الإثنين 29 مايو 2017 م - ٣ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / إسرائيل تسمن سرطانها وعباس يبحث تفعيل المبادرة الفرنسية

إسرائيل تسمن سرطانها وعباس يبحث تفعيل المبادرة الفرنسية

القدس المحتلة ـ الوطن ـ وكالات:
أعلنت منظمة غير حكومية إسرائيلية أمس أن مشاريع بناء وحدات استيطانية في الضفة الغربية المحتلة تضاعف أكثر من ثلاث مرات في الثلث الأول من العام الجاري، مقارنة بالفترة ذاتها العام الماضي. وقالت حركة السلام الآن المناهضة للاستيطان في بيان إنه تم تقديم خطط لبناء 674 وحدة استيطانية، في الفترة بين يناير ومارس هذا العام مقارنة بـ 194 وحدة في الثلث الأول من عام 2015. من جهته أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية رغبته بتفعيل المبادرة الفرنسية لجهة عقد مؤتمر دولي لحل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، مؤكدا في الوقت ذاته أهمية الحصول على قرار من مجلس الأمن لوقف الاستيطان الإسرائيلي. وقال عباس في مقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله قبل قيامه بجولة ستشمل دولا عدة بينها فرنسا، “أريد تفعيل المبادرة الفرنسية حول المؤتمر الدولي”، مضيفا أن “موضوع مجلس الأمن مهم جدا، وأصبح الآن ملحا بسبب النشاطات الاستيطانية وعدم توقف إسرائيل عن القيام بها، الأمر الذي يعرض بشكل خطير مشروع الدولتين إلى الانهيار”.
ومن المقرر أن يلتقي عباس الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الجمعة الماضي لبحث المبادرة الفرنسية. وأكد خلال المقابلة أن العلاقات مع فرنسا “استثنائية”. ويعتبر الفلسطينيون فرنسا أحد أكبر داعميهم الغربيين. وكان وزير الخارجية الفرنسي الأسبق لوران فابيوس حذر إسرائيل من أن فرنسا ستعترف بدولة فلسطين في حال فشل المبادرة الفرنسية. ولكن باريس أكدت مؤخرا انها لن تعترف “تلقائيا” بالدولة الفلسطينية في حال فشل مبادرتها. وقال عباس ان ما سمعه الفلسطينيون حتى الآن هو عبارة عن “أفكار” فرنسية، مضيفا “من المهم ان نسمع من الرئيس الفرنسي هل اصبحت هذه الأفكار مبادرة فرنسية ستسير فيها الحكومة الفرنسية الى النهاية”. وترمي المبادرة الفرنسية الى تحريك عملية السلام للوصول الى اقامة دولتين. ولتحقيق ذلك، سيتم انشاء مجموعة دعم تضم اعضاء مجلس الامن الدائمين وعددا من الدول الاوروبية والعربية ومنظمات دولية. وتقترح فرنسا تحركا على مرحلتين. تنطلق المرحلة الاولى بلقاء دولي على مستوى وزاري من دون الاسرائيليين والفلسطينيين، ليعقد في المرحلة الثانية مؤتمر دولي الصيف المقبل بحضور طرفي النزاع. ويعمل الفلسطينيون على التسويق لمشروع يدين الاستيطان الاسرائيلي في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين يسعون إلى اصداره في قرار لمجلس الأمن الدولي. ويعتبر المجتمع الدولي المستوطنات الاسرائيلية غير شرعية. وردا على سؤال حول نيته عرض مشروع القرار الفلسطيني للتصويت في مجلس الامن خلال زيارته الى نيويورك ، قال الرئيس الفلسطيني “يتوقف هذا على نتائج محادثاتنا في فرنسا”.
واضاف “ان الامرين (المبادرة الفرنسية ومجلس الامن) يسيران معا واذا حصل تناقض، لن نسمح لهذا التناقض ان يقع”. وتأتي جولة عباس في وقت تبدو الافاق مسدودة امام تقدم عملية السلام.

إلى الأعلى