السبت 16 ديسمبر 2017 م - ٢٧ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الرياضة / ليفربول يجتاز عقبة دورتموند فى إثارة كبيرة وفياريال وأشبيلية وشاختار إلى نصف النهائي
ليفربول يجتاز عقبة دورتموند فى إثارة كبيرة وفياريال وأشبيلية وشاختار إلى نصف النهائي

ليفربول يجتاز عقبة دورتموند فى إثارة كبيرة وفياريال وأشبيلية وشاختار إلى نصف النهائي

نيقوسيا ـ أ.ف.ب: تأهل ليفربول الانجليزي وفياريال وأشبيلية الأسبانيان وشاختار دانييتسك الأوكراني إلى الدور نصف النهائي من الدوري الأوروبي لكرة القدم (يوروبا ليج).
وفاز ليفربول على ضيفه بوروسيا دوتموند 4-3 (الذهاب 1-1)، وفياريال على مضيفه سبارتا براج التشيكي 4-2 (2-1)، وشاختار على ضيفه سبورتينغ براغا البرتغالي 4 – صفر (2-1)، واشبيلية بطل الموسمين الماضيين على ضيفه مواطنه اتلتيك بلباو بركلات الترجيح 5-4 (الوقتان الاصلي والاضافي 1-2 والذهاب 2-1).
على ملعب انفيلد رود، خطف ليفربول بطل المسابقة مرة واحدة (2001) ودوري أبطال أوروبا 5 مرات آخرها عام 2005، بطاقة التأهل في وقت قاتل في مباراة مليئة بالاثارة ومجنونة في دقائقها الأخيرة خصوصا من جانب الفريق الانجليزي.
لا يخسر على ارضه امام الالمانفي المقابل، فشل بوروسيا دورتموند المتوج في دوري ابطال اوروبا مرة واحدة عام 97، في تحقيق اول فوز الماني على ملعب انفيلد في 14 مباراة حيث كان النصر حليف ليفربول 11 مرة مقابل 3 تعادلات، واهدر بالتالي فرصة متابعة مشواره نحو لقب اول في هذه ىالمسابقة.
وأذهل بوروسيا الجميع في مستهل وحمل على الاعتقاد بانه سيتفوق بقيادرة مدربه الحالي توماس توكل على رجال مدربه السابق يورغن كلوب بعد ان تقدم بهدفين نظيفين في اقل من 10 دقائق ووضع نصف البطاقة في جيبه.
وجاء الهدف الاول بعد تمريرة بينية من الارجنتيني جونزالو كاسترو الى الجابوني بيار ايميريك اوباميانج الذي سددها فلم تمر من الحارس البلجيكي سيمون مينيوليه وعادت الى الارميني هنريك مخيتاريان الذي اعادها من مسافة قريبة جدا الى الشباك (5).
وسجل الضيوف هدفهم الثاني بعد تمريرة بينية طويلة خلف الدفاع من ماركو ريوس الى اوباميانج الذي استغل الضعف الدفاعي لدى الفرنسي مامادو ساخو وانفرد في الجهة اليمنى وسدد في سقف الشبكة (9).
وجاءت اول ردة فعل من جانب ليفربول عبر البلجيكي ديفوك اوريجي الذي توغل داخل المنطقة فتحولت كرته من قدم مدافع الى ركنية لم تثمر (17).
وفوت اوباميانج فرصة هدف ثالث عندما فشل في تحويل كرة عرضية الى المرمى ارسلها له من الجهة اليمنى البولندي لوكاس بيشتشيك فوصلت الى المدافع ناتانيال كلاين الذي ابعدها الى ركنية (31)، ومرت كرة اللاعب نفسه بجانب القائم الايمن اثر عرضية من ريوس (37).
ولاحت فرصة تقليص الفارق للبرازيلي فيليبي كوتينيو اثر تمريرة من مواطنه روبرتو فيرمينو تحولت الى ركنية (38).
وفي مستهل الشوط الثاني، قلص ليفربول الفارق بعد بينية متقنة من الالماني ايمري جان الى اوريجي الذي تابعها بيمناه في أسفل الزاوية اليمنى (48).
لكن ليفربول لم يهنأ طويلا واهتزت شباكه للمرة الثالثة اثر تمريرة من ماتس هوملس الى ريوس غير المراقب في الجهة اليسرى فدخل المنطقة وحيدا وارسلها قوسية على يسار مينيوليه (57).
وارتفع مستوى الاثارة مع تقليص كوتينيو الفارق مرة جديدة بعدما تبادل الكرة مع جيمس ميلنر واطلقها قوية على يسار الحارس رامون فايدنفيلر (66).
وتابع ليفربول سيطرته على المجريات وحصل على ركنية نفذها كوتينيو وارتطمت كرته بالارض داخل المنطقة وارتفعت لتجد رأس ساخو الذي عوض ضعفه الدفاعي بهدف ثالث واحيا امال المضيف من جديد (78).
وبالفعل تحققت امنية كلوب في الوقت بدل الضائع عندما نفذ القائد الاحتياطي جيمس ميلنر في غياب جوردان هندرسون المصاب، ركلة حرة ارتقى لها المدافع الكرواتي ديان لوفرين وتابعها برأسه على يسار فايدنفيلر في اسفل الزاوية (90+1).
وعلى ملعب جينيرالي ارينا، سقط سبارتا براغ الساعي لمعانقة اول لقب اوروبي سقوطا ذريعا امام ضيفه فياريال الاسباني الذي لم يصعد بدوره الى منصة التتويج لا محليا ولا اوروبيا، 2-4 بعد ان خسر ذاهابا ايضا 1-2.
وتقدم الضيف برباعية نظيفة افتتحه بعد مرور 5 دقائق عندما حرك مانويل تريخيروس الكرة من ركلة حرة الى الكونغولي الديمقراطي سيدريك باكامبا اطلاقها قوية من خارج المنطقة استقرت في اسفل الزاوية اليسرى.
واضاف صامويل كاستييخو الهدف الثاني من كرة وصلته داخل المنطقة (43)، وعزز برونو سوريانو بالهدف الثالث في الوقت بدل الضائع من متابعة رأسية لكرة نفذها كاستييخو من ركلة ركنية (45+1).
وفي الشوط الثاني، اضاف باكامبو الهدف الثاني الشخصي والرابع للضيوف اثر عرضية من دينيس سواريز (49).
وسجل سبارتا براغ هدفين متتالين الاول عبر بوريك دوكال اثر تمريرة من النيجيري كيهيندي فاتاي (65)، والثاني عن طريق لاديسلاف كرييتشي من مجهود فردي (71).
وعلى ملعب دونباس ارينا، جدد شاختار بطل المسابقة (2009) فوزه على ضيفه سبورتينج براجا البرتغالي برباعية نظيفة بعد ان هزمه في عقر داره ذهابا 2-1.
واستغل شاختار الأخطاء الدفاعية لضيفه احسن استغلال وافتتح التسجيل عندما ارتكب البرازيلي ماتيوس خطأ ضد فيكتور كوفالنكو في المنطقة المحرمة كلفه ركلة جزاء انبرى لها بنجاح داريو سرنا (25).
واسفر ضغط شاختار عن هدف ثان قبيل نهاية الشوط الاول من قدم ريكاردو فيريرا (42 خطأ في مرمى فريقه).
وفي الشوط الثاني، عزز كوفالنكو بالهدف الثالث اثر تمريرة من سرنا (50).
واختتم فيريرا المهرجان بالهدف الرابع عندما سجل خطأ في مرمى فريقه مرة ثانية (74).
اشبيلية يتجنب الخروج وفقدان اللقب وعلى ملعب رامون سانشيز بيزخوان، ارغم اشبيلية الفائز باللقب 4 مرات (2005 و2006 و2014 و2015) على خوض وقت اضافي بعدما تخلف في الاصلي امام ضيفه ومواطنه اتلتيك بلباو 1-2 وهي نفس النتيجة التي انهى بها مباراة الذهاب خارج قواعده.
وبعد شوط اول قوي وسريع على ارض الميدان وعقيم على صعيد النتيجة بسبب تألق الحارسين وتدخل الخشبات، منح اريتز ادوريز التقدم لاتلتيك بلباو الذي لم يعرف معنى التتويج الاوروبي، مستفيدا من تمريرة بينيات (57).
بيد ان الفرنسي كيفن غاميرو عادل على الفور من هجمة مرتدة وتمريرة من البولندي غريغور كريتشوفياك (59).
وجر راوول غارسيا اشبيلية الى وقت اضافي بتسجيله الهدف الثاني لاتلتيك بلباو اثر عرضية من بينيات ايضا (80).
ولم تتبدل النتيجة في الوقت الاضافي فاحتكم الفريقان لركلات الترجيح التي ابتسمت لاشبيلية فتجنب الخروج وفقدان اللقب بعد ان اخفق بينيات افضل لاعب على الاطلاق خلال اللقاء في ترجمة ركلته وسدد كرة ضعيفة امسكها الحارس دافيد سوريا وهو واقف في مكانه دون ان يقوم باي حركة.
“لحظة استثنائية” في انفيلد
و تحدث يورجن كلوب مدرب ليفربول عن الشجاعة قبل مواجهة بروسيا دورتموند في الدوري الأوروبي لكرة القدم لكن المدرب المتحمس كان يتساءل بداخله عن مدى قدرة فريقه على القيام بهذه العودة المذهلة.
وتأخر ليفربول 2-صفر أمام الفريق السابق لمدربه الحالي في أول تسع دقائق و3-1 في بداية الشوط الثاني لكن بمساعدة جماهيره الوفية نجح في العودة والفوز 4-3 في الوقت المحتسب بدل الضائع.
وسجل ديان لوفرين هدف الفوز بضربة رأس لتنطلق الاحتفالات في ملعب انفيلد بين الجماهير التي لم تصدق ما حدث بينما بدت الحسرة على الفريق الضيف الذي كان قريبا من التأهل والاستمرار.
ويمكن إرجاع الفضل لكلوب الذي قضى سبعة مواسم رائعة مع دورتموند قبل الوصول إلى ليفربول في مستوى الفريقين وحديثه مع فريقه المصدوم بين شوطي المباراة.
وقال المدرب الألماني “من الصعب الحفاظ على شجاعتنا بين الشوطين لكننا اتفقنا على القيام بالصعب.” وباح المهاجم ديفوك اوريجي الذي توج مستواه الرائع بتسجيل هدف في الشوط الثاني بما قاله مدربه ليشعل هذه العودة. وأضاف “المدرب قال إن علينا صنع لحظات يمكن أن نحكيها لأبنائنا وأحفادنا وجعلها ليلة استثنائية للجماهير.”
وتابع “عندما سجلنا الهدف الأول شعرنا أنها قد تكون لحظة استثنائية.”
وبدت أنها أي شيء ألا ذلك بعد أن سجل هنريخ مخيتاريان وبيير ايمريك اوباميانج هدفين وضعا دورتموند في المقدمة.
وقلص اوريجي النتيجة لكن بعد دقائق وجد ليفربول نفسه متأخرا بفارق هدفين مرة أخرى عندما سجل ماركو ريوس الهدف الثالث في مرمى سيمون مينيوليه.
وبدأ فيليبي كوتينيو مشوار العودة قبل أن يعادل مامادو ساكو النتيجة 3-3 قبل 12 دقيقة من النهاية وارتقى لوفرين عاليا ليسجل هدفه الثاني بقميص ليفربول في اللحظات الأخيرة.
واعتبرت المباراة معركة بين مدربين متناقضين.. هما كلوب المتحمس دائما وخليفته في دورتموند توماس توخيل الأكثر هدوءا.
وفي النهاية انتصر مدرب ليفربول الذي يمكن أن يدعي أن تأثيره كان الأكبر على المواجهة.
وأضافت تغييرات كلوب زخما كبيرا لصاحب الأرض.
وقال كلوب “عندما أشركت دانييل ستوريدج وجو الين أوضحنا للفريق المنافس إن علينا إظهار شخصيتنا
وأضاف “هذه هي الكرة الأوروبية في أبهى صورها. من الصعب تصديق ما حدث. أهنئ فريقي.”

إلى الأعلى