الثلاثاء 23 مايو 2017 م - ٢٦ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / «العمانية للغاز الطبيعي المسال» و«النفط العمانية» توقعان اتفاقية توفير فرص التدريب للكوادر الوطنية
«العمانية للغاز الطبيعي المسال» و«النفط العمانية» توقعان اتفاقية توفير فرص التدريب للكوادر الوطنية

«العمانية للغاز الطبيعي المسال» و«النفط العمانية» توقعان اتفاقية توفير فرص التدريب للكوادر الوطنية

وقعت الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال وشركة النفط العمانية على اتفاقية توفير فرص التدريب والانتداب للكوادر العمانية، وذلك في إطار حرص قطاع النفط والغاز على دعم واستحداث برامج تدريب وتأهيل الكوادر الوطنية.
يأتي هذا التعاون ليؤكد على الجهود الحثيثة التي تبذلها الشركتان والتزامهما في تطوير وبناء القدرات الوطنية، حيث ستقوم الشركتان بتبادل الموظفين من مختلف التخصصات في نطاق صناعة النفط والغاز.
وقع الاتفاقية حارب بن عبدالله الكيتاني، الرئيس التنفيذي للشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال، وعصام بن سعود الزدجالي، الرئيس التنفيذي لشركة النفط العمانية.
وبناءً على الاتفاقية، تقوم الشركتان بتطوير الموظفين من خلال توفير فرص التعلم والتدريب على رأس العمل والذي من شأنه أن يؤدي إلى تنمية مهارات الموظفين وبالتالي الاستثمار في رأس المال البشري وإثراء القوى العاملة في السلطنة. ومن المقرر أن يتم انتداب موظفين بين الشركتين، ويأتي هذا على المدى القصير وذلك من ثلاثة إلى اثني عشر شهراً وعلى المدى الطويل من سنة إلى أربع سنوات، وتعطي هذه المرونة في المدة فرصاً أكبر للاستفادة من البرنامج التدريبي.
ويتمثل الهدف الأساسي من البرنامج في تطوير الموظفين وتعزيز مهاراتهم وذلك عبر ندبهم إلى بيئات عمل مختلفة وتلبية الاحتياجات المتزايدة للقوى العاملة المتخصصة في السلطنة. كما تسهم إقامة التدريب في شركات قطاع النفط والغاز داخل السلطنة في الجهود الخاصة لتعزيز القيمة المحلية المضافة والتي تولي وزارة النفط والغاز اهتماماً بالغاً بها. بالإضافة إلى ذلك، فإن البرنامج سوف يعزز من فرص التطور الوظيفي للمرأة العمانية، حيث يتيح هذا البرنامج فرص الانتداب المحلي داخل السلطنة، مما يوفر فرصا عادلة للتنافس بين النساء والرجال والذي يعد هدفاً أساسياً للشركتين، حيث يمكن للموظفات التقدم بطلب الحصول على فرص للانتداب في السلطنة وتوظيف طاقاتهن وخبراتهن في بيئات عمل أخرى. ويشهد مجال الطاقة تغييرات متسارعة مما يجعل الشركات العاملة فيه في سباق مستمر لاعتماد أفضل الممارسات لضمان موثوقيتها لعملائها، ولمواكبة هذه التطورات؛ تسعى شركات قطاع النفط والغاز إلى استثمار طاقاتها في تطوير موظفيها والذين يشكلون الحجر الأساسي لنجاح أعمالها. ويعد اكتساب العمانيين للمهارات المتخصصة في أي قطاع من القطاعات الاقتصادية أمراً بالغ الأهمية لنمو وتطور السلطنة. والذي سوف يضمن الحصول على مستوى من الاكتفاء والاحترافية لمواصلة تنمية الاقتصاد الوطني. وقال حارب الكيتاني: «نحن مستمرون في المضي قدماً في تطوير الموظفين، وتعاوننا مع شركائنا في قطاع النفط والغاز يدعم تنمية قدرات الموظفين لتحقيق إمكاناتهم الكاملة والذي يبني أساساً قوياً لتحقيق القيمة المحلية المضافة، ونرحب بمزيد من التعاون في أنشطة مشابهة مع شركة النفط العمانية وشركائنا الآخرين في هذا القطاع الحيوي».من جانبه أوضح عصام الزدجالي أن شركة النفط العمانية تسعى دائما للتعاون مع كبرى الشركات العاملة في قطاع النفط والغاز مثل الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال لتوفير أفضل فرص التدريب من أجل تطوير المواهب العمانية. حيث أقامت شركة النفط العمانية هذا البرنامج لضمان مشاركة الموظفين وتفاعلهم مع أحدث التقنيات والكوادر ذات الخبرة في مجال النفط والغاز. وبالإضافة إلى ذلك، يهدف البرنامج إلى ضمان إثراء موظفينا بأفضل الممارسات والمعرفة للمساهمة في مستقبل الاقتصاد العماني.» وأضاف قائلا: «نود أن نعرب عن خالص شكرنا للشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال لدعمها لهذا البرنامج الفريد من نوعه ونتطلع لمزيد من التعاون في المستقبل.» لقد حققت الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال منجزات كثيرة، وأصبحت من المؤسسات التي يطمح العديد من العمانيين للانضمام إلى كوادرها التي تتمتع بدرجة عالية من المهارة. حيث بلغت نسبة التعمين في الشركة حوالي 90٪، مدعومة ببرامج تدريب استثنائية للموظفين، ومعايير دولية للصحة والسلامة، ومرافق عمل ذات مستوى عالمي تدار بمجموعة كبيرة من المتخصصين المؤهلين في تخصصات مختلفة. كما طوّرت مهارات العمانيين الذين يعملون في جميع التخصصات بالشركة.

إلى الأعلى