الثلاثاء 25 يوليو 2017 م - ١ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / اليوم .. إسدال الستار على فعاليات “مهرجان جائزة كتارا لشاعر الرسول” وتتويج الفائزين بالمسابقة أشرف العاصمي يقدم “صلاة قلب” في مدح الرسول الكريم
اليوم .. إسدال الستار على فعاليات “مهرجان جائزة كتارا لشاعر الرسول” وتتويج الفائزين بالمسابقة أشرف العاصمي يقدم “صلاة قلب” في مدح الرسول الكريم

اليوم .. إسدال الستار على فعاليات “مهرجان جائزة كتارا لشاعر الرسول” وتتويج الفائزين بالمسابقة أشرف العاصمي يقدم “صلاة قلب” في مدح الرسول الكريم

الدوحة ـ فيصل بن سعيد العلوي: الصور من المصدر
يسدل الستار مساء اليوم على فعاليات جائزة كتارا لشاعر الرسول صلى الله عليه وسلم في مسرح دار الأوبرا بالحي الثقافي كتارا بالدوحة، حيث أكمل الـ 10 شعراء امس إلقاء النصوص المتأهلة في المسابقة حيث قدم الشاعر واللغوي السوري غازي مختار طليمات قصيدته “معلقة لسيد طيبة “، وشارك من السلطنة الشاعر أشرف بن حمد العاصمي بقصيدة “صلاة قلب” إضافة إلى الشاعر المغربي خالد بودريف بقصيدته “السراج المنير”، و الشاعر الليبي زكريا الفاخر بقصيدة “قمح لقوافل الجياع”، والإريتيري صالح طه ياسين بقصيدة “سيد الرحمة”، ومن المغرب محمود شهيد بعنوان “ذوبان قبل الأوان، كما قدم قصيدة “بردة العاشقين” الشاعر الأردني ناصر يوسف جابر، تلته الفلسلطينية نيفين بشير بـ”تلاوة في محراب لا يغيب” ليسدل الشاعر التونسي يوسف بن علي رزوقة الستار على الأمسية الأخيرة من التصفيات.
حيث علقت لجنة التحكيم المكونة من الدكتور ياسين الأيوبي من لبنان والدكتور علي جعفر العلاق من العراق والدكتور أحمد درويش من مصر، على قصائد المشاركين.
وكان قد شهد أمس عددا من الفعاليات المصاحبة ضمن مهرجان حب الرسول صلى الله عليه وسلم، حيث تحدث الدكتور رمضان خميس، أستاذ بكلية الشريعة بجامعة قطر في محاضرة أدارها الشاعر الموريتاني أدي ولد أدب في موضوع “النبي مربيا”. وقال الدكتور رمضان خميس مثنيا على الأجواء التي أسهمت في إنجاح جائزة كتارا لشاعر الرسول في ربوع الحي الثقافي: “إن هذه نفحة من نفحات المصطفى صلى الله عليه وسلم، أن يجتمع هؤلاء الثلة لمدارسة سيرته عليه السلام ومدح خير البرية”. وتساءل الدكتور رمضان خميس: لماذا نحن بحاجة إلى هذه الزاوية (يقصد الجانب التربوي مشيرا أن من فهم القرآن، موضحا أن العالم المعاصر لا ينقصه كثير علم، بل المزج بين العلم والعمل وفهم هذا التراث فهمًا صحيحا، حيث إن النبي صلى الله عليه وسلم، لم يتكلف بحفظ فكرة الإسلام، بل تكفل القرآن بحفظه (إنَّا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)، مشيرا في الآن ذاته أن المصطفى عليه الصلاة والسلام كانت غايته أن يحول القرآن إلى رجال ونساء يمشون على الأرض، إذ طبع القرآن على صفحات قلوبهم كما أنه لمسكن شغله أن يحفّظهم القرآن بل إنشاء جيل يتمثل القرآن مستشهدا بوصف أمنا عائشة رضي الله عنها لسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قالت: كان خلقه القرآن.
وأبرز المحاضر أنه لا تنقصنا المعرفة، بل تنزيل هذه المعرفة على واقعنا، إذ طاف حول منهاج الرسول صلى الله عليه وسلم التربوي من أجل الانتقال من الوعي إلى السعي.
ومن الملامح التي ذكرها المحاضر، تقدير الضعف البشري، حيث إن الإنسان يصيب ويخطئ، واستعمال أسلوب التبشير لا التنفير والتعليم عن طريق الحوار.
كما ألقى الداعية راشد سالم آل سنيد المري، موعظة قصيرة بمسجد كتارا، حول اصطفاء الله عز وجل للنبي محمد صلى الله عليه وسلم من بين جميع البشر والأنبياء والرسل و”أولو العزم”، حيث جعله سبحانه وتعالى رحمة للإنسان والحيوان والنبات والجماد.
وتحدث راشد المري عن رحمته صلى الله عليه وسلم بالأطفال والصغار، وحكى قصة ذلك الطفل (الصحابي) أبو عمير، عندما كان صغيرا وحزن لوفاة عصفوره، وذهب إليه ليواسيه وقال له مداعبا: “يا أبا عمير، ماذا فعل النُّغيْر”
من جهة أخرى، جذب رواق مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية (راف) اهتمام الزوار، حيث يعرفهم على جانب مهم من السيرة النبوية عن طريق معرض صور، ومجسمات مصغرة للمسجد النبوي في عهده صلى الله عليه وسلم، والمدينة المنورة وأهم الأحداث التي شهدتها مثل: غزوة بدر وأحد والخندق وغير ذلك.
ويتواصل توافد الزوار على المعارض المصاحبة، كمعرض “مساجد حول العالم”، وهو عبارة عن جولة فنية على مجموعة من صور أجمل المساجد من مختلف دول العالم، التي تمثل بصمة فارقة في فن العمارة الإسلامي ومعرض “شعراء عبر العصور في مديح الرسول صلى الله عليه وسلم”، حيث يجد الزائر نسخته من كتاب أنيق يضم محتويات المعرض، ويؤرخ لهذه المحطة الثقافية المهمة في تاريخ الجائزة، بالإضافة إلى معرض الخط العربي.

إلى الأعلى