الجمعة 26 مايو 2017 م - ٢٩ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / تواصل فعاليات “الملتقى الطلابي السادس عشر لكليات العلوم التطبيقية” بصور
تواصل فعاليات “الملتقى الطلابي السادس عشر لكليات العلوم التطبيقية” بصور

تواصل فعاليات “الملتقى الطلابي السادس عشر لكليات العلوم التطبيقية” بصور

تحت شعار “الابتكار .. إنجاز وإبداع”
صور ـ عبدالله بن محمد باعلوي:
تواصلت بكلية العلوم التطبيقية بصور فعاليات الملتقى الطلابي السادس عشر الذي تنظمه وزارة التعليم العالي تحت شعار العام (الابتكار..
إنجاز وإبداع) بمشاركة كليات العلوم التطبيقية الست حيث اقيمت حلقتا عمل في التصوير الضوئي والفنون حيث قدم رشاد الوهيبي مدرب بجامعة السلطان قابوس حلقة العمل الأولى حول التصوير الضوئي تحدث فيها عن أساسيات التصوير وعن تاريخ التصوير وأنواع الكاميرات. أما حلقة العمل الثانية فكانت عن الفنون وقدمها الفنان سليم سخي ركز فيها على كيفية رسم الوجوه.

المبدع العماني أنموذجا
كما شهدت فعاليات الملتقى تنفيذ حلقة نقاشية حملت عنوان “أفق الابتكار والابداع .. المبدع العماني أنموذجا” تحت رعاية الدكتور ناصر بن عبدالله العبري مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة جنوب الشرقية وحضور الدكتور أحمد بن جمعة الريامي عميد الكلية رئيس اللجنة المنظمة وعمداء الكليات ورؤساء اللجان، وأساتذة وطلبة الكليات حيث أدار الحلقة النقاشية الاعلامي محمد العلوي وبمشاركة كل من بدر بن أحمد الحبسي المشرف على مركز الاستكشاف العلمي وبدر بن سالم الفارسي أخصائي ابتكار بمجلس البحث العلمي والمهندس عبدالله بن ناصر السعيدي المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة نفاذ الطاقة حيث تناولت الحلقة النقاشية خمسة محاور رئيسية سلطت الضوء على أهمية ايجاد ثقافة الابداع والابتكار في المجتمع وتضافر الجهود في دعم المجتمع ووعيه في هذا الجانب وتأثير البيئات التعليمية المختلفة في تعزيز الابتكار والابداع، وأهمية تفاعل مخرجات التعليم العام والعالي في هذا المجال وإيجاد بيئة تكاملية، تمتلك الصبر والعزيمة للتحديات، وإيجاد شراكة حقيقة بين الكليات والمؤسسات الأخرى في دعم الابتكار وعرض ابتكارات عمانية كفكرة ونمط سلمان في حل المسائل الرياضية وقصة إبداع الفنان سعيد العلوي في هواية الرسم.
كما سلطت الحلقة النقاشية الضوء على أبرز التحديات التي يواجهها المبتكرون والمبدعون في المؤسسات الأكاديمية في بيئة الطالب والنظام الأكاديمي، وتحفيز المناخ وإيجاد الحلول المناسبة لمواكبة التطور الصناعي، وتنمية روح وشغف المغامرة في المشاريع التي لها جدوى اقتصادية من باب ريادة الأعمال ودور المراكز والمجالس المتخصصة في دعم الابتكار والابداع كإيجاد منظومة متكاملة لتمويل الابتكار ورعايتها بشمولية وتكاملية في القطاعين الخاص والعام، لتمويل هذه المشاريع وقد تخلل الحلقة النقاشية عرض فيلم طلابي عن مفهوم الابتكار وقياس مدى وعي الطلبة بمفهوم الابتكار وفي نهاية الحلقة تفضل راعي الحفل بتسليم ضيوف الحلقة دروع تذكارية، ومن ثم تفضل الدكتور العميد بتسليم راعي الحلقة درع تذكاري.
وقال عبدالجليل البحري طالب بكلية العلوم التطبيقية بنزوى إن الحلقة النقاشية ساهمت وبشكل كبير في تصحيح مفهوم الابتكار، وعدم حكره في مجال معين كما أبرزت عددا من المبتكرين العمانيين.

كيف تكون مبدعا
من جانب آخر قدم المدرب حميد بن سالم الهنائي مدرب بمركز اعداد وتطوير العاملين بجامعة السلطان قابوس حلقة عمل بعنوان “كيف تكون مبدعا” ناقش من خلالها تعريف الابداع وكيف يستطيع الطالب ان يكون مبدعا وانواع الابداع كالإبداع الفردي والابداع الجماعي ومعوقات الابداع التي تواجه الطالب في حياته الجامعية وطرق التخلص منها وتطرق المدرب الى صفات المبدعين كالمبادرة والايجابية وقوة الإرادة وأهمية تحديد الأهداف ووضع أهداف ذكية لتسهيل عمل المبتكر وايجاد حلول بديلة مع عرض نماذج عديدة في هذا المجال، وبعد التدريبات العملية في هذا الجانب

مسرحية “الدومينو ”
كما شهدت فعاليات الملتقى عرض مسرحية “الدومينو” قدمتها فرقة مسرح كلية العلوم التطبيقية بصُور من إخراج الحارث النوفلي والذي قال بأن قصة العرض تمحورت حول أحجار الدومينو وولادة فاقد من بينهم ومحاولة حصوله على نقاط الأحجار الأخرى وتربعه على عرش اللعبة ولكن الطمع هوى به إلى الجحيم ورجع كيوم ولادته “فاقداً مجرداً معدما”. وأوضح النوفلي انه اختار النص وهو من تأليف الشاب الإماراتي طلال محمود لأنه يحمل فكره اجتماعية وانسانية وسياسية.
ومن جانب اخر قال هيثم المعولي الذي يحمل شخصية (فاقد) بأن الشخصية تجمع بين الطفولة والمرح والرومانسية والخبث والغرور، وشخصية مجازفة للحصول على النقاط باتباع اسلوب الخداع والسرقة.
الجدير بالذكر أن مسرحية “الدومينو” هي العرض المشارك به في المهرجان المسرحي الجامعي الثالث بكلية العلوم التطبيقية بنزوى والذي حصل فيه الحارث النوفلي على أفضل مخرج ثان، كما حصل هيثم المعولي على أفضل ممثل ثاني.

تجدر الإشارة أن الملتقى الطلابي السادس عشر قد انطلقت فعالياته أمس الأول تحت رعاية العميد عبدالملك بن غسان المزروعي قائد شرطة محافظة جنوب الشرقية حيث أكدت الدكتورة سالمة بنت خميس المشرفية مساعدة عميد كلية العلوم التطبيقية للشؤون الأكاديمية المساندة خلال إلقاء كلمة وزارة التعليمِ العالي بأن الوزارة حرِصَت منذُ البدايةِ على ربطِ الأنشطةِ الطلابيَّةِ بالبرامجِ الأكاديميةِ مواكبةً للتطورِ الفكريِّ والثقافيِّ، ولتطويرِ مهاراتِ الطلبةِ الإبداعية، مشيرة بأنَّ إقامةَ هذهِ المناشطِ تُحققُ أهدافًا كثيرةً منها: تنميةُ الإبداعاتِ الفنيةِ للمختصينَ والطلبةِ، وإتاحةُ الفرصةِ للاطلاعِ على التجارِبِ المختلفةِ وتبادلِ الخبراتِ، وتعزيزُ روحِ التنافُسِ البنَّاءِ، وإعدادُ الطالبِ لسوقِ العملِ. واكدت الدكتور سالمة المشرفية بان الملتقى هذا العامِ يضم العديدَ من الفعالياتِ المختلفةِ والمعارضِ المصاحبةِ لها والتي تحقِّقُ كلَّ ما منْ شأنِهِ الرقيُّ بالطالبِ وصقلُهُ وتدريبُهُ وإعدادُهُ كمُخْرَجٍ قويٍّ ينافسُ في سوقِ العملِ فيما بعدُ، حيثُ سيتضمَّنُ الملتقى معارضَ طلابيةً وحلقاتٍ نقاشيةً مع المختصين، إضافةً إلى استضافةِ أصحابِ الفكرِ لتقديمِ المحاضراتِ وحلقات العمل الطلابيةِ وعرض الفيلم القصير الفائز بالمركز الثاني ضمن مسابقة الإبداع الطلابي “الري الإلكتروني” من إنتاج وإخراج كلية العلوم التطبيقية بالرستاق.
وقد شهد حفل الافتتاح تقديم قصيدة بعنوان “مرحلة” للطالبة صالحة بنت عاجب السنيدية من كلية العلوم التطبيقية بعبري الفائزة بالمركز الأول في الشعر النبطي لمسابقة الإبداع الطلابي ثم افتتح راعي المناسبة المعرض المصاحب والذي ضم أركان الفنون التشكيلية والتصوير الضوئي والخط العربي وأعمال النحت والابتكارات العلمية وعرض جميع الأعمال الطلابية الفائزة في مسابقة الإبداع العلمي وركن المعرض الإعلامي الخاصة باللجنة الإعلامية بكليات العلوم التطبيقية الست.
وتواصلت فعاليات الملتقى بتقديم مسابقة الإذاعة الداخلية بين كليات العلوم التطبيقية بصور وصلالة والرستاق فيما ستستكمل المسابقة لباقي الكليات

إلى الأعلى