الأحد 28 مايو 2017 م - ١ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / المرابطون في الأقصى يحبطون عملية اقتحام لساحاته..وقرارات إبعاد جديدة تطول المصليين
المرابطون في الأقصى يحبطون عملية اقتحام لساحاته..وقرارات إبعاد جديدة تطول المصليين

المرابطون في الأقصى يحبطون عملية اقتحام لساحاته..وقرارات إبعاد جديدة تطول المصليين

ميليشيات مستوطنين تهدد بتحطيم مرافق المسجد

رسالة فلسطين ـ من رشيد هلال وعبد القادر حماد:
أفشل مصلون أتراك صباح امس الأحد، اقتحام مستوطنين بحراسة قوات الاحتلال لساحات المسجد الأقصى المبارك، في وقت صعدت سلطات الاحتلال من سياساتها الاقصائية بالاعلان عن مجموعة جديدة من المبعدين عن المسجد الاقصى.
واقتحم 62 متطرفًا يهوديًا ساحات المسجد المبارك منذ صبيحة امس بحراسة مشددة من قوات الاحتلال.
واحتج المستوطنين على وجود حراس الأقصى في المسجد، وخاصة مجموعة الحراس التي تتبع تحركات المستوطنين مما تسبب بتوتر في ساحات المسجد بين حراس الأقصى من جهة والمستوطنين وقوات الاحتلال من جهة أخرى.
وعلت التكبيرات في إرجاء المسجد المبارك بعد وصول وفد تركي إلى المكان، وشرع المصلون الأتراك بمحاصرة المستوطنين وهتفوا بالتكبير، وباءت كل محاولات جنود الاحتلال بإبعاد الأتراك عن المستوطنين بالفشل، مما أجبر المتطرفين اليهود على مغادرة المسجد.
من جانبه قال خطيب المسجد الأقصى ومفتي الديار الفلسطينية الشيخ عكرمة صبري، إن الاحتلال يحاول إثبات وجوده في الأقصى من خلال الاقتحامات اليومية التي يعلن عنها سلفاً لإقامة صلواته التلمودية في باحاته.
وأوضح صبري في تصريح صحافي أن الاحتلال يهدف من وراء هذه الاقتحامات إلى فرض واقع جديد على الأقصى، وذلك لتنفيذ ما تخطط له دولة الاحتلال من “تقسيم زماني” للدخول إلى المسجد، مؤكداً على أن المرابطين في الأقصى أفشلوا هذا المخطط رغم الممارسات العدوانية التي تشنها قوات الاحتلال.
وحول إفشال المصليين الأتراك لمحاولة اقتحام الأقصى أمس، أكد صبري على أن ما فعله المصلون الأتراك يدل على قدسية المسجد الأقصى، وأنه ليس للفلسطينيين وحدهم بل للمسلمين جميعاً، كما المسجد الحرام في مكة، والمسجد النبوي في المدينة.
و يُذكر أن مصلين أتراك أفشلوا عملية اقتحام مستوطنين للمسجد الأقصى المبارك صباح اليوم، وسط حراسة مشددة من قوات الأمن الإسرائيلية.
وفي سياق متصل قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أمس إبعاد أربع نساء عن القدس القديمة والمسجد الأقصى المبارك، تراوحت بين 4 إلى 6 أشهر.
واستدعت شرطة الاحتلال استدعت الأربع إلى مركز تحقيق “القشلة” في باب الخليل بالقدس القديمة، وسلمتهن قرارات الإبعاد، وهن: عايدة الصيداوي 6 أشهر، ودلال الهشلمون وإكرام غزاوي 5 أشهر، وسماح غزاوي وسناء الرجبي 4 أشهر.
من جانبها، ذكرت المسنة زينب عويضة “الجلاد” أنها رفضت التوقيع على قرار إبعادها عن الأقصى لخمسة أشهر، كما امتنعت سميحة شاهين عن تسلم قرار إبعادها عن المسجد لمدة 6 أشهر.
كما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، امس صحفية مقدسية بعد مداهمة منزل ذويها في حي “رأس العامود” من بلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى المبارك.
وكانت قوات الاحتلال اعتقلت الصحفية سماح دويك (25 عاما) بعد مداهمة منزل ذويها في حي “رأس العامود”، بعد أن فتشت في محتوياته وصادرت كافة الأجهزة الإلكترونية، كأجهزة المحمول والحاسوب.
وتعمل الصحفية دويك في شبكة “قدس”، وأدرجت سلطات الاحتلال اسمها على “القائمة السوداء” التي تضم أسماء الممنوعات من دخول المسجد الأقصى منذ عدة شهور.
وفي سياق متصل قام مجموعة من المتطرفين اليهود أمس بتعليق لافتات فى ساحة المسجد الأقصى تحمل تهديدات مكتوبة ,بتدمير كاميرات المراقبة التى تعتزم الأردن تثبيتها فى الحرم القدسى الشريف .
الجدير بالذكر أن قرار تثبيت كاميرات المراقبة قد تم بالتنسيق بين الحكومة الاردنية ونظيرتها الإسرائيلية وهيئة الأوقاف ,لغرض تقليل حدة التوتر داخل ساحة الحرم القدسى ,ورصد العناصر المُحرضة على العنف .
ومؤخراً أكد بعض المسئولين الاردنيين ,أن الكاميرات لن يتم تثبيتها داخل المساجد ,بل فى ساحتها المحيطة ,وانها لن تُستخدم لتوثيق أفعال المُصلين داخل المساجد .

إلى الأعلى