الجمعة 24 مارس 2017 م - ٢٥ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / كوريا الشمالية تجري تجربة فاشلة لاطلاق صاروخ

كوريا الشمالية تجري تجربة فاشلة لاطلاق صاروخ

سيئول ـ وكالات: فشلت كوريا الشمالية الجمعة في تجربة اطلاق صاروخ من طراز موسودان المتوسط المدى على ما يبدو بعد سلسلة من النجاحات التي أعلنت عنها في برنامجيها النووي والباليستي. وأعلن مسؤول في الاستخبارات الكورية الجنوبية ان الصاروخ اختفى من على شاشات الرادار بعد ثوان على إطلاقه ومن المرجح أنه انفجر في الجو، حسبما نقلت عنه وكالة الأنباء الكورية الجنوبية يونهاب. وكانت وسائل إعلام كورية جنوبية أفادت أن بيونج يانج تحضر لاجراء تجربة لاطلاق صاروخ باليستي متوسط المدى في اطار احتفالاتها بميلاد مؤسس الدولة كيم ايل – سونج (1912-1994) جد الزعيم كيم جونج-اون. وقامت القوات الاميركية والكورية الجنوبية برصد ومتابعة تجربة اطلاق الصاروخ. وصرح مسؤول اميركي “بتقديرنا، عملية الاطلاق فشلت”، موضحا أن الأمر يتعلق “على الارجح” بصاروخ موسودان. وتحتفل بيونج يانج سنويا بيوم 15 ابريل ذكرى ولادة كيم ايل-سونج (1912- 1994 ) بعروض عسكرية او اطلاق صواريخ. وهذا اليوم عطلة رسمية في البلاد. ويستعد النظام الكوري الشمالي لعقد مؤتمر الحزب الحاكم الذي سيكون الاول منذ 36 عاما. ويقدر عدد كبير من المراقبين ان الزعيم كيم جونغ اون سيسعى في هذه المناسبة لابراز “النجاحات” التي تحققها سياسته. في الاسابيع الاخيرة كثفت كوريا الشمالية التصريحات النارية حول تقدم برنامجيها النووية والبالستي المحظورين بموجب عدد من قرارات الامم المتحدة. واكدت خصوصا التمكن من تصغير رؤوس نووية حرارية يمكن تثبيتها على صاروخ بالستي لانشاء ردع نووي “حقيقي”. واكدت كوريا الشمالية خصوصا انها صنعت رؤوسا نووية حرارية مصغرة يمكن تثبيتها على صاروخ بالستي مما يشكل ردعا نوويا “فعليا”. وقد اعلنت انها اجرت بنجاح تجربة على محرك صاروخ بالستي عابر للقارات قادر على بلوغ الولايات المتحدة. ويشكك عدد من الخبراء الاجانب في مصداقية ما تعلنه كوريا الشمالية من اختبارات مماثلة والتي كثرت في الاونة الاخيرة. كما يعتبرون ان السلطات الشمالية تسعى الى ابراز اعمالها قبل مؤتمر الحزب الشيوعي في الشهر المقبل. وفي حال تاكد ان الصاروخ الذي اختبر الجمعة كان من طراز موسودان سيشكل ذلك انتكاسة كبيرة ازاء الراي العام من شانها ان تعزز الشكوك حول القدرات الفعلية لكوريا الشمالية في المجال النووي. وصرح مسؤول اميركي اخر “نواصل تقييم الوضع” وحث بيونج يانج على الامتناع عن اي اعمال اخرى من شانها تصعيد التوتر في شبه الجزيرة الكورية. ويتصاعد التوتر في شبه الجزيرة الكورية منذ اجراء الشمال تجربة نووية رابعة في مطلع يناير تبعها اطلاق صاروخ في الشهر التالي اعتبره الكثير من الخبراء الاجانب تجربة مقنعة لصاروخ طويل المدى. في مطلع مارس رد مجلس الامن الدولي بفرض عقوبات جديدة على بيونغ يانغ تشمل قيودا على التجارة البحرية وعلى صادرات المعادن بالاضافة الى حظر على شراء الوقود للطائرات والصواريخ. واجرت كوريا الشمالية تجارب عدة على صواريخ قصيرة او متوسطة المدى، لكنها لم تجر اي تجربة على طراز موسودان الذي يتراوح مداه بين 2500 الف واربعة آلاف كلم. وكشفت كوريا الشمالية للمرة الاولى عن الصاروخ خلال عرض عسكري في بيونغ يانغ في اكتوبر 2010. في يناير اكدت كوريا الشمالية النجاح في اول تجربة لقنبلة هيدروجينية، وهي اقوى بكثير من القنبلة الذرية المعهودة، لكن الخبراء الدوليين شككوا في هذه المعلومات.

إلى الأعلى