الإثنين 22 مايو 2017 م - ٢٥ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / دمشق تجدد التزامها بحوار سوري دون شروط مسبقة
دمشق تجدد التزامها بحوار سوري دون شروط مسبقة

دمشق تجدد التزامها بحوار سوري دون شروط مسبقة

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
جدد وزير الخارجية وليد المعلم، خلال لقائه بالمبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا، تأكيده على ثبات الموقف السوري بشأن التسوية السياسية والالتزام بحوار سوري دون شروط مسبقة. ونقلت وكالة “سانا” عن المعلم استعداد الوفد السوري للمحادثات ابتداء من الـ15 من أبريل الجاري بسبب الانتخابات البرلمانية. وأكد المعلم ثقة الشعب السوري بحقه في تقرير مستقبله وحتمية انتصاره على “داعش” و”جبهة النصرة” وغيرهما من الجماعات الإرهابية التي تواصل خرقها لوقف الهدنة قصد إفشال الحوار السوري في جنيف، وذلك بعد الانتصارات المتتالية التي يحققها الجيش السوري في الميدان وآخرها تحرير مدينتي تدمر التاريخية والقريتين. وشدد المعلم على متابعة الحكومة السورية جهودها في مكافحة الإرهاب وحماية مواطنيها وإيصال المساعدات إلى من يحتاجها وتخفيف معاناتهم بسبب العقوبات الظالمة المفروضة ضد الشعب السوري ومؤسساته. ونقلت “سانا” عن المعلم قوله عقب استقباله دي ميستورا في دمشق، إن “الجماعات الإرهابية تواصل خرقها لوقف الأعمال القتالية بتوجيهات من داعميهم بهدف إفشال الحوار السوري في جنيف “. وقال دي ميستورا في تصريح للصحفيين عقب اللقاء..”أنهيت للتو محادثاتي مع الوزير المعلم وفريقه وكان الهدف مناقشة التحضيرات لمحادثات جنيف التي نخطط لعقدها في الثالث عشر من أبريل الجاري عقب عودتي من هذه الجولة الإقليمية”. وتابع دي ميستورا..”ناقشنا أيضا مسألة الدخول الإنساني وزيادته إلى كل المناطق المحاصرة ولكل السوريين وبذلك الخصوص لاحظنا كيف كان الإلقاء الجوي الناجح للمساعدات في دير الزور بالأمس واعدا وذا معنى، وذلك من قبل برنامج الغذاء العالمي وكانت هذه مبادرة للمجتمع الدولي، حيث دعمت جميع البلدان الوصول إلى المناطق المحاصرة لإظهار حرصنا على الوصول إلى كل مكان أينما كان عبر الوسائل المعقدة كإلقاء المساعدات جوا”. وقال.. “طرحنا وناقشنا أهمية حماية وتعزيز ودعم وقف الأعمال القتالية الهش لكن المستمر” ونرغب في التحقق من الحفاظ على استمراريته حتى مع وجود حوادث ينبغي احتواؤها. وحول مشاركة السوريين الأكراد في مباحثات جنيف اعتبر دي ميستورا “أن الكرد موجودون في العديد من الوفود”. وفي سياق متصل شدد وزير الإعلام عمران الزعبي على أن “مكافحة الإرهاب هي قضيتنا الأولى والأساسية وهي أولوية لنا كما لكل دول العالم”، معتبرا أن “المدخل إلى الانتقال السياسي يكون عبر حكومة موحدة وموسعة، وأن لا حكومة موحدة موسعة إذا تم استبعاد جهات معينة”، لافتا إلى أن “مفاوضات مباشرة مع المعارضة تحتاج تفسيراً وتبريراً يقدم للناس”، معتبرا أنه “لا يجب أن يضم وفد المعارضة جماعات وتنظيمات إرهابية عند الحديث عن مفاوضات مباشرة”. ورأى أنه “ينبغي على بعض العواصم التي تتبع واشنطن أن تخضع للهدنة “، لافتا إلى أن في العملية العسكرية لا نتحدث عن ثقة بل عن وقائع وعندما يحدث خرق يكون هناك رد على مقدار هذا الخرق، مؤكدا أنه عندما تكون هناك قوات إيرانية على الأرض سنعلن ذلك، موضحا أنه لا يوجد على الأرض إلا قوات الجيش العربي السوري والقوات المؤازرة وخبراء إيرانيين. أضاف:”من يريد أن يشارك في محاربة الإرهاب عليه أن ينسق مع الدولة السورية أو روسيا”. ميدانيا كثف الطيران الحربي السوري من غاراته على تجمعات وأوكار لتنظيم “داعش” في ريف دمشق الشمالي الشرقي. وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن الغارات الجوية تركزت على تجمعات لآليات وتحصينات لإرهابيي تنظيم “داعش” في منطقتي خان أبو الشامات والكسارات بريف دمشق الشمالي الشرقي.

إلى الأعلى