السبت 23 سبتمبر 2017 م - ٢ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / ليبيا: اجراءات جديدة لحكومة الوفاق لتأمين المقار الحكومية تمهيدا لاستلامها
ليبيا: اجراءات جديدة لحكومة الوفاق لتأمين المقار الحكومية تمهيدا لاستلامها

ليبيا: اجراءات جديدة لحكومة الوفاق لتأمين المقار الحكومية تمهيدا لاستلامها

وزير خارجية إيطاليا يجري محادثات مع السراج

طرابلس ــ وكالات : أعلن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية أمس الثلاثاء أنه ناقش الترتيبات المتعلقة بتأمين المقار الحكومية في العاصمة طرابلس تمهيدا لاستلامها في المرحلة المقبلة. يأتي ذلك فيما وصل وزير الخارجية الايطالي باولو جنتيلوني الى العاصمة الليبية في اول زيارة لمسؤول غربي رفيع المستوى الى طرابلس منذ احداث صيف 2014، وذلك لإجراء محادثات مع فايز السراج رئيس حكومة الوحدة الليبية.
ونقلت وكالة الأنباء الليبية (وال) عن المكتب الإعلامي للمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية أن رئيس وأعضاء المجلس عقدوا اجتماعا بطرابلس لمناقشة آخر ما توصلت إليه لجنة استلام وتأمين المقار الرسمية للدولة التي ستشرف على تأمينها وزارة الداخلية كجزء من ترتيبات المجلس الرئاسي لضمان انسياب عمل الحكومة في المرحلة القادمة.
هذا، واستقبل وزير الخارجية الايطالي باولو جنتيلوني الذي وصل على متن طائرة خاصة الى مطار معيتيقة في شرق العاصمة، نائب رئيس حكومة الوفاق الوطني احمد معيتيق، وسط حراسة امنية مشددة، قبل ان يخرجا من المطار في سيارة ضمن موكب رفع عليها علما ايطاليا وليبيا. وكانت وسائل اعلام ايطالية ذكرت ان جنتيلوني سيلتقي رئيس حكومة الوفاق الوطني فايز السراج. ووزير الخارجية الايطالي هو اول مسؤول اوروبي كبير يزور ليبيا منذ وصول الحكومة الى طرابلس في 30 مارس. وقد شكلت هذه الحكومة برعاية الامم المتحدة لكنها لم تنل رسميا ثقة البرلمان المعترف به والمستقر في طبرق (شرق) بعد. ووعد البرلمان بالاجتماع “في الأسابيع المقبلة” من اجل “منح الثقة” لحكومة السراج. وعلقت ايطاليا عمل سفارتها في العاصمة الليبية طرابلس بسبب تدهور الوضع الامني في فبراير 2015، وكانت آخر سفارة غربية في ليبيا تسحب موظفيها من ليبيا. وأبدت دول غربية استعدادها لاعادة فتح سفاراتها بعد الهدوء النسبي الذي تشهده طرابلس منذ دخول حكومة الوفاق الوطني اليها. وحظيت الحكومة بتأييد من معظم مكونات تحالف “فجر ليبيا” الذي كان يسيطر على العاصمة وتلاشت حكومة الامر الواقع التي كانت تحكم طرابلس. ويدعم المجتمع الدولي حكومة الوفاق واعدا بتقديم المساعدة اللازمة لها لمواجهة “داعش” الذي تنامى نفوذه في ليبيا على بعد مئات الكيلومترات من الشواطىء الايطالية. وتهدف حكومة الوحدة إلى أن تحل محل حكومتين وبرلمانين متنافسين في طرابلس وشرق البلاد. وكانت الحكومتان تحظيان بدعم من تحالفين غير متماسكين من الفصائل المسلحة التي اكتسبت قوة بعد الإطاحة بمعمر القذافي عام 2011.
وفي وقت سابق، ذكرت مصادر ليبية، أن اجتماعا عقد في العاصمة المصرية القاهرة بين رئيس البرلمان الليبي عقيلة صالح ورئيس المجلس الرئاسي فايز السراج. وناقش الاجتماع سبل التوصل لصيغة يتمكن من خلالها البرلمان من الاتفاق علي تمرير الاتفاق السياسي ووضعه في سياق دستوري يمهد لبدء مهمة المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق الوطني. وأكد رئيس مجلس النواب الليبي، عقيلة صالح، الأحد، عقب لقاء الأمين العام للجامعة العربية، أن البرلمان الشرعي يبحث عقد جلسة في “الأسابيع المقبلة”، لمنح الثقة لحكومة الوفاق الوطني التي بدأت عملها قبل أيام من العاصمة، طرابلس. والتقى صالح مع نبيل العربي في القاهرة، وأخبره عن “آخر تطورات الأوضاع في ليبيا في ضوء المساعي المبذولة حاليا لعقد جلسة لمجلس النواب خلال الأسابيع المقبلة للنظر في تعديل الإعلان الدستوري ومنح الثقة لحكومة فايز السراج .

إلى الأعلى