الأحد 22 يناير 2017 م - ٢٣ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / افتتاح مقر الجمعية العمانية للسينما في المبنى الجديد وتدشين أكبر لوحة في العالم
افتتاح مقر الجمعية العمانية للسينما في المبنى الجديد وتدشين أكبر لوحة في العالم

افتتاح مقر الجمعية العمانية للسينما في المبنى الجديد وتدشين أكبر لوحة في العالم

مسقط ـ (الوطن):
على هامش فعاليات مهرجان مسقط السينمائي الدولي فى دورته الثامنة افتتح سعادة الشيخ محمد بن أحمد الندابي وكيل وزارة الخدمة المدنية لشؤون الخدمة المدنية مساء أمس الأول مقر الجمعية العمانية للسينما رسميا بحضور سعادة ناصر بن سليمان السيباني نائب رئيس الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون وضيوف ونجوم المهرجان من فنانين ومخرجين واتحاد الفنانين العرب ، حيث تضمن الحفل تدشين أكبر لوحة في العالم للفنان الفلسطيني جمال بدوان ، بالاضافة الى افتتاح معرض للمخرج الألماني مانفريد كلوبش .. يتضمن العديد من الصور النادرة للسلطنة، بالإضافة إلى معرض الصناعات الحرفية الذي عرض بعضا من الحرف العمانية التقليدية تحت إشراف فريق أصالة عمانية.
كما عرضت الجمعية العمانية للسينما بعض الصور الخاصة ببداية تأسيسها .. وصور لدورات مهرجان مسقط السينمائي الدولي السابقة ومختلف الفعاليات التي أقامتها خلال سنواتها الماضية .
وكانت قد أقيمت مساء أمس ندوة بعنوان “ترويج السلطنة بتنوعها التضاريسي كأستوديو طبيعي مفتوح” قدمها الدكتور عاطف عبداللطيف سفير النوايا الحسنة للتبادل السياحي والثقافي حيث قال نحن نشجع الدخول والمشاركة في المهرجانات الكبيرة العالمية لتسليط الضوء على هذه البيئة الخلابة التي تعتبر استوديو طبيعيا مفتوحا، مع استضافة كبار المخرجين والممثلين من الدول العربية والعالمية لزيارة هذه البلد والاطلاع على هذه الطبيعة الساحرة من جبال وأودية وصحاري وسهول شاسعة.
كما تحدث المحاضر عن تجربة دولة الإمارات في استخدام تضاريسها في صناعة بعض الأفلام العالمية كفيلم “المهمة المستحيلة” لتوم كروز ، فإنشاؤها عددا كبيرا من الاستوديوهات عربية وعالمية ، واستضافتها للعديد من الفنانين العرب والعالميين ساهم في إنعاش حركتيها الاقتصادية والسياحية كما سلط الضوء بشكل مختصر في مجمل حديثه على تجربة المغرب في صناعة الأفلام السينمائية، مما جعلها محط أنظار مخرجي الأفلام السينمائية لتنفيذ بعض أفلامهم .
وأكد من خلال حديثه أن التواصل مع منظمة اليونسكو مطلوب لعمل ندوات مؤتمرات تكشف عن الجوانب الحيوية والتراثية بالسلطنة والتي تساهم في صناعة الأفلام السينمائية ، مع ضرورة الوصول لرؤوس الأموال في العالم وجذبهم لزيارة هذا البلد وإقناعهم إن البيئة العمانية بيئة صانع أفلام ولا يتم ذلك إلا من خلال تسهيل إجراءات وصول هؤلاء للسلطنة والاطلاع بشكل مباشر على القوانين والإجراءات المعمول بها لتنفيذ مثل هذه الأفلام.
وأضاف أيضاً .. إن الكادر المدرب والجاهز من كل النواحي يمثل جزءا من صناعة هذه الأفلام ومن أجل توفير هذا الكادر لابد إن يتم تأهيله من خلال الدورات التدريبية المستمرة ، لكون الأفلام السينمائية تحتاج كادرا كبيرا من الفنيين وغيرهم .. لان حضور عدد كبير لتنفيذ فلم سينمائي بدولة أخرى مكلف جداً عند إحضار هذا الكم الهائل من الكوادر المنفذة للفلم .. أما اذا توفرت هذه الكوادر المدربة والمؤهلة للمشاركة في صناعة الأفلام السينمائية مع البيئة فذلك بحد ذاته صفة مربحة للجانبين الدولة ومنفذي الأفلام ، وخير مثال لنا المغرب العربي.
وفي الختام حث الدكتور عاطف عبداللطيف على ضرورة التعاون بين الدول العربية من أجل النهوض بالفن وصناعة الأفلام السينمائية وذلك بإنتاج أفلام عالمية ودراما هادفه ببيئة عربيى بكر ليتم عرض هذه الاعمال في كل أنحاء العالم ، ونستطيع من خلالها أن نوضح معنى الانتماء وحب الأوطان .

إلى الأعلى