الجمعة 24 مارس 2017 م - ٢٥ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / فريق عمل الأمم المتحدة التنسيقي رفيع المستوى يختتم زيارته للسلطنة
فريق عمل الأمم المتحدة التنسيقي رفيع المستوى يختتم زيارته للسلطنة

فريق عمل الأمم المتحدة التنسيقي رفيع المستوى يختتم زيارته للسلطنة

عقب لقائه بعدد من كبار المسؤولين في الدولة

اختتم فريق عمل الأمم المتحدة التنسيقي رفيع المستوى المشترك بين منظمات : الصحة العالمية ، الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة ، منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو)، صندوق الأمم المتحدة للسكان ، برنامج الأمم الإنمائي إلى السلطنة برنامج زيارته إلى السلطنة التي استغرقت عدة أيام التقى خلالها بكبار المسؤولين في الدولة المعنيين بالقطاع الصحي إضافة إلى مسؤولين آخرين وذوي العلاقة من مؤسسات القطاع الخاص وجمعيات المجتمع المدني .
وفي ختام برنامج زيارة الفريق عقد أمس بوزارة الصحة اجتماعا موسعا بحضور معالي الدكتور أحمد بن محمد بن عبيد السعيدي ـ وزير الصحة ـ وعدد من أصحاب السعادة الوكلاء حيث تم استعراض نتائج الزيارة ومرئيات وتوصيات الفريق لتطوير العمل المشترك ودعم ومساندة القائمين على القطاع الصحي والمسؤولين العمانيين في الجهات الأخرى ذات العلاقة في استراتيجيات وخطط السلطنة في مجابهتها لهذه الأمراض خاصة فيما يتعلق بتنفيذ خطة العمل الوطنية متعددة القطاعات للوقاية من الأمراض غير المعدية والعمل على حل أي معوقات تواجهها.
تجدر الإشارة إلى أن زيارة فريق عمل الأمم المتحدة التنسيقي رفيع المستوى المشترك تأتي ضمن إطار زيارات مماثلة للدول الأعضاء بالأمم المتحدة وذلك لمتابعة تنفيذ الإعلان السياسي للأمم المتحدة بشأن الأمراض غير المعدية الصادر في سبتمبر 2011 الذي تعهدت فيه الدول الأعضاء (بما فيها السلطنة) بالتصدي لخطر الأمراض غير المعدية من خلال العمل مع مختلف القطاعات في الدولة حيث يقوم الفريق بتقديم الدعم الفني للدول الأعضاء من أجل رفع مستوى الاستجابة للأمراض غير المعدية والاستعداد لتقييم النظم الصحية على مستوى العالم في عام 2018 .
يضم وفد الأمم المتحدة المشترك بين وكالاتها الخمس (14) عضوا برئاسة سعادة الدكتور اوليجتشتنوف مساعد المدير العام لشؤون الأمراض غير المعدية والصحة النفسية بمنظمة الصحة العالمية و(13) خبيراً من خبراء المنظمات التابعة للأمم المتحدة.
وقد قامت وزارة الصحة ترجمة منها للإعلان السياسي للأمم المتحدة بإنشاء لجنة وطنية عليا متعددة القطاعات للأمراض المزمنة غير المعدية برئاسة سعادة الدكتور وكيل الوزارة لشئون التخطيط ، حيث عملت هذه اللجنة على إصدار السياسة الوطنية للأمراض غير المعدية التي تم إقرارها من مجلس الوزراء مطلع هذا العام وجار العمل على إعداد الخطة التنفيذية لهذه السياسة.
وتكمن مهمة فريق العمل المشترك لوكالات الأمم المتحدة حول الأمراض غير المعدية في تقديم الدعم الفني إلى حكومة السلطنة المتمثل في رفع مستوى الاستجابة الوطنية للقطاعات المتعددة بشأن الأمراض غير المعدية ، وذلك تماشيا مع خطة العمل الوطنية متعددة القطاعات للوقاية من الأمراض غير المعدية 2013-2020 المنبثقة من خطة العمل العالمية والإقليمية لمنظمة الصحة العالمية عن الأمراض غير المعدية 2013-2020.
وكان فريق العمل التنسيقي للأمم المتحدة قد قدم عرضاً مرئياً حول الوضع الحالي للأمراض غير المعدية في السلطنة حضر العرض المكرم الشيخ الدكتور الخطاب بن غالب الهنائي نائب رئيس مجلس الدولة وسعادة راشد بن أحمد الشامسي نائب رئيس مجلس الشورى وبحضور المكرمين أعضاء مجلس الدولة وعدد من أصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى.
تأتي هذه الزيارة من أجل التصدي لخطر الأمراض غير المعدية (أمراض القلب والشرايين، السكري، السرطان، أمراض الجهاز التنفسي) التي تشكل حملاً غير طبيعي على النظام الصحي والاقتصادي للدول ، وقد تم تشكيل فريق عمل من الأمم المتحدة لزيارة مختلف الدول من بينها السلطنة من أجل رفع مستوى الاستجابة للأمراض غير المعدية.
ويهدف الفريق من خلال الزيارة إلى دعم متخذي القرار في القطاعات غير وزارة الصحة من أجل التصدي لعوامل الخطر المتعلقة بالأمراض غير المعدية إلى جانب الاستفادة من جهود منظمة الصحة العالمية ومؤسسات الأمم المتحدة العاملة في السلطنة من أجل توحيد الجهود لمكافحة الأمراض غير المعدية وكذلك مناقشة السياسات الصحية وأهمية إدراجها في مختلف المؤسسات الحكومية بالإضافة إلى موائمة مختلف القطاعات ذات العلاقة لدعم جهود الحكومة في تفعيل الاستراتيجيات المتعلقة بالأمراض غير المعدية.
وتطرق العرض المرئي إلى مجموعة من الأرقام والإحصائيات المتعلقة بالسلطنة والتي تشير إلى حجم مشكلة الأمراض غير المعدية وضرورة اتخاذ خطوات جادة للتصدي لعوامل الخطر المرتبطة بها حيث أشارت الإحصائيات إلى أن احتمالية الوفاة من الأمراض غير المعدية في السلطنة تشكل نسبة 68% ، وأشار الفريق الزائر إلى أن هناك عدة عوامل منها استخدام التبغ، والغذاء غير الصحي وقلة النشاط البدني ، بالإضافة إلى استخدام الكحول ، كما أشاروا إلى أهمية تكاتف كافة مؤسسات الدولة كمؤسسات المجتمع المدني.

إلى الأعلى