الإثنين 27 مارس 2017 م - ٢٨ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / اشتباكات دامية بين الأمن ومحتجين في قرقنة التونسية

اشتباكات دامية بين الأمن ومحتجين في قرقنة التونسية

قرقنة ــ وكالات: شهدت جزيرة قرقنة، وسط شرق تونس، توترا أمس الجمعة ، حيث تواصلت الاشتباكات بين قوات الأمن ومحتجين على أنشطة شركة “بتروفاك” النفطية البريطانية، بحسب صحفيي وكالات الأنباء الفرنسية.
وأفادت وزارة الداخلية التونسية بأن متظاهرين هاجموا ظهر أمس الجمعة مجددا قوات الأمن المتمركزة في محيط ميناء سيدي يوسف بجزيرة قرقنة، عقب ليلة من المواجهات بين الشرطة ومحتجين على أنشطة شركة بريطانية تعمل في مجال استخراج النفط. وندد بيان للوزارة بـ “أعمال الشغب والعنف ورمي الوحدات الأمنية بالحجارة والمقذوفات الصلبة”. ونقلت وكالة تونس ــ إفريقيا للأنباء الرسمية عن الوزارة أن مجموعة من المحتجين، يناهز عددها 250 شخصا، رشقت قوات الأمن بالحجارة والزجاجات الحارقة، وأحرقت سيارتين تابعتين للشرطة، وألقت أخرى في البحر.
ومساء أمس الأول الخميس، اندلعت مواجهات أمام ميناء “سيدي يوسف” وعلى الطريق المؤدية إلى بلدة “مليتة” بين قوات الأمن وعشرات من السكان الذين عارضوا دخول ست شاحنات تابعة للشركة البريطانية إلى الجزيرة. ورشق المحتجون قوات الأمن بالحجارة وقطعوا طرقات في الجزيرة باستخدام جذوع الأشجار وأكوام الحجارة والعجلات المطاطية المشتعلة. وأطلقت قوات الأمن التي انتشرت بأعداد كبيرة، قنابل الغاز المسيل للدموع في محاولة لتفريق المحتجين وفتح الطريق أمام شاحنات الشركة. وبحسب مصادر أمنية، تواصلت الاشتباكات حتى ساعة متأخرة من الليل، ما اضطر الشاحنات التي رافقتها الشرطة، إلى سلوك طريق آخر للخروج من الميناء.
والجمعة، تواصلت الاشتباكات كانت آثار المواجهات كالحجارة والعجلات المحترقة لا تزال ظاهرة في شوارع قرقنة. وقالت مسؤولة بمستشفى قرقنة لإذاعة “موزاييك إف إم” الخاصة إن المستشفى استقبل ليلة أمس خمسة شرطيين مصابين بجروح “طفيفة” جراء تعرضهم للرشق بالحجارة، وثلاثة مدنيين بينهم اثنان “اختنقا بالغاز” المسيل للدموع وثالث أصيب في رأسه بحجارة. واوضحت المسؤولة أن كل المصابين غادروا المستشفى بعد تلقيهم الإسعافات الضرورية.

إلى الأعلى