الأحد 28 مايو 2017 م - ١ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / عمومية الجمعية العمانية للكتاب والأدباء تزكي قائمة “الغد” بـ “10 ” أعضاء جدد و” 2 ” فقط من الإدارة السابقة
عمومية الجمعية العمانية للكتاب والأدباء تزكي قائمة “الغد” بـ “10 ” أعضاء جدد و” 2 ” فقط من الإدارة السابقة

عمومية الجمعية العمانية للكتاب والأدباء تزكي قائمة “الغد” بـ “10 ” أعضاء جدد و” 2 ” فقط من الإدارة السابقة

كتب ـ فيصل بن سعيد العلوي :
زكى عمومية الجمعية العمانية للكتاب والأدباء مساء أمس قائمة “الغد” القائمة الوحيدة المترشحة لمجلس الإدارة بالإجماع حيث شهدت القائمة دخول عشرة أعضاء جدد فيما واصل عضوان المشوار في القائمة التي ترأسها الباحث خميس بن راشد العدوي ، وينوبه الكاتب الصحفي عاصم الشيدي ، والشاعرة شميسة النعمانية في أمانة السر، والدكتورة عائشة الدرمكية لأمانة المال، وعضوية كل من الدكتور محمد المهري والدكتور أحمد بالخير، والدكتورة آمنة الربيع ، والدكتور محمد العريمي، والكاتب عبدالله العليان والكاتب أحمد الراشدي والكاتب الصحفي محمد الحضرمي والكاتب خليفة بن سلطان العبري.
كان ذلك اثناء الاجتماع الذي عقد أمس في مقر الجمعية العمانية للكتاب والأدباء ، حيث قدم الدكتور محمد بن مبارك العريمي رئيس مجلس إدارة الجمعية (في دورتها المنتهية امس) كلمة رحب فيها بداية بالحضور كما رفع بالأصالة عن نفسه ونيابة عن الأعضاء اسمى آيات الشكر والعرفان لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ على مكرمته السامية في انشاء مبنى للجمعيات ودعمه اللا محدود للكتاب والمبدعين في السلطنة ، كما تحدث “العريمي” بإيجاز حول إدارته واهم المنجزات التي قدمتها ، بعد تقدم “العريمي” بالشكر الجزيل لكافة الأعضاء الذين ساندوا مجلس الإدارة في اداء مهامهم خلال فترة إدارته للجمعية.
بعدها قدم عوض بن محمد اللويهي أمين السر التقرير الاداري للجمعية حيث تطرق بداية إلى “فلسفة الإدارة” والتي اكد فيها على وضع رؤية واضحة سارت عليها الإدارة في سياستها للجميع، وتقديم ذلك بين يدي أعضاء الجمعية العمومية، ونشره على ساحة المشهد الثقافي، هو من أولويات ما أدركته الإدارة وقامت به، وحيث إن الجمعية هي عمل ثقافي برمته، فقد ابتعدت عن الدخول في أي جانب آخر؛ لا سيما الجانب السياسي، فهذا الجانب بنظر مجلس الإدارة هو من عمل مؤسسات وفاعلين آخرين، ولكن لا يعني ذلك أنها لم تتابع شأن المثقف ووضعه من الناحية السياسية والقانونية.
كما تطرق “اللويهي” ايضا إلى “التحديات” وقال ان التحديات أمر طبيعي، وجزء صميمي من الحياة العاملة، والحديث عن التحديات ينبغي أن لا يتحول إلى جلد للذات أو البكاء على الماء المسكوب، أو تبرير التقصير والإخفاق، وإنما ينبغي أن يتحول إلى طاقة فاعلة للتغلب عليها، ولتكون انطلاقة جديدة نحو أفق أرحب وأفضل.
وتحدث أمين سر “الإدارة المستقيلة أمس” في “الإنجازات” وقال : لقد تمكّنت الإدارة من إحراز مكتسبات وإنجازات كثيرة للمشهد الثقافي، والفضل يعود في ذلك إلى تكاتف جهود كثير من الأعضاء مع الإدارة، وكذلك المؤسسات الحكومية والخاصة ، وتنقسم هذه المنجزات إلى مستويين؛ هما: المستوى الخارجي ومنها إبرام اتفاقيات مع المؤسسات الثقافية النظيرة في بعض الدول العربية، والانضمام إلى اتحاد كتّاب إفريقيا وآسيا خلال عام 2012، ومواصلة التعاون مع اتحاد الكتاب العرب، وإقامة الاجتماع الدوري لمكتبه الدائم بمسقط، وإقامة أيام ثقافية في بعض الدول العربية، واستضافة بعض كبار الأدباء والمفكرين والمثقفين؛ لا سيما العرب منهم.
اما على الصعيد الداخلي فقال “اللويهي” فقد حفل المشهد الثقافي العماني الذي رفدته الجمعية العمانية للكتّاب والأدباء على المستوى الداخلي خلال عامي2012 و2013م بالعديد من الفعاليات المتنوعة من حيث طرح المواضيع وأسماء المشاركين؛ سواءً من السلطنة أو خارجها ، ورغم تداخل هذه الفعاليات وأحياناً تقاربها من حيث المواضيع، وذلك لطبيعة المعرفة والثقافة، إلا أننا نقسّمها على ثلاثة محاور؛ هي “الأدبية” ، و”الثقافية” ، و”الفنية” ، والإدارية. إضافة إلى الكتب المنشورة التي تبنتها الجمعية خلال إدارتها لعام 2012-2013م في نشر 26 كتاباً، حمل منها 14 كتاباً إصدار عام 2013م، و12 كتاباً إصدار عام 2014م.
بعدها تطرق عوض اللويهي إلى مؤشرات إحصائية لفعاليات وأنشطة الجمعية العمانية للكتاب والأدباء خلال عامي2012- 2013 ، وتطرق بشكل مفصل إلى تفاصيل فعاليات وأنشطة الجمعية.
تلى ذلك تقديم يعقوب بن مبارك الخنبشي “المسئول المالي” التقرير المالي بشكل تفصيلي والذي تضمن تقرير مدقق الحسابات وبيان الإيرادات والمصروفات والإيضاحات حيث تم توزيعه على الجمعية العمومية .
ثم قدم الاعضاء بعض الاسئلة والأستفسارات التي لاقت القبول والرد حيث اشاد الأعضاء بجهود الإدارة السابقة وما قدمته واثنت عليه.
بعدها أعلن اعضاء مجلس الإدارة التي يترأسها الدكتور محمد بن مبارك العريمي ، وينوبه يحيى بن سلام المنذري ، وعوض بن محمد اللويهي أمين السر ، ويعقوب بن مبارك الخنبشي المسئول المالي ، والأعضاء الدكتور هلال بن سعيد الحجري ، وخميس بن راشد العدوي ، ومسعود بن محمد الحمداني ، والخطاب بن أحمد المزروعي ، ومحمود بن محمد الرحبي ، ويحيى بن عبدالله الناعبي ، وبدرية بنت محمد العامرية، ومنى بنت سالم جعبوب ، قدموا استقالتهم ليفتح المجال لترشيح المتقدمين لإدارة الجمعية في دورتها الجديدة.
بعدها قام عبدالله الحارثي احد مؤسسي الجمعية بالإعلان عن قائمة “الغد” المترشحة الوحيدة وطلب من الأعضاء الصعود للمنصة ، بعدها قدم الباحث خميس العدوي رئيس القائمة رؤية إدارته للعامين 2014 و2015م والتي تؤكد من خلالها على إيجاد إستراتيجية ثقافية للسلطنة تشرك في صياغتها كافة المؤسسات المعنية بالثقافة وطرحها للمعنيين بالشأن الثقافي في السلطنة، قاطعين وعداً بإعادة هيكلة الجانب الإداري في الجمعية بما يجعلها قادرة على استيعاب رسالة الجمعية وتفعيل مناشطها خاصة بعد استقرارها في المبنى الجديد بمرتفعات المطار، وترسيخ المشاريع الدائمة التي بدأتها الإدارات الحالية، وإضافة مشاريع أخرى كثيرة ذات جدوى ثقافية، إضافة إلى التواصل مع الثقافات الإنسانية، من خلال الاهتمام المباشر بالترجمة ومشاريعها، وترسيخ ثقافة تمكين المثقف في أطر المجتمع المختلفة، بحيث تحقق مزيداً من حرية الكلمة والتعبير، إضافة إلى إنشاء مكتبة في مقر الجمعية تجمع في المقام الأول النتائج الادبي العماني، ومشاريع الجمع الشفهي للتراث وترجمة الأدب العماني إلى لغات العالم الحية، وإعداد معجم للأدباء والكتّاب العمانيين، والاحتفاء بثمان شخصيات ثقافية عمانية حية، لم يتم الاحتفاء بها من قبل أي جهة سابقا، بواقع أربع شخصيات سنويا .
بعدها اتيح للأعضاء الموافقة على تزكية القائمة الوحيدة المترشحة وإعطائها الضوء الأخضر للشروع في مزاولة عملها الإداري والتنظيمي ، وقد تمت تزكية القائمة بالإجماع.

إلى الأعلى