الأربعاء 26 يوليو 2017 م - ٢ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / شي علوم

شي علوم

دورينا يصاب بنزيف المدربين
هل يحق لدورينا الدخول في موسوعة جينيس للأرقام القياسية، ولا أقصد هنا بكل الدرجات نكتفي فقط بدوري المحترفين الذي شهد هذا الموسم الإطاحة بالمدربين وكأنهم حبات شطرنج يتساقطون مع كل جولة وهو على معدل عدد الجولات يفوق من خلال وجود 14 ناديا في دوري المحترفين ووصلت الحصيلة ما يقارب 40 مدربا تم إقالة أو استقالة 26 مدربا، وربما الحسبة سوف تزيد لأن هناك جولتين متبقيتين وقد نشاهد سقوط بعض الأسماء وهذا شيء متوقع، وكان نادي النصر هو أكثر الأندية تغييرا للمدربين هذا الموسم وصل إلى 5 مدربين بالموجود حاليا وقد يبقي عليه حتى النهاية لأنه ترك بصمة، ولو استمر النصر على نفس الجهاز الفني بالذات مع المدرب البلجيكي لوك ايمايل الذي غادر صلالة إلى المريخ السوداني لربما النصر أصبح الآن هو على الصدارة، لأن قضية التغيير في المدربين لها سلبيات في الكثير من الأحيان وهي كثيرة منها تغير فكر كل مدرب عن الآخر وفي بعض الأحيان ذلك التغيير يساهم في إعادة الفريق إلى المسار الصحيح، فيما بقي النادي الوحيد الذي لم يغير في جهازه الفني هو نادي السويق أبقى على مدربه المغربي عبدالرزاق خيري وهو من المدربين الأكفاء وهناك المفارقات الجميلة عندما كان لاعبا في يوم ما مع نفس الفريق وعاد مدرباً ويحقق معه هذا الموسم اجمل النتائج، وهنا يبقى السؤال هل المدربون الذين مروا على أنديتنا هم من مدربي الطوارئ، لأن وصل حال المدربين لدينا بل البعض حقق أسرع توقيت في التعاقد مدرب يقال من هنا ويتم التعاقد معه سريعا في ذلك النادي بل البعض ربما يوقع معه العقد وهو لايزال على رأس عمله مع ذلك النادي، وفي نهاية الأمر ننشد الاستقرار وتطوير المستوى الفني، ونحن أساسا في دورينا نقوم بالتعاقد مع الأجهزة الفنية في آخر شيء بعد التعاقد مع اللاعبين ويكون الموسم قد انطلق ومن بعد ذلك يأتي المدرب، ونقول لماذا هذا المدرب لم يحقق لنا الفوز والمنافسة في دورينا، أي منافسة وأي دور وأي بطيخ ننشد عنه، مدربونا على الرف ممكن نغيرهم في أي لحظة ولا نستغرب إذا شاهدنا مدربا في جولة واحدة وفي الجولة القادمة يكون بدلا عنه مدرب آخر جديدا، وكأن إدارات أنديتنا هي الصح فقط والباقي لا يفقهون شيئا.

يونس المعشري

إلى الأعلى