الثلاثاء 30 مايو 2017 م - ٤ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / 21 فريقا في نهائيات دوري الألعاب الجماعية والفردية للفتيات.. الخميس القادم
21 فريقا في نهائيات دوري الألعاب الجماعية والفردية للفتيات.. الخميس القادم

21 فريقا في نهائيات دوري الألعاب الجماعية والفردية للفتيات.. الخميس القادم

تشتمل على منافسات الكرة الطائرة وكرة اليد وتنس الطاولة

تقيم دائرة الرياضة النسائية بوزارة الشؤون الرياضية نهائيات دوري الألعاب الجماعية والفردية للفتيات في نسخته الخامسة خلال الفترة من 14 – 16 من شهر إبريل الجاري وذلك بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر ونادي الأمل وذلك في الكرة الطائرة وكرة اليد وتنس الطاولة. وكانت دائرة الرياضة النسائية قد أقامت التصفيات الأولية في مختلف محافظات السلطنة والتي تأهل منها 21 فريقا إلى النهائيات، ويشارك في النهائيات كلا من نادي الطليعة ونادي صحم ونادي السلام ونادي مجيس ونادي الرستاق ونادي أهلي سداب ونادي خصب ونادي النهضة ونادي ظفار ونادي بهلا ونادي البشائر ونادي الاتفاق وكلية البريمي وجامعة الشرقية وتعليمية شمال الشرقية ومدرسة سكينه بنت الحسين بمحافظة مسندم ومدرسة خولة بنت الآزور بمحافظة مسندم وكلية العلوم التطبيقية بالرستاق وكلية العلوم التطبيقية بعبري وجامعة ظفار.

دوري الأندية

وحول استعداد الأندية للنهائيات قالت سعادة بنت سالم الاسماعيلية مديرة دائرة الرياضة النسائية بوزارة الشؤون الرياضية: بلا شك أن هناك أهمية كبيرة لـدوري الألعاب الجماعية والفردية للفتيات في نسخته الخامسة تحمل الكثير من الاهداف والافكار المختلفة عن النسخة الأربع الماضية ولاتي تحققت خلال الفترة الماضية، وفي هذه النسخة أصبح لدينا 13 نادي مشارك في هذه الألعاب وهذا من أصل 21 فريقا مشاركا في هذه النسخة وهذا أحد الأهداف التي رسمت لهذا الدوري وهو ان يتحول من دوري الألعاب إلى دوري الأندية خلال الموسم المقبل، وذلك للتجاوب الكبير من قبل الأندية وتجهيزهم للفرق المشاركة في هذا الدوري، كما أن لدينا هدفا آخر خلال الموسم المقبل وهو زيادة عدد الألعاب التي ستقام في النسخة المقبلة، كما أن تطوير رياضة المرأة أصبحت واضحة للعيان بعد الجهود الكبيرة التي تبذل من قبل الجميع. واضافت مديرة دائرة الرياضة النسائية بوزارة الشؤون الرياضية: يشارك في النهائيات حوالي 300 لاعب ومدربة ومشرفة واخصائية هذا يعتبر إنجازا كبيرا في حد ذاته بحكم المشاركات الخجولة في النسخة الماضية وأتمنى أن تكون نهائيات هذا الدوري في محافظات أخرى غير محافظة مسقط، كما ان هذا الدوري خرج بحصيلة من الفنيات الجيدة للفتيات المشاركة والتي أصبحت مؤهلة للانضمام للمنتخبات الوطنية التي ستمثل السلطنة في المحافل الخارجية خلال الفترة المقبلة.

فرصة لاكتشاف المواهب

بينما قالت فاطمة الفزارية اخصائية نشاط رياضي بالمديرية العامة للشؤون الرياضية بمحافظة شمال الباطنة: في الواقع نحن سعداء بالمشاركة للسنة الخامسة على التوالي في نهائيات دوري الألعاب الجماعية والفردية للفتيات والذي تقيمه دائرة الرياضة النسائية بوزارة الشؤون الرياضية، وبلا شك أن الدوري فرصة جيدة للفتيات للمشاركة بمختلف المستويات على مستوى المحافظات بالسلطنة مما يزيد فرصة الاحتكاك بين المشاركات ويساهم في رفع المستوى المهاري للفرق المشاركة. وأضافت الفزارية: الدوري يعتبر فرصة ذهبية لجميع المحافظات لأنها فرصة لتشجيع المشاركات بكل محافظة على المشاركة وإبراز موهبتها في اللعبة التي تميل إلى ممارستها، كما أن المشاركة في هذه النهائيات تعزز لدى اللاعبات الثقة بالنفس وتقديم افضل مستوى ويبعث في المشاركات روحا معنوية وتعزيزا لإمكانياتهن الفنية وكذلك الاطلاع على مختلف المستويات للاعبات، كما أنه يفترض أن نهتم بالعناصر الجديدة في هذه الفرق المشاركة لأنها الأفضل ونعمل على تطويرها من خلال التواصل مع اللاعبة ودعوتها إلى الاستمرارية للتحسين من مستواها المهاري من خلال التدريبات والاحتكاك مع مستويات عالية من اجل الالتحاق بالمنتخب وتمثيل السلطنة في المشاركات الخارجية. وحول استعداد منتخبات شمال الباطنة للنهائيات قالت اخصائية نشاط رياضي بالمديرية العامة للشؤون الرياضية بمحافظة شمال الباطنة: كان هناك تنسيق مدروس ومنظم ما بين قسم الرياضة النسائية بالمديرية العامة للشؤون الرياضية بمحافظة شمال الباطنة والأندية الرياضية في المحافظة لترغيب اللاعبات للمشاركة بمختلف اللاعبات، حيث أثبتت التصفيات الأولية أن لدينا أندية ناجحة في هذه الألعاب وقد تأهل للنهائيات نادي صحم للكرة الطائرة والذي قام بالاهتمام بتدريبات فريقه بالمجمع الرياضي بصحار، وكذلك نادي السلام لكرة اليد حيث تدرب الفريق على ملعب مدرسة وادي الغاف بالمصنعة, أما نادي مجيس فقام بتدريبات فريقه بالمجمع الرياضي بصحار.

تنمية المهارات

من جانبها قالت مروة بنت لافي بن عيسى الهنائية معلمة رياضة مدرسية ومساعدة مدرب منتخب الفتيات لكرة اليد: الألعاب الجماعية غنية عن التعريف لما لها من طابعها المميز والخاص في صقل وتنمية مختلف المهارات الحركية لدى الفتيات، وتعمل دائرة الرياضة النسائية بوزارة الشؤون الرياضية على نشر الثقافة الرياضية في المجتمع النسائي وتسعى إلى تطوير وتفعيل قدرات المرأة لتكون سفيرة لوطنها في ميادين رياضية سواء على المستوى المحلي أو الدولي، حيث تبرز أهمية هذه الألعاب في مختلف الجوانب لدى اللاعبة فهي تكتسب الخبرات والمعارف والمعلومات الرياضية وتنمي الاتجاهات وتبرز ايضا مواقف اللعب مجموعة الصفات والسمات التي تتحلى بها الفتيات من حسن تصرف والذكاء الانفعالي لديهن. فالألعاب الجماعية النسائية دائما تتألق من الناحية الاجتماعية حيث تلتقي الفتيات من مختلف المناطق والفرق ويحدث التعارف والانسجام والألفة وتبنى العلاقات الطيبة وتبادل الخبرات، مما له الاثر في استمرار وحب الفتيات للمشاركة الدائمة لهذه الألعاب الذي تتسم بالروح الرياضية في النهاية. وأضافت: مما لا شك فيه أن الالعاب النسائية تجدد حيويتها كل عام بسبب اختلاف المشاركات فيها والاجواء التي تضفي عليها طابع المرح كما أنها تسهم في تطور الرياضة النسائية وبشكل ملحوظ ومستمر ومتواصل وذلك من خلال الدورات واﻷلعاب والبرامج المتخصصة لهذا الجانب والتي تسعى دائما إلى تقدم وتطوير رياضة المرأة ورقيها، حيث قطعت دائرة الرياضة النسائية بوزارة الشؤون الرياضية خطوات واسعة كبيرة من أجل تطوير الرياضة النسائية في السلطنة وبالتعاون مع لجنة رياضة المرأة واللجنة اﻷولمبية العمانية.
وحول اختيار بعض الفتيات المشاركات في النهائيات للمنتخبات الوطنية، قالت مساعدة مدرب منتخب الفتيات لكرة اليد: بلا شك هناك فرصة كبيرة للمشاركات فكما نعلم ان عدد المشاركات يسمح بمشاهدة التنوع في القدرات والمهارات وبالتالي بالإمكان رؤية الابداعات الرياضية من خلال مختلف الالعاب والمناشط المقامة وبالتالي تسهيل عملية الانتقاء الرياضي لكل لعبة باختلاف متطلبات اللعبة والمواصفات الملائمة لاختيار اللاعبة، وهذا هو الهدف الأول والأسمى من وجود هذه اﻷلعاب الرياضية وهو اختيار لاعبات مجيدات في المهارات والنواحي الفنية حسب الرياضة التي تمارسها. وقالت أيضا: في الواقع لا يمكن انكار ان هذه الالعاب تشكل اتجاها وطريقا جديدا للمشاركات وبالتالي يمكن القول ان هذه الالعاب ترتقي بمواهبهن وقدراتهن والتي ستنعكس عليهن بشكل ظاهر، وكما ذكرت مسبقا ان هذه الالعاب تنمي مختلف جوانب الشخصية وتزرع الثقة بالنفس والمتعة والانطلاق وحب الظهور والتحدي بين المشاركات، لذا سنرى الاقبال الكبير للمشاركة في مثل هذه الالعاب فالجو الايجابي والمليء بالطاقة يدفع استمرار قيام مثل هذه الالعاب، فالمخرجات ستكون علاقات انسانية جيدة، ولاعبات مبدعات واستمرار في المشاركات.

اهتمام أكبر

قالت عائشة بنت محمد بن عبدالله البلوشية اخصائية نشاط رياضي بدائرة الشؤون الرياضية بمحافظة البريمي: في الحقيقة وبشكل عام الرياضة النسائية في السلطنة تحتاج إلى اهتمام أكبر ووزارة الشؤون الرياضية تسعى لتثقيف المرأة بأهمية الرياضة النسائية وتأتي أهمية هذه الألعاب لفتيات السلطنة بمشاركة جميع المحافظات إلى الانخراط والتعرف أكثر والاستمرارية من أجل إنشاء فرق تشارك وتمثل السلطنة في المحافل الخارجية، وبلا شك أن هناك تطورا ملحوظا للرياضة النسائية في السلطنة والدليل إقبال الفتيات على ممارسة هذه الألعاب كما أن التطور والاهتمام عنصران مهمان لجعل الرياضة النسائية في تقدم مستمر. وأضافت: تشارك محافظة البريمي في لعبتين هما كرة اليد وكرة الطاولة وسوف نسعى الى تشكيل لجنة نسائية رياضية تعنى بتنظيم البطولات داخل البريمي من أجل استمرار هذه الفرق وأتوقع أن تكون هناك مخرجات من هذه البطولة كما لاحظنا تميز بعض الفتيات وموهبتهن في هذه الالعاب.

تطور ملموس

بينما قالت زهرة بنت حديد بن فرحان العريمية مدربة الكرة الطائرة بنادي صور ومشرفة رياضة بكلية العلوم التطبيقية بصور: الالعاب النسائية في السلطنة تطورت بشكل كبير وملموس مما يؤدي للانفتاح في المجتمع في جميع محافظات السلطنة ويجعل للمرأة دور فعال في جميع المجالات الرياضية، كما أن هذه الالعاب تساهم في التعارف والانسجام بين الفرق مع بعضها وهي ايضا فرصة للمنافسة وبروز مهارات الفرق المشاركة، وفريقنا في الكرة الطائرة استعد بشكل جيد ونسعى للفوز بلقب المسابقة.

تطوير القدرات

من جانبها قالت منى بنت حديد بن علي الجنيبية اخصائية نشاط رياضي بدائرة الشؤون الرياضية بمحافظة الداخلية: تمثل هذه الألعاب دورا كبيرا من الأهمية للفتيات في السلطنة حيث من خلالها تنمي الفتيات قدرتهن وميولهن الرياضية وتحقيق الرغبة في ممارسة الرياضة وتطوير مهارتهن من خلالها، كما يمكن من خلالها تطوير الرياضة النسائية من خلال هذه الألعاب لأن لها الدور الكبير في تطوير قدراتهن الرياضية وإيجاد صفات التعاون وحب اللعب الجماعي بينهن، كما ان هذه الألعاب فرصة للمشاركات لاختيارهن للمنتخبات الوطنية لأن أغلب الفتيات لديهن مهارات عالية في اللعبة التي تشارك فيها. وأضافت: أتوقع أن تكون هناك حصيلة مميزه من جميع النواحي بعد نهاية هذه الألعاب من حيث عدد الفرق المشاركة ومستوى لعب الفرق وتطوير الرياضة النسائية بشكل عام، وبالنسبة لاستعداد منتخبات محافظة الداخلية فالحمد لله كان التصفيات الأولى بمحافظة الداخلية مفعمة بالنشاط والقبول وتمت المشاركة من قبل ٨ جهات مختلفة مما يدل على وجود الوعي الرياضي في المجتمع وحب المشاركة والمنافسة التي ظهرت في جميع الألعاب الفردية والجماعية، حيث تأهل في كرة اليد نادي بهلا أما في منافسات الكرة الطائرة فقد تأهل فريق نادي البشائر، وفي تنس الطاولة فقد تأهل فريق التربية والتعليم، وهنا وأشيد بدور دائرة الرياضة النسائية بوزارة الشؤون الرياضية على جهودهم بتفعيل النشاط والرياضة النسائية متمنيه المزيد من الجهود في تنويع المناشط واستمراريتها مستقبلا لما لها من الأثر الرائع في المجتمع.

إلى الأعلى