الإثنين 23 يناير 2017 م - ٢٤ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / القوات العراقية تحرر مركز هيت وتقطع الإمدادات عن (داعش) بكركوك
القوات العراقية تحرر مركز هيت وتقطع الإمدادات عن (داعش) بكركوك

القوات العراقية تحرر مركز هيت وتقطع الإمدادات عن (داعش) بكركوك

وزير الدفاع الفرنسي يبحث في بغداد الحرب على الإرهاب

هيت(العراق) ــ وكالات: أكد مصدر من داخل قيادة العمليات المشتركة في مدينة هيت العراقية أمس الاثنين تحرير مركز مدينة هيت شمال غرب بغداد. وقال المقدم خميس أحمد لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن جهاز مكافحة الارهاب وبمساعدة من باقي القطعات تمكن من تحرير مركز مدينة هيت ورفع العلم العراقي فوق بناية القائممقامية وقتل سبعة عناصر من داعش . وأكد انه لم يتبق سوى بعض الجيوب لتحرير كامل مدينة هيت ، مشيدا بدعم طيران التحالف الدولي والعراقي الذي نفذ ضربات على مقرات الارهابيين التي مكنت من خلالها القطعات من التقدم نحو قائممقامية المدينة. وفي السياق، أكد المقدم حسام النمراوي من
قيادة العمليات المشتركة العراقية مقتل خمسة عناصر من تنظيم داعش بعد هجومهم على تجمعات للعوائل النازحة والقطعات العسكرية وسط مدينة هيت. وقال النمراوي لوكالة الانباء الالمانية(د.ب.ا) ان “القوات الامنية تمكنت من قتل خمسة انتحاريين من تنظيم داعش حاولوا استهداف تجمعات لعوائل نازحة لجأت الى اماكن امنتها القوات الامنية قرب مدينة هيت”، موضحا ان تنظيم داعش يهاجم دائما هذه التجمعات محاولا فك ضغط المعارك عليه. واضاف النمراوي أنه “تم تحرير 85% من مدينة هيت وباقي المناطق تشهد عمليات عسكرية بطيئة حرصا على العوائل المتواجدة في مناطق القتال”. وأوضح أنه “يتم الان العمل على تامين خروج العوائل دون تعرضهم إلى أي خطر من خلال فتح ممرات امنة، حيث تم اخراج المئات من العوائل”. وفي نفس السياق أكد رئيس مجلس محافظة الانبار صباح كرحوت تأمين مساعدات غذائية ومواد طبية لإرسالها إلى العوائل التي نزحت من مناطقها بسبب المعارك التي دارت ضد ارهابي داعش في مدينة هيت. وقال كرحوت للـ(د.ب.ا) إنه “تم تجهيز أكثر من 20 شاحنة محملة بالمواد الغذائية والطبية والماء الى العوائل الني خرجت من مناطقها بسبب المعارك التي دارت بين القوات الامنية وارهابي تنظيم داعش”. وأضاف أن “القوات الامنية في تقدم مستمر وسوف يتم اعلان تحرير مدينة هيت بالكامل في وقت قريب”.
من جهته، أفاد مصدر من الحشد الشعبي بأنه تمّ قطع الإمدادات عن تنظيم داعش في مركز قصبة البشير جنوب كركوك. كما أفاد بمقتل هادي أبو ذيبة مسؤول داعش العسكري فيها. وأضاف أن قوات الحشد الشعبي والشرطة الاتحادية عززت النقاط الأمنية في خط الصدّ الاول لحقول عجيل وعلاس شرق صلاح الدين بعد صدّ العديد من تعرضات داعش التي استهدفت الحقلين.
إلى ذلك، كشف مصدر عراقي في شرطة محافظة نينوى عن استهداف اربعة صهاريج للنفط من قبل طائرات التحالف الدولي جنوب الموصل بغداد. ونقلت وكالة “باسنيوز” الكردية العراقية عن المصدر قوله إن طائرات التحالف الدولي نفذت غارة جوية دقيقة طالت أربعة صهاريج للنفط تعود لداعش بمدخل منطقة وادي حجر جنوب الموصل. وأشار المصدر الى أن الغارة أسفرت عن مقتل ثمانية من داعش وإصابة آخرين.
سياسيا، بحث وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان في بغداد التي وصلها في زيارة غير معلنة جهود الحرب ضد “داعش”، والتي تلعب باريس دورا كبيرا فيها. والتقى الوزير الفرنسي الرئيس العراقي فؤاد معصوم ورئيس مجلس النواب سليم الجبوري. وافاد بيان صادر عن رئاسة الجمهورية العراقية ان وزير الدفاع الفرنسي “جدد دعم بلاده للعراق في مجال تدريب وتسليح قواته العسكرية مشيراً إلى ان العراق دفع ثمناً مضاعفاً لتصديه لتنظيم داعش الاجرامي”. كما التقى الوزير الفرنسي رئيس مجلس النواب العراقي، حسبما افاد بيان صادر عن المكتب الاعلامي لرئيس البرلمان. وجاء في البيان انه “تم خلال اللقاء مناقشة تطورات الاوضاع الامينة في العراق وسبل التعاون والتنسيق لمكافحة الارهاب في العالم والحد من تهديداته، ومستجدات الحرب ضد تنظيم داعش الارهابي”. وتشارك فرنسا في التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد “داعش” من خلال شن ضربات جوية على مواقع التنظيم الجهادي في العراق. وتبنى التنظيم هجمات باريس التي اودت بحياة 130 شخصا العام الماضي، ما زاد المخاوف من قيام الجهاديين بهجمات مماثلة مجددا. وقال المدعي العام الفدرالي البلجيكي ان الخلية الارهابية التي خططت للهجوم على مطار بروكسل الشهر الماضي الذي اسفر عن مقتل 32 شخصا كانت تخطط في بادىء الامر لضرب باريس. واستولى التنظيم الارهابي على مساحات شاسعة من الاراضي في يونيو 2014 لكن القوات العراقية استعادت سيطرتها على العديد من المدن بدعم من طيران التحالف الدولي.
ووصل لو دريان بغداد بعد زيارته الى الكويت، حيث استقبله خلالها نظيره .
وتاتي زيارته بعد ايام قليلة من زيارة وزير الخارجية الاميركي جون كيري التي تعهد خلالها زيادة العمل العسكري ضد التنظيم الارهابي الذين يعاني من خسائر متتالية.

إلى الأعلى