الثلاثاء 25 يوليو 2017 م - ١ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / فلسطين تجدد مطالبتها لمجلس الأمن بتحمل مسؤولياته تجاه استمرار الاستيطان
فلسطين تجدد مطالبتها لمجلس الأمن بتحمل مسؤولياته تجاه استمرار الاستيطان

فلسطين تجدد مطالبتها لمجلس الأمن بتحمل مسؤولياته تجاه استمرار الاستيطان

بلدية مونتورو الإسبانية تعلن الانضمام إلى حملة مقاطعة إسرائيل

القدس المحتلة ـ من رشيد هلال وعبد القادر حماد والوكالات:

أفادت وزارة الخارجية الفلسطينية ان الحكومة الإسرائيلية تواصل تنفيذ سياساتها الهادفة الى تدمير مقومات حل الدولتين، والقضاء على أية فرصة لإقامة دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة، عبر تكثيف اجراءاتها الاستيطانية والتهويدية في الأرض الفلسطينية، وفي السياق ادانت وزارة الخارجية بشدة مصادقة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ووزير حربه موشيه يعلون، على بناء مئات الوحدات الاستيطانية في الضفة الغربية، وهي مصادقة تفتح الباب أمام اقرار مخططات بناء استيطانية جديدة، وتعزز من التوجه الإسرائيلي الهادف الى فرض حقائق جديدة في المناطق المصنفة (ج) وفي القدس الشرقية ومحيطها، لصالح التوجه اليميني المتطرف في إسرائيل، الذي يعمل يوميا على تقويض أية حلول سياسية ممكنة للصراع. واكدت الوزارة في بيان لها أن المصادقة الإسرائيلية الجديدة على بناء وحدات استيطانية والتي تترافق مع تزايد في عمليات هدم المنازل والمنشآت الفلسطينية في انحاء متفرقة من الضفة الغربية والقدس الشرقية، تأتي في ظل استمرار حالة الصمت المطبق التي تسيطر على المجتمع الدولي، اتجاه الإجراءات التهويدية والانتهاكات الإسرائيلية المستمرة والمتصاعدة، وهو صمت غير مبرر خاصة من الدول التي تؤكد يومياً دعمها ومؤازرتها لرؤية حل الدولتين. واعتبرت إن استمرار حكومة اليمين المتطرف في إسرائيل في اجراءاتها التوسعية على حساب الأرض الفلسطينية، بات يستدعي موقفا دوليا شجاعا ينهي حالة التمرد الإسرائيلي على القانون الدولي، ويعيد الامل الى رؤية حل الدولتين والحل السياسي للصراع، قبل فوات الاوان، ويفرض على مجلس الأمن تحمل مسؤولياته القانونية والاخلاقية لوقف الاستيطان من جهته وصف د. مصطفى البرغوثي الامين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية الاقتحامات الإسرائيلية لسائر المدن الفلسطينية وهجمة التوسع الاستيطاني التي تضاعفت ثلاث مرات بأنها حرب تهويد وقمع واستيطان تشنها آسرائيل ضد الشعب الفلسطيني. وقال في تصريحات صحافية ان حكومة إسرائيل لن تردع بالبيانات و إعلانات الإدانة بل بمقاومتها شعبيا وفرض المقاطعة والعقوبات عليها وبوقف كل أشكال التنسيق الأمني معها و تنفيذ قرارات المجلس المركزي و دعوة كل دول العالم للضغط على آسرائيل بالعقوبات. على صعيد اخر أعلنت بلدية مونتورو/ قرطبة، الانضمام إلى حملة المقاطعة العالمية ضد إسرائيل( BDS)، بسبب سياساتها العنصرية وعدم التزامها بالقانون الدولي. واتخذ القرار مؤخرا، في جلسة عادية للمجلس البلدي برئاسة رئيسية بلدية مونتورو انا ماريا روميرو اوبريرو، حيث جرى استعراض معاناة الشعب الفلسطيني من جراء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة جدار الفصل العنصري وسلب الأراضي وهدم المنازل وحملات الاعتقال، وغيرها. كما ناقش الاجتماع تداعيات قيام إسرائيل بتسريع وتيرة البناء غير الشرعي في المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية المحتلة. وتضمن قرار البلدية، المطالبة بضرورة احترام إسرائيل لحقوق الإنسان وأن تلتزم بالقانون الدولي الذي منح الشعب الفلسطيني حق تقرير المصير، من خلال إنهاء الاحتلال وإزالة الجدار الفاصل. كما طالب بضرورة الاعتراف بحق المواطنة والمساواة للفلسطينيين والفلسطينيات في أراضي 1948م، الذين يعيشون في إسرائيل، موضحا ضرورة تطبيق حق العودة للفلسطينيين حسب قرار 194 للجمعية العامة للأمم المتحدة. ونص القرار على زيادة التعاون مع(BDS) في إقليم كتالونيا من أجل التطبيق الجديد لهذه المقاطعة، ووضع إشارة مميزه(وسم) للسلع القادمة من المستوطنات. كما حثت البلدية في قرارها الحكومة المركزية والحكومات المحلية على العمل من أجل ألا تحظي سلطات الاحتلال بوضع مفضل وخاص، مطالبة بوقف التبادل التجاري في مجال الأسلحة مع إسرائيل، وعدم التنسيق الأمني معها. وجرى أمس الجمعة، إشهار شركة فلسطينية تسمى “جبع للعقارات” في البورصة الإسبانية بالعاصمة مدريد، إيذانا بانطلاق أنشطتها في قطاع العقارات في إسبانيا. وتم الإشهار بحضور السفير كفاح عودة رئيس بعثة فلسطين الدبلوماسية لدى إسبانيا، والدبلوماسي مروان بوريني من السفارة، بالإضافة إلى السفير الأردني غسان المجالي ومساعده فراس خوري، والعديد من رجال الأعمال والمضاربين في البورصة.

يذكر أنه خلال فعالية الإشهار أشار المتحدثون إلى أن الشركة يملكها رجل الأعمال توفيق فاخوري رئيس بنك الأردن، الذي أطلق اسم بلدته جبع قرب جنين، على الشركة، لاعتزازه بمسقط رأسه. على صعيد اخر عبرت بعثات دول الاتحاد الاوروبي في القدس ورام لله عن قلقها البالغ، جراء استئناف إسرائيل أعمال البناء لجدار الضم والتوسع العنصري في وادي الكريمزان. وقالت البعثات في بيان صحفي امس الجمعة: إن اكتمال بناء الجدار سيحد بشكل بالغ من قدرة ما يقارب 60 عائلة فلسطينية من حرية الوصول إلى أراضيها الزراعية، ما سيؤثر بشكل جوهري ومباشر على معيشتها. وأعلنت بعثات الاتحاد الأوروبي في القدس ورام الله عن معارضتها الشديدة لسياسة إسرائيل الاستيطانية والتوسعية، وأي أنشطة تدخل في هذا الإطار، مثل بناء الجدار الفاصل داخل حدود العام 1967. كما نددت بعمليات الهدم ومصادرة الأراضي، بما فيها مشاريع ممولة من الاتحاد الأوروبي، وعمليات الإخلاء بالقوة، والنقل القسري للبدو، واستمرار إقامة البؤر الاستيطانية. وتطرق البيان إلى عنف المستوطنين والقيود المفروضة على حرية الحركة والتنقل والتي تم ذكرها مؤخرا في استنتاجات مجلس الشؤون الخارجية التي صدرت بتاريخ 18 يناير 2016. وأشار إلى أن رؤساء بعثات دول الاتحاد الأوروبي زاروا في أكثر من مناسبة الموقع الذي سيتم البناء الاستيطاني فيه، وأنهم عبروا عن قلقهم بشكل متكرر من مسار الجدار المخطط له وبخاصة أنه على أرض محتلة، وبالتالي يعد أمرا غير قانوني حسب القانون الدولي.

إلى الأعلى