبادل التجاري ودعم صادرات البلدين.
وشهد الملك سلمان والرئيس المصري توقيع 17 اتفاقا شملت مشروع تشييد تجمعات سكنية ضمن برنامج تنمية شبه جزيرة سيناء واخر للتنمية الزراعية في سيناء وايضا على انشاء جامعة الملك سلمان في مدينة الطور في جنوب سيناء. وستمول السعودية مشاريع بقيمة اجمالية قدرها 1,5 مليار دولار في سيناء.
ويعتبر هذا استثمارا نادرا حاليا في شبه الجزيرة التي يتعرض جزء من شمالها لهجمات دامية ينفذها جماعات ارهابية، واسفرت عن مقتل مئات من الجنود وعناصر الشرطة والمدنيين الابرياء.
كما اتفق البلدان على انشاء محطة كهرباء غرب القاهرة بقيمة 100 مليون دولار وتطوير مستشفى القصر العيني، احد اكبر المراكز العلاجية في مصر، بقيمة 120 مليون دولار.
كما اتفق البلدان على ترسيم الحدود البحرية بينهما، بدون اعلان مزيد من التفاصيل.
كما توصل البلدان إلى اتفاقي تعاون في مجالي الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، والنقل البحري والموانئ، اضافة الى مذكرات في مجالات الكهرباء والطاقة، والعمل، والاسكان والتطوير العقاري.
واستقبل شيخ الأزهر أحمد الطيب وعدد من علماء الأزهر الملك سلمان الذي قالت مصادر إنه تفقد أعمال ترميم تنفذها السعودية في الجامع الذي أقيم قبل أكثر من ألف عام.
وقال بيان أصدره الأزهر إن هذه هي المرة الأولى التي يزور فيها الملك سلمان الأزهر. وترى السعودية أن الأزهر يتبنى تفسيرا وسطيا للإسلام يرفض التشدد الذي تعبر عنه تنظيمات أبرزها القاعدة وداعش.
وبعد زيارة الجامع الأزهر أرسى العاهل السعودي بحضور الطيب حجر الأساس لمدينة تمولها المملكة للطلبة الوافدين من الدول الأجنبية للدراسة في جامعة الأزهر.
وكان الملك سلمان قد اجتمع في مقر إقامته الليلة قبل الماضية مع البابا تواضروس الثاني بابا الكنيسة القبطية الأرثوذكسية فيما يعد حدثا نادرا من نوعه في العلاقات المصرية السعودية.
ورحب المتحدث باسم الكنيسة في بيان بصفحته على فيسبوك بزيارة العاهل السعودي قائلا إنها “تأتي تأكيدا لعلاقات الأخوة والمحبة التي تربط بين مصر والسعودية.”
وأضاف أن البابا قدم له الشكر على رعاية حكومته للمصريين العاملين بالمملكة.

إلى الأعلى