الإثنين 24 يوليو 2017 م - ٢٩ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / نفط عمان ينخفض بمقدار 45 سنتاً ويتمسك بــ«40» دولاراً
نفط عمان ينخفض بمقدار 45 سنتاً ويتمسك بــ«40» دولاراً

نفط عمان ينخفض بمقدار 45 سنتاً ويتمسك بــ«40» دولاراً

مسقط ـ عواصم ـ وكالات: لا يزال نفط عمان فوق الـ40 دولاراً للبرميل رغم تراجعه 45 سنتاً حيث بلغ سعر تسليم شهر يونيو القادم أمس 11ر40 دولار، وأفادت بورصة دبي للطاقة بأن سعر نفط عُمان شهد أمس انخفاضًا بلغ 45 سنتًا مقارنة بسعر أمس الأول الأربعاء الذي بلغ 56ر40 دولار.

تجدر الإشارة إلى أن معدل سعر النفط العُماني تسليم شهر مايو المقبل بلغ 36 دولارًا و34 سنتًا للبرميل مرتفعاً بذلك 6 دولارات و11 سنتًا مقارنة بسعر تسليم شهر أبريل الجاري.
وهبطت أسعار النفط أمس الخميس مع تحذير منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) من تباطؤ الطلب وبعد أن ألمحت روسيا إلى احتمال التوصل إلى اتفاق هش يتضمن القليل من الالتزامات خلال الاجتماع المقبل للدول المصدرة للخام والذي يهدف إلى وضع حد للتخمة في المعروض.
في الوقت ذاته قال بنك جولدمان ساكس: إن زيادة انتاجية النفط الصخري في الولايات المتحدة تبقي على «التوقعات الانكماشية» لأسعار النفط إذ تتكيف شركات التنقيب والحفر مع هبوط الأسعار، ومع تلاشي الثقة في الموجة الأخيرة لصعود الأسعار هيأ التجار أنفسهم لمزيد من الهبوط.
وانخفض سعر خام القياس العالمي برنت في العقود الآجلة 59 سنتا أو ما يعادل 1.35% عن آخر سعر إغلاق إلى 43.59 دولار للبرميل، وانخفض الخام الأميركي 1.55% إلى 41.10 دولار للبرميل.
وقال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك خلال إيجاز: إن اتفاقاً بشأن تثبيت الإنتاج من المقرر أن يتم التوصل إليه مطلع الأسبوع المقبل سيكون هش الإطار وسينطوي على قدر قليل من الالتزامات التفصيلية.
وقال أحد من حضروا الإيجاز في شرح لما صرح به نوفاك «الاتفاق لن يكون صارماً في صيغته، إنه يميل أكثر إلى كونه اتفاق جنتلمان (رجال أفاضل)».
وقال آخر «لا خطط لتوقيع وثائق ملزمة».
فيما قالت وكالة الطاقة الدولية أمس الخميس: إن اتفاقاً لتثبيت إنتاج النفط بين المنتجين من داخل منظمة البلدان المصدرة للبترول(أوبك) وخارجها في اجتماع الدوحة سيكون محدود الأثر على المعروض العالمي من الخام وإنه من غير المرجح أن تستعيد الأسواق توازنها قبل 2017.
وقالت الوكالة التي تشرف على سياسات الطاقة في الدول الصناعية إن العالم سيظل ينتج أكثر مما يستهلك من الخام خلال 2016 حتى رغم تسارع وتيرة انخفاض الإنتاج في الولايات المتحدة وعدم وصول إنتاج النفط في إيران إلى المستويات المتوقعة.
وانهارت أسعار الخام منذ منتصف 2014 لتقترب من 27 دولارا للبرميل من نحو 115 دولارا للبرميل جراء زيادة الإنتاج من أوبك والولايات المتحدة.
لكن الأسعار تعافت لتتجاوز 40 دولارا للبرميل في الأسابيع الأخيرة في الوقت الذي تسارع فيه انخفاض الإنتاج الأميركي مع اقتراب اجتماع كبار المنتجين من داخل أوبك وخارجها في العاصمة القطرية الدوحة يوم 17 أبريل للتوافق على تثبيت الإنتاج العالمي للنفط.
وقالت الوكالة في تقريرها الشهري «إذا تم التوصل إلى اتفاق لتثبيت الإنتاج بدلاً من خفضه فإن الأثر على إمدادات النفط الفعلية سيكون محدوداً. وأضافت «في ظل إنتاج السعودية وروسيا بمعدلات قياسية أو قريبة من ذلك بالفعل .. فإن أي اتفاق يجري التوصل إليه لن يؤثر بشكل ملموس على استعادة التوازن بين العرض والطلب العالميين خلال النصف الأول من 2016». وكون العالم مخزونات قياسية خلال السنة الأخيرة تجاوزت الثلاثة مليارات برميل حيث فاق الإنتاج حجم الطلب، وتتوقع وكالة الطاقة الدولية زيادة المخزونات بواقع 1.5 مليون برميل يوميا في النصف الأول من 2016 وأن تتباطأ إلى 0.2 مليون برميل يومياً في النصف الثاني من العام دون تغير يذكر عن توقعات الشهر الماضي.
وقلصت الوكالة التي من المنتظر أن تنشر تقديراتها لسنة 2017 في يونيو توقعاتها لنمو الطلب العالمي على الخام في 2016 عن الشهر الماضي إلى 1.16 مليون برميل يوميا.
ويمثل ذلك تراجعاً كبيراً عن النمو القوي جداً الذي بلغ 1.8 مليون برميل يوميا في 2015 على خلفية تدني أسعار النفط. وقالت وكالة الطاقة الدولية إن نمو الطلب يتباطأ في الصين والولايات المتحدة وجزء كبير من أوروبا.
أضافت «الهند قد تحتل مكانة الصين لتصبح المحرك الرئيسي لنمو الطلب العالمي» متوقعة نمو الطلب منها بواقع 300 ألف برميل يوميا وهي أكبر زيادة في حجم الطلب على الإطلاق.
وقال التقرير «إصلاح القوانين التي تسمح لشركات التكرير باستيراد النفط الخام مباشرة جزء من اتجاه عام نحو تحرير السوق الذي سيعطي بالضرورة دعما لوتيرة النمو في الهند».
وفيما يتعلق بالمعروض قالت وكالة الطاقة الدولية إنها تتوقع هبوط الإنتاج من خارج أوبك نحو 700 ألف برميل يوميا في 2016 في تغير محدود عن الشهر الماضي. وقالت الوكالة «هناك إشارات على أن التراجع المتوقع على نطاق واسع في إنتاج النفط .. في الولايات المتحدة يكتسب زخماً، بحلول أوائل أبريل انخفض عدد الحفارات نحو 80% من مستوى الذروة المسجل في أكتوبر 2014 وهناك المزيد من الأدلة السردية على أن المشكلات المالية تؤشر على رواد إنتاج النفط الصخري». في الوقت ذاته قالت الوكالة: إن عودة إيران عضو أوبك إلى السوق كانت أبطأ مما توقع البعض بعد رفع العقوبات في يناير لكن إنتاجها في مارس يظل أعلى نحو 400 ألف برميل يوميا عنه في بداية العام.

إلى الأعلى