السبت 21 يناير 2017 م - ٢٢ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا تسقط منطاداً تجسسياً تركياً فوق (تلا) .. وتحكم السيطرة على جبل النسر قرب كسب
سوريا تسقط منطاداً تجسسياً تركياً فوق (تلا) .. وتحكم السيطرة على جبل النسر قرب كسب

سوريا تسقط منطاداً تجسسياً تركياً فوق (تلا) .. وتحكم السيطرة على جبل النسر قرب كسب

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
أسقط الجيش السوري امس منطاداً تجسسيّياً تركياً فوق منطقة تلا في ريف اللاذقية. فيما أحكم سيطرته على جبل النسر قرب كسب ، وفيما حذرت الامم المتحدة وموسكو من عواقب تصعيد الوضع العسكري بين سوريا و تركيا .
وتواصلت امس المعارك، في بلدتي السمرا وكسب ومحيطهما بريف اللاذقية، إضافة إلى جبل التركمان، تزامنا مع قصف طال هذه المناطق. وقال مصدر عسكري ، حسب ” سانا ” أن الجيش السوري أحكم سيطرته على جبل النسر الاستراتيجي قرب كسب بعد معارك عنيفة مع المسلحين. و أسقط منطاداً تجسسياً تركياً فوق منطقة تلا في ريف اللاذقية الشمالي. وكانت مصادر إعلامية أشارت إلى مقتل 40 عنصراً من “جبهة النصرة” خلال اشتباكات مع الجيش في كسب وأسر 12 آخرين، بينهم أميرا “النصرة” في جبل التركمان وفي الساحل السوري. كما استهدفت الطائرات الحربية السورية محيط معبر كسب ونقاط تجمعٍ للمسلحين على الشريط الحدوديّ مع تركيا بالقرب من نبع المر. ودوى انفجارٌ كبيرٌ على الشريط الحدوديّ التركيّ يعتقد بأنه ناجمٌ عن سيارةٍ مفخخةٍ كانت معدّةً للدخول الى الاراضي السورية. وأضافت أن “حرائق كبيرة اندلعت بمحيط بلدة كسب و بالسفوح والتلال المقابلة للجبل الأقرع بالمنطقة، وعلى أطراف خربة سولاس و باتجاه غمام وقرية بيت حليبية ومنطقة سد بلوران، كما نشبت حرائق بالوديان والسفوح زما بين قسطل معاف وغابات الفرنلق”. وقال مصدر عسكري لـ سانا إن وحدات من الجيش أحبطت اعتداء المجموعات المسلحة على النقطة 45 في ريف اللاذقية الشمالي وأوقعت في صفوفها خسائر فادحة وأجبرتها على الاندحار باتجاه الشمال الشرقي ولاحقت فلولها بالنيران. من جهة أخرى قال مصدر في محافظة حمص لـ سانا إن 65 مسلحا من أحياء حمص القديمة سلموا أنفسهم وأسلحتهم إلى الجهات المختصة. كما سلم 24 مسلحا من قرية البطمة في ريف المخرم شرق حمص أنفسهم وأسلحتهم للجهات المختصة. فيما سوت الجهات المختصة اليوم أوضاع 96 شخصا من منطقة حسياء بريف حمص بعد أن سلموا أنفسهم وأسلحتهم. وذكر مصدر بالمحافظة أن تسوية أوضاعهم تمت بعد تعهدهم بعدم العودة لما يمس أمن الوطن والمواطن بضرر. في سياق متصل سلم 29 مسلحا بينهم فاران اثنان من الخدمة الإلزامية ممن تورطوا في الأحداث الجارية أنفسهم وأسلحتهم امس إلى الجهات المختصة في كل من يبرود وجبعدين والجبة بريف دمشق. وذكر مصدر فى قيادة الشرطة لمندوبة سانا أنه تمت تسوية أوضاعهم بمساع من لجان المصالحة الوطنية فى تلك البلدات بعد أن تعهدوا بعدم القيام بأي عمل من شأنه الإخلال بأمن وسلامة الوطن. وكان ثمانية ممن فروا من الخدمة الإلزامية سلموا أنفسهم أمس للجهات المختصة في جبعدين ليتجاوز عدد المسلحين الذين سلموا أنفسهم الـ 500 في أقل من شهر فى كل من بقين ومضايا وداريا والسبينة ومعلولا ويبرود وجبعدين والصرخة بريف دمشق. وفي درعا, أشارت مصادر الى ان “سيارة مفخخة انفجرت في مدينة جاسم بريف درعا, أدت لسقوط العديد من الجرحى”.. و ذكرت سانا ان “وحدات من الجيش قضت على مسلحين حاولوا التسلل إلى خربة غزالة بريف درعا, كما استهدفت آخرين بين دوار زيبين ومعبر نصيب الحدودي”. أما دمشق وريفها,فقد أفادت مصادر أن “اشتباكات دارت بين مقاتلي المعارضة والجيش السوري على أطراف حي جوبر مع قصف جوي على مناطق فيها. وأشار مصدر في قيادة شرطة دمشق لسانا الى ان ” قذيفة هاون سقطت على مركز الإقامة المؤقتة في مدرسة المعتصم بالزاهرة القديمة, ومعلومات عن وقوع اصابات بين المواطنين”. الى ذلك, قال مصدر في قيادة شرطة المحافظة لسانا أن “قذيفة سقطت بالقرب من موقف للحافلات على دوار ضاحية حرستا, ما أدى إلى مقتل مواطن وإصابة 9 آخرين وإلحاق أضرار مادية في المكان”. على صعيد اخر حذر الأمين العام للأمم المتحدة بان كى مون, من “عواقب تصعيد الوضع العسكرى بين سوريا و تركيا”, داعياً الطرفين “لضبط النفس” . وقال بان, خلال لقائه الرئيس التركي عبد الله غول, على هامش قمة الأمن النووي في لاهاي أن “على الجميع ضبط النفس لتجنب تصعيد الموقف”, وذلك حول الحوادث التي وقعت على الحدود السورية_التركية, بين البلدين. وقال فرحان حق نائب المتحدث الرسمى باسم مون امس, أن بان كى مون وكبار مستشاريه على اتصال وثيق مع المسؤولين الأتراك والسوريين لمعرفة كافة تفاصيل إطلاق سلاح الجو التركى النار على طائرة سورية من طراز “ميج – 23 بعد انتهاكها المجال الجوى التركى منذ يومين. وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن “تقديره لدعم تركيا القوي والمستمر للاجئين السوريين” على أراضيها. من جانبها دعت روسيا امس إلى منع التصعيد المسلح في سوريا وتسوية الصراع من خلال الوسائل السلمية. وجاء بيان صادر عن وزارة الخارجية الروسية ، تعليقا على الأحداث الأخيرة في شمال سوريا، أنه من الضروري الامتثال الصارم لبيان جنيف الصادر في 30 (يوليو) عام 2012. موضحة أنه “يمكن وقف الصراع المسلح في سوريا فقط من خلال الحوار”، وأضافت أنه ينبغي تنسيق الجهود الروسية لمكافحة الإرهاب وفقا لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة

إلى الأعلى