الجمعة 15 ديسمبر 2017 م - ٢٦ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / السلطنة تختتم مشاركتها في أيام الشارقة التراثية الـ”14″
السلطنة تختتم مشاركتها في أيام الشارقة التراثية الـ”14″

السلطنة تختتم مشاركتها في أيام الشارقة التراثية الـ”14″

تضمنت عروض الفرق الشعبية والحرف التراثية

الشارقة ـ خميس السلطي:
تنوعت مشاركات السلطنة في النسخة الـ 14 لأيام الشارقة التراثية، ولاقت مختلف فعالياتها وبرامجها وأنشطتها إقبالاً كبيراً من زوار أيام الشارقة التراثية، وقدمت فرقها الشعبية منذ اليوم الأول لانطلاقة الأيام في السابع من أبريل الجاري ألواناً متنوعة من الفن التراثي العُماني، على مسرح الأيام، وتميزت الحرف التراثية والتقليدية العمانية التي حضرت في منطقة الحرف بساحة الأيام بتوافد الزوار عليها، للاطلاع والتعرف عليها وكيفية صناعتها، مثل الخناجر العمانية التي تعتبر من أبرز الصناعات التقليدية، فهي من الموروثات الجميلة ذات النقوش والتصاميم الرائعة التي برع فيها العمانيون، وللخنجر في حياة العماني مكانة خاصة، فهو رمز للانتماء والرجولة والشهامة والتقاليد الأصيلة، ولا يكتمل الزي العماني التقليدي إلا بالخنجر المشدود إلى وسط الرجل بحزام من نوع خاص مزخرف بالفضة. وكذلك هناك المشغولات والفضيات العمانية، والصناعات الخاصة بالنساء، مثل المنسوجات، وصناعة السفن التي تحتل مكانة بارزة بين الصناعات التقليدية العمانية، حيث برع العمانيون في هذه الصناعة منذ آلاف السنين، وكانت مدينة صور العمانية أشهر المدن الساحلية في بناء السفن. والحلوى العمانية التي تحظى بشهرة واسعة على مستوى منطقة الخليج العربي، وتعد رمزاً للكرم والأصالة حيث يحرص العمانيون على وجودها في كل بيت، وتدخل في صناعة الحلوى العمانية الكثير من المواد الطبيعية، مثل النشا، السكر، وقد يستبدل في بعض الأحيان بالعسل الطبيعي، والسمن، وماء الورد المحلي المنتج في الجبل الأخضر في السلطنة ، والمكسرات، والزعفران والماء والهيل، ومنتجات أخرى حسب الطلب كالتين والعسل أو الدبس. وفي العادة تمتلك الحلوى العمانية خصائص العسل حيث يمكن للمرء أن يحتفظ بالحلوى لمدة تزيد على 4 شهور دون الحاجة لمواد حافظة، فمكونات الحلوى تساعد على الاحتفاظ بها لأقصى مدة ممكنة. وهذه الحلوى تلقى ازدحاماً كبيراً وإقبالاً لافتاً من زوار الأيام، فكافة الزوار يعشقون تلك الحلوى، ويرغبون في التعرف على مكوناتها وكيفية صناعتها، وعلى مدار أسبوع كامل كانت المشاركة العمانية مميزة، من خلال تنوع المشاركة، سواء بتلك الحرف التراثية والشعبية العمانية، أو الفنون والغناء والرقصات العمانية الشعبية، وغير ذلك.
وقال سعادة عبد العزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث، ركزنا في نسخة أيام الشارقة التراثية الـ 14 لهذا العام على الحضور الإماراتي والخليجي، ومشاركة الأشقاء في دول الخليج في برنامج الأيام، وكان الأشقاء في سلطنة عمان من أوائل المشاركين في أكثر من مجال، سواء في عالم الحرف التراثية والتقليدية التي يشتهر بها العمانيون، أو في الحلوى العمانية الشهيرة، أو في الفرق الفنية الشعبية والتراثية التي استمتع جمهور وزوار الأيام بمتابعتها.
ولفت المسلم إلى أن هناك الكثير من مكونات التراث والعناصر التراثية المشتركة بين كافة دول الخليج وفي نمط الحياة والعادات والتقاليد والفنون والحرف، في ظل خصوصية وتميز كل بلد، وتكاملها مع البلدان الأخرى.

إلى الأعلى