الثلاثاء 28 مارس 2017 م - ٢٩ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / وزيرة التربية والتعليم تزور مدرسة ظفار للتعليم الأساسي
وزيرة التربية والتعليم تزور مدرسة ظفار للتعليم الأساسي

وزيرة التربية والتعليم تزور مدرسة ظفار للتعليم الأساسي

قامت معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم امس بزيارة إلى مدرسة ظفار للتعليم الأساسي (10 ـ 12) للبنين بالمديرية العامة للتربية والتعليم لمحافظة ظفار، وذلك من أجل التعرف على الجهود التي تبذلها المدرسة من أجل رفع مستوى التحصيل الدراسي، والجهودالتي يبذلها المعلمون في هذا المجال.
رافق معاليها في هذه الزيارة كل من: فاطمة بنت سليمان الخروصية مستشارة وزيرة التربية والتعليم للشوون المالية وحمد بن خلفان الراشدي مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم لمحافظة ظفار وخلفان بن محمد الغيثي مدير عام المديرية العامة للشؤون الادارية وسليمان بن زاهر الرويشدي مدير عام المديرية العامة للتخطيط وضبط الجودة، والدكتور بدر بن حمود الخروصي مدير عام المديرية العامة لتنمية الموارد البشرية وعدد من المسؤولين التربويين من ديوان عام الوزارة وتعليمية المحافظة.
وفي بداية الزيارة التقت معالي الوزيرة بمدير المدرسة عامر كشوب الذي تحدث عن المدرسة والمبادرات التي توجد بها ومن بينها مشروع تركيب الكاميرات التلفزيونية في محيط المدرسة والفصول الدراسية والتيوصلت مع بداية هذا العام الدراسي (2015 / 2016م) إلى (35) كاميرا تلفزيونية، والتي تهدف إلى متابعة الانضباط السلوكي داخل المدرسة، إلى جانب وجود السبورات التفاعلية في صفوف المدرسة والتي يستفيد منها المعلمون في الكثير من الجوانب التدريسية داخل الغرفة الصفية، وتعرفت منه على عدد من الجوانب المتصلة بالعملية التعليمية في المدرسة والمستويات التحصيلية للطالبات وجوانب التواصل مع المجتمع المحلي ومؤسساته المختلفة.
وتطرقت معاليها إلى أن الوزارة تتيح مجموعة من الأوات لتقييم الأداء المدرسي أبرزها نظام المؤشرات التربوية والاشراف التربوي والزيارات التشاركية، وينبغي على إدارات المدارس الاستفادة من ذلك للارتقاء بمستويات الأداء فيها، وقد أشاد مدير المدرسة بالنظام مؤكدا استفادة المدرسة منه في معالجة الكثير من الظواهر والسلوكيات غير المرغوبة، كما أنه ساعد في عملية التخطيط ووضع الخطة المدرسية، وبرامج الانماء المهني للهيئة التدريسية في المدرسة.
وأكدت معاليها ضرورة حرص المدارس على الاستفادة من مخصصات الانماء المهني من خلال رصد احتياجاتها التدريبية الفعلية ، واختيار البرامج التدريبية المناسبة للتخصصات التي يتم استهدافها بالتدريب، والعناية باختيار المدربين الأكفاء، وضرورة العناية بالأنشطة التربوية ومنها الأنشطة الرياضية في مدارس الذكور على نحو أمثل بما يحقق لهم الاستفادة البدنية من النشاط وتعزيز طاقاتهم وقدراتهم.
وقامت معالي الوزيرة بعد ذلك بزيارة عدد من مكونات المبنى المدرسي وتعرفت على كافة الجوانب المتصلة به، ووجهت المعنيين بمتابعة هذه الجوانب وحل التحديات التي تواجه المدرسة وتوفير الاحتياجات الأساسية لها حتى تؤدي رسالتها على النحو المرجو منها.

إلى الأعلى