الخميس 19 أكتوبر 2017 م - ٢٨ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / الصناعة العمانية تخطف الأضواء في أديس أبابا
الصناعة العمانية تخطف الأضواء في أديس أبابا

الصناعة العمانية تخطف الأضواء في أديس أبابا

باسم الناصري: النجاح الذي تحقق يدعونا لبذل جهد مضاعف للمشاركات القادمة

أحمد البلوشي: وكالة ضمان ائتمان الصادرات العمانية توفر أغطية تأمينية للمصدرين العمانيين

سعد بيت نصيب: تزايد مستمر في تصدير المنتجات العمانية عبر ميناء صلالة إلى أسواق دول القرن الأفريقي

أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة: معرض أوبكس وفر لنا مساحة جيدة لتسويق منتجاتنا

أديس أبابا ـ من مصطفى المعمري

أشاد عدد من المسئولين ورجال الأعمال الأثيوبيين بمعرض المنتجات العمانية “أوبكس 2016″ وما ضمه من منتجات أكدت على جودتها وما تحظى به الصناعة العمانية من اهتمام منوهين بضرورة تنظيم مثل هذه المعارض وضمان استمراريتها بما يحقق الأهداف التي ينشدها الجميع وتواصل الزيارات المتبادلة بين المسؤولين ورجال الأعمال في كلا البلدين.
وأضافوا أن السوق الإثيوبي هو سوق مفتوح وواسع بجانب انه يمتلك العديد من مقومات النجاح خاصة أنه سوق مستهلك لأنواع كثيرة من السلع حيث تمثل الواردات النسبة الأكبر من السوق الأثيوبي ولذلك فالفرص أمام المنتجات العمانية كبيرة وواعدة هذا إذا ما توفرت عناصر التشجيع والتحفيز وتذليل الصعوبات التي يمكن أن تعترض زيادة حجم المبادلات التجارية والاستثمارية بين البلدين.
وأكدوا أن دخول المنتجات العمانية في السوق الأثيوبي سوف يفتح أمام المنتجات العمانية الفرصة لدخول أسواق جديدة في دول القرن الأفريقي لذلك فالفرص كبيرة أمام الصناعات العمانية اذا ما أحسن استثمارها واستغلالها.
وسوف تختتم اليوم (الخميس) في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا فعاليات معرض المنتجات العمانية (أوبكس 2016)، بعد ثلاثة أيام من النجاح تمكن خلالها المعرض من جذب حضور كبير من مسؤولين رفيعي المستوى وأصحاب أعمال وتجار ومستثمرين إثيوبيين ومن جنسيات أخرى، وكذلك توقيع اتفاقيات شراكة واستيراد وتصدير ووكالات تجارية لمجموعة من الشركات العمانية المتواجدة في المعرض.
وقال معالي أباي تسيهاي، المستشار الخاص لرئيس مجلس الوزراء الإثيوبي خلال زيارته للمعرض أمس الأول أن حكومة السلطنة قطعت شوطاً كبيراً فيما يتعلق بدعم القطاع الصناعي وتنميته كما يتضح من خلال ما شاهدته في هذا المعرض وما سمعته من المسؤولين حول مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي في السلطنة بنسبة تتجاوز الـ 11%، وهذا بحد ذاته أمر جيد جداَ.
وأضاف معاليه : اطلعت خلال جولتي في المعرض على منتجات ذات جودة عالية وتصل إلى دول كثيرة حول العالم، وكل ما نأمله أن يكون هذا المعرض انطلاقة حقيقية لتطور العلاقات التجارية بين البلدين.
سمعة طيبة
من جانبه، أشار المهندس باسم بن علي الناصري مدير عام التسويق والإعلام بالمؤسسة العامة للمناطق الصناعية إلى أن مستوى المشاركة التي حظي بها معرض ” أوبكس ٢٠١٦ ” من قبل الشركات والمصانع العمانية والتي تجاوزت أكثر من ١٠٠ شركة يعود للسمعة الطيبة التي حققها معرض أوبكس في دوراته الماضية، حيث تعد أثيوبيا هي المحطة الخامسة لهذا المعرض.
وأضاف الناصري : إن معارض أوبكس الخمسة التي استضافتها عدد من دول مجلس التعاون حققت نتائج إيجابية وفي مقدمتها تعزيز حضور المنتجات العمانية بهذه الأسواق ومن جهة أخرى ترسيخ شعار معرض أوبكس كمعرض ناجح ومتميز من حيث حجم المشاركة والتنظيم ، كما أن النجاح الذي حققته المعارض السابقة يدعونا لبذل جهد مضاعف للإعداد والتنظيم للمشاركات القادمة ولذلك نحن فالمؤسسة العامة للمناطق الصناعية وغرفة تجارة وصناعة عمان والهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات (إثراء) حريصون على الأخذ بكل الآراء والمقترحات التي تنهض بالمعرض وذلك مع نهاية كل مشاركة بغرض التجديد والتطوير وتذليل التحديات حال وجودها.
وعن جهود المؤسسة العامة للمناطق الصناعية في الترويج والتسويق للمنتجات العمانية أوضح الناصري قائلا: تعمل المؤسسة باهتمام ورعاية كبيرة للأخذ بالصناعات العمانية ودعمها داخليا وخارجيا من خلال المعارض أو التسويق والترويج لها في الكثير من المحافل، كما يتم وضع برنامج سنوي يستهدف إقامة معارض المنتجات في عدد من محافظات السلطنة، والتي دائما ما تلاقي قبولا من مختلف الشركات، مؤكدا أن هذا التوجه يلاقي كل الدعم والرعاية من إدارة المؤسسة العامة للمناطق الصناعية.
وحول المعرض القادم قال الناصري: بعد انتهاء معرض اثيوبيا سيكون هناك تقييم من قبل اللجنة الرئيسية للمعرض وبعدها سيتم تحديد المعرض القادم وفقا للخيارات الموجودة، وأكد باسم الناصري في ختام تصريحه أهمية معرض المنتجات العمانية في إثيوبيا والذي قال إنه وبما وفر له من إمكانيات وعناصر النجاح فسوف يفتح أمام المنتجات العمانية سوقا واعدا، والمهم أن تستثمر شركاتنا عناصر النجاح لصالحها وبالتالي سوف تكون إثيوبيا بوابة يمكن للمنتجات العمانية من خلالها تعزيز حضورها في أسواق أخرى مجاورة منوها أن صناعتنا العمانية باتت تملك مقومات كثيرة للنجاح والمنافسة.
ائتمان الصادرات
وتشارك في المعرض وكالة ضمان ائتمان الصادرات العمانية بهدف تحفيز وتنمية الصادرات العمانية غير النفطية وذلك بتقديم أغطية ضمان الائتمان للمصدرين العمانيين، حيث أن الهدف الرئيسى من التغطية هو تقليل المخاطر وبالتالى خلق أوسع الفرص لزيادة حجم الصادرات إلى الأسواق الخارجية هذا ما أشار اليه أحمد بن خلفان البلوشي، رئيس الاكتتاب في الوكالة والذي قال إن المشاركة في معرض أوبكس 2016 بمثابة التزام منا بالتواجد إلى جانب المصدرين بهدف تحقيق أهدافنا المتمثلة بترويج وتشجيع الصادرات العمانية (غير النفطية)، حيث أن الوكالة تمنح المصدرين العمانيين ميزات تأمينية للصادرات ضد المخاطر التجارية والسياسية التي تكتنف عمليات التصدير أحياناً، كما أن الوكالة تقوم بتقديم الاستشارة للمصدرين حول الأسواق والتحديات المحتملة فيها.
وأضاف البلوشي : لقد سعت الوكالة منذ إنشائها في نوفمبر عام 1991 إلى توفير أغطية تأمينية لعدد من المصدرين العمانيين تجاه مشترياتهم في عدد من الدول حول العالم، وذلك لإيمان هؤلاء المصدرين بمقدرة الوكالة على تغطية المخاطر التي قد تصادفهم أثناء عمليات التصدير.

استنساخ تجربة ناجحة
كما يشارك في المعرض ميناء صلالة الذي يعد من أكبر الموانئ التجارية في السلطنة، حيث شهد الميناء مؤخرا عملية توسعة أدت إلى مضاعفة طول رصيفه وزيادة الطاقة الاستيعابية للبضائع السائبة الجافة إلى 20 مليون طن والبضائع السائبة السائلة إلى 6 ملايين طن سنويا، كما قام الميناء بمناولة 6ر2 مليون حاوية نمطية في 2015م إضافة إلى 5ر12 مليون طن من البضاعة السائبة. وحول المشاركة، يقول سعد رمضان بيت نصيب، مساعد مدير التسويق لخدمات القيمة المضافة والمنتجات السائلة في الميناء، أن الموقع الاستراتيجي لميناء صلالة يخدم كثيراً عمليات الاستيراد والتصدير لأسواق دول القرن الأفريقي، وبطبيعة الحال، نحن لدينا تجربة سابقة وناجحة مع جمهورية الصومال، حيث أنه منذ 15 سنة تقريبا تمر معظم البضائع المتجهة إلى الصومال عبر ميناء صلالة، الأمر الذي جعل التجارة البنية تصل إلى 431 مليون دولار في عام 2013.
وأضاف بيت سعيد : نشارك في هذا المعرض لبحث إمكانية استنساخ تجربة الصومال الناجحة على الرغم من أن إثيوبيا ظروفها مختلفة نوعا ما لا سيما فيما يتعلق بالأمور اللوجستية، ولكن هذا لا يمنع تطبيق التجربة السابقة هنا، وهناك إقبال كبير على المعرض وركن الميناء من قبل الإثيوبيين لبحث إمكانية استخدام الميناء في استيراد المنتجات عبر جيبوتي والصومال حيث أن هناك ثلاث رحلات أسبوعية لهذه الدول، ونحن نلاحظ أن هناك تزايدا مستمرا في نسبة تصدير المنتجات العمانية المتنوعة إلى هذه الدول، لا سيما الطحين والمواد التي تستخدم في الإنشاءات والبنى الأساسية.
دعم رواد الأعمال
وتواصل الهيئة العامة لدعم المؤسسة الصغيرة والمتوسطة (ريادة) سعيها لتنمية المشاريع الناشئة السلطنة وتعزيز حضورها محلياً وخارجياً، حيث تشارك تحت مظلتها في معرض أوبكس 2016 أكثر من (10) مؤسسات تتنوع منتجاتها بين الصناعات البلاستيكية والورقية والفضيات والمواد الغذائية والكماليات، وحول هذه المشاركة، يقول خلفان بن سعيد الخاطري، فني فعاليات ومعارض في الهيئة : نحن فخورون بتواجدنا في دولة تحمل الكثير من الفرص الاستثمارية في مختلف القطاعات وأشكر القائمين على تنظيم هذا المعرض واختيارهم أديس ابابا كأول المحطات الأفريقية لتسويق المنتجات العمانية لسلسة معارض المنتجات العمانية (أوبكس)، وأضاف الخاطري : بادرت الهيئة العامة لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة (ريادة) بترشيح المؤسسات الصغيرة والمتوسطة للمشاركة في هذا المعرض من مختلف القطاعات والتي تتطلع لتطوير وتسويق منتجاتها خارج السلطنة، ومن خلال متابعتي للمشاركين بالمعرض، وجدت أنهم أثبتوا قدراتهم التنافسية ورغبتهم الجادة في فتح آفاق استثمارية جديدة، ونأمل بعد انتهاء هذا المعرض أن تكون هناك حزمة من العقود والاتفاقيات حظيت بها المؤسسات الصغيرة والمتوسطة المشاركة.

مشاركة متميزة لريادة

أكد عدد من أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة المشاركين في المعرض على أهمية تواجدهم في المعارض الخارجية بغية الوصول إلى أسواق جديدة تثبّت قواعدهم تجارياً، مشيرين إلى أن الإقبال على منتجاتهم في معرض أوبكس 2016 كان جيداً، وقد أبدى الكثير من زوار المعرض من أصحاب الأعمال الإثيوبيين أو من دول أخرى قاموا بزيارة المعرض رغبتهم الجادة في التواصل مع رواد الأعمال بعد انتهاء المعرض وبحث إمكانية عقد صفقات وشراكات ثنائية وإيجاد وكالات حصرية. حيث يقول إسحاق بن علي الشقصي، مساعد الرئيس التنفيذي لمصنع الذوق الرفيع للعطور: هذه المشاركة مهمة بالنسبة لنا من حيث الاطلاع على تجارب الدول المختلفة في الأنشطة التي نعمل بها، وكذلك التعرف على تجربة الشركات الأخرى، ولله الحمد، مشاركتنا في معرض أوبكس 2016 جيدة والإقبال فيها طيب من حيث التفاعل الذي لاحظناه من التجار هنا، وأضاف الشقصي : السوق الإثيوبي سوق كبير جداً وهذا يرجع إلى عدد السكان الكبير وبالتالي زيادة أصحاب القدرة الشرئية مقارنة بالدول ذات التعداد القليل، وقد سجلنا من خلال ملاحظتنا أن السوق هنا تنقصه بعض المنتجات، كما أن المنتجات تصل إلى هنا بأسعار مرتفعة، ونحن نفكر الآن في إمكانية إيصال منتجاتنا بأسعار أقل ومقبولة، فنحن هنا لسنا لبيع منتجاتنا على الرغم من الإقبال عليها، ولكن لدراسة السوق وتجميع الأفكار، ونأمل في إيجاد وكيل لنا هنا. أما إبراهيم بن سعيد البطراني، صاحب شركة الداخلية للصناعات البلاستيكية المتخصص في صناعة الأكياس البلاستيكية ومفارش السفرة، فيقول : هذه المشاركة هي الأولى لنا في معرض خارجي بعد إن كانت لدينا عدد من المشاركات الداخلية، وأرى بأن نتائج هذا المعرض مبشرة بالخير، وآمل أن نبدأ بالتصدير إلى الأسواق الخارجية قريباً، وما لاحظته من إقبال كبير على هذا المعرض من قبل أصحاب الأعمال الإثيوبيين وتواصل بعضهم معنا برغبة جادة سيفتح لنا أبواباً جديدة بإذن الله بعد عودتنا إلى السلطنة.
وأضاف البطراني : أتقدم بالشكر لريادة على مساندتنا في وضع خطة تسويقية لنا خلال هذا المعرض، ستساعدنا في الالتقاء بالمستثمرين الإثيوبيين والتواصل معهم.
اقبال جيد
في حين، يقول سعيد المعيني، رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات المعيني، أن المشاركة في معرض أوبكس 2016 جيدة جداً، فنحن شركة نقوم بتصنيع مخلفات البلاستيك، وكذلك لدينا شركة لصناعة المسامير، وقد لمسنا أن الإقبال على منتجاتنا جيد، فهناك الكثير من التجار الإثيوبيين الذين أبدوا الرغبة في التواصل معنا للاستيراد، وبعضهم الآخر بحثنا معهم إمكانية أن يصدروا لنا بعض المواد الخام التي تمتاز بها إثيوبيا، وهذا المعرض يعد فرصة ملائمة لنا للبحث عن أسواق جديدة، حيث أننا نغطي السوق المحلي في السلطنة.
كما يقول حمد بن محمد الغطريفي، المدير العام لشركة نزوى للصناعات الورقية (NPP) أن المشاركة في معرض أوبكس 2016 والذي يقام في القارة الإفريقية تعد المشاركة الأولى بالنسبة لنا، ولله الحمد، نستطيع القول أن مشاركتنا هنا فاعلة، حين أن الإقبال طوال أيام المعرض كان جيداً وكذلك وجدنا ردة فعل إيجابية لأصحاب الأعمال الإثيوبيين تجاه منتجاتنا.
وأضاف الغطريفي : من خلال بحثي حول السوق الإثيوبي، لاحظت أنه لا توجد لديهم مصانع للورق، وهذا ما يجعل فرصتنا كبيرة للدخول في سوقهم بإذن الله، ولا يسعنا هنا سوى أن نتقدم إلى (ريادة) بالشكر الجزيل على إتاحة هذه الفرصة الثمينة لنا، حيث أن السوق الإثيوبي سوق استهلاكي يتناسب مع ما نقوم بإنتاجه.
جودة عالية
ويقول عبدالعزيز بن سليمان السيباني، مدير مصنع عالم التمور، إن المعرض شهد إقبالاً كبيراً من قبل التجار والمستثمرين الإثيوبيين، حيث تم الاجتماع مع عدد منهم لاستعراض منتجاتنا أمامهم، وقد أشادوا بالجودة العالية لمنتجاتنا ولله الحمد، كما أشاروا بأنها لا تتوافر بكثرة حاليا في الأسواق الإثيوبية، وقد بحثوا معنا إمكانية استيراد بعض أنواع التمور وتوزيعها في الأسواق المحلية والمجاورة، وكل ما نأمله أن تكون هناك تسهيلات لعمليات التصدير والاستيراد بين البلدين، حيث أننا قد نقوم أيضا باستيراد بعض المنتجات الإثيوبية، لا سيما المواد الخام المتعلقة بالقهوة والسمسم ذات الجودة العالية لديهم والسمعة العالمية.
جاسم المحاربي، المدير التنفيذي لمؤسسة أحجار اللازورد للتجارة قال أن أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة دائما ما يطمحون لتوسعة نشاطاتهم ومضاعفة أعمالهم، وهذه المشاركة التي جاءت بدعوة من (ريادة) تفتح للمشاركين آفاقاً واسعة نحو تطوير الأعمال والوصول إلى أسواق خارجية تمنح مؤسسات ثقلاً أكبر في السوق المحلي، وهذه ليست أول مشاركة خارجية لنا، ولكن ما خرجنا به من المشاركة أن السوق الإثيوبية أفضل عن غيرها من الأسواق التي شاركنا في معارضها، حيث أن هذه الدول ما زالت في طور النمو والتطور، وبكل تأكيد تحتاج إلى مختلف الصناعات لإيجاد بنيتها الأساسية، وفيما ما يتعلق بشركتنا، فقد علمنا من تجار بيع الجملة الإثيوبيين أن السوق الإثيوبية تحتاج لنوعية معينة من روائح العطور بأسعار معينة، فـ “أهل مكة أدرى بشعابها” كما يقال، ولله الحمد، خلال الثلاثة أيام الأولى من المعرض وجدت قبولا كبيرا لمنتجاتي لعمل اتفاقيات تصدير، كما اقترح على أحد أصحاب الأعمال إنشاء مصنع في إثيوبيا، ولكن الطاقة الإنتاجية لمصنعي لا تساعد على ذلك في الوقت الحالي، ولكن هذا يدفعني لبذل المزيد ومضاعفة الأعمال للانتشار بصورة أكبر خارجيا في المرحلة القادمة.
يذكر أن أكثر من 100 شركة عمانية تتواجد في المعرض الذي يختتم فعالياته مساء اليوم بقاعة ميلينيوم للمعارض في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا ، وتمثل هذه الشركات قطاعات مختلفة تتمثل في الثروات الطبيعية والمعادن والمنتجات الخشبية والمُنتجات التصنيعية والأثاث والمواد الغذائية والطبية والصيدلانية والأسمدة والمُعدات البلاستيكية والمعدنية والعطور والجلديات والخدمات اللوجستية إلى جانب عدد من المؤسسات الحكومية ذات العلاقة وعدد من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، ويعد هذا المعرض إحدى الخطوات المهمة لترويج المنتج العُماني إلى القارة الأفريقية والعالم، حيث تأمل اللجنة المنظمة بالخروج بجملة من الأفكار التي تسهم في تعزيز القطاعات الصناعية وتوطيد الشراكات مع مختلف المؤسسات الإقليمية والعالمية، وتسعى اللجنة المنظمة للمعرض أن يكون له دور محوري في تحفيز حركة التبادل التجاري بين السلطنة وإثيوبيا، الأمر الذي سيثمر في تنمية أعمال الشركات المحلية وتوسيع تجارتها إلى مُختلف الأسواق الإقليمية والعالمية”، وتتطلع اللجنة إلى إحراز نتائج إيجابية من خلال تنظيم المعرض القادم، وتحقيق الأهداف المرجوة منه، وذلك من خلال تكثيف الجهود من قبل المشاركين، وإيجاد الرغبة الحقيقية لدخول السوق الإفريقي والمنافسة فيه بكل قوة، كما أن المعرض يسعى إلى وضع الأهداف المشتركة للحكومتين الأثيوبية والعمانية الرامية لتعميق الشراكة الشاملة، وتشجيع التعاون في مجالي الصناعة والتجارة بين البلدين، وفتح آفاق للمزيد من التعاون والتكامل بين الشركات المماثلة في سلطنة عمان وجمهورية إثيوبيا الفدرالية الديمقراطية، وزيادة حجم التبادل التجاري بينهما، وتخطط اللجنة لتنفيذ سلسلة من برامج ترويج التجارة والاستثمار، على أن يكون باكورتها منتدى أعمال والمعرض التجاري الأثيوبي العماني (أوبكس 2016) وذلك في إطار خطة السلطنة للمزيد من الانفتاح على الأسواق العالمية والتعريف بالمنتجات العمانية والرغبة في تحقيق المزيد من التعاون والتكامل التجاري والصناعي بين رجال الأعمال.

إلى الأعلى