الأحد 23 يوليو 2017 م - ٢٨ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / افتتاح القرية التراثية بحصن جبرين ببهلاء
افتتاح القرية التراثية بحصن جبرين ببهلاء

افتتاح القرية التراثية بحصن جبرين ببهلاء

الحراصي: القرية التراثية جسدت الاهتمام بالتراث العماني من خلال استغلال التراث في أنشطه اقتصاديه واضحة تستحق الإشادة

بهلاء:- من مؤمن بن قلم الهنائي
اكد معالي الدكتور عبدالله بن ناصر الحراصي رئيس الهيئه العامه للاذاعه والتلفزيون عقب افتتاحه القريه التراثيه بحصن جبرين بولاية بهلاء ( تراثنا هويتنا) عن سعادته البالغه بما شاهده في القريه التراثيه من اهتمام واضح بالتراث العماني وباستغلال هذا التراث العماني والحرف والموروثات العمانيه العريقه من خلال انشطه اقتصاديه واضحه مشيرا معاليه في معرض تصريحه لوسائل الاعلام العمانيه إلى أنه سعيد بالحضور لبلدة جبرين الجميله ذات التاريخ العريق التي يشهد بها كل عماني فجزء كبير من تاريخ عمان يقع في هذا الحصن واعرب معاليه عن سعادته لاهتمام المجتمع المحلي بهذا التاريخ واستمراريته مؤكدا معاليه ان الاستثمار الحقيقي للموروث في تعزيز الجوانب الاقتصاديه يعد نجاحا يباركه الجميع وقد جسد شباب واهالي بلدة جبرين وولاية بهلاء فصولا من الابداع تجلى خلالها حصن جبرين بهيبته وشموخه لتحتضن جنباته وردهاته نبض القريه التراثيه (تراثنا هويتنا) وابرزت اركان القريه التراثيه بحصن جبرين التي افتتحها افتتح معالي الدكتور عبدالله بن ناصر الحراصي رئيس الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون بحضور سعادة سالم بن حمد المفرجي عضو مجلس الشورى ممثل ولاية بهلاء و عدد من الشيوخ والاعيان والرشداء والشيخ سيف بن محمد الشكيلي رئيس نادي بهلاء والشيخ عبدالباسط بن سليمان العبري رئيس نادي الحمراء وحمود بن بخيت العطابي رئيس فريق الحصن بجبرين والمشرف العام على القريه التراثيه الى جانب رؤوساء الفرق الاهلي بنادي بهلاء وممثلي الجهات الحكوميه والاهليه والاهالي عصر امس الاول و التي جاءت من ابداع وتنظيم شباب فريق الحصن بنادي بهلاء بمشاركة واسعه من عدد من الجهات الحكومية والاهلية والمؤسسات الخاصة.وتهدف القرية التراثية إلى أحياء الموروث العُماني وابراز الحاضر المشرق لعمان وتعريف الاجيال والناشئة بماضي الاجداد والاباء واستعراض هذا الموروث للسياح والزوار إلى جانب المساهمة في الترويج الاقتصادي للمنتوجات الحرفية العمانية وتشجيع الحرفيين على الاستمرار في هذه الحرف. واستهل حفل افتتاح القريه بكلمه موجزه القاها سعود بن عبدالله النبهاني اوضح من خلالها اهداف القريه وما تجسده من تراث وحرف تقليديه مجسده للموروثات العمانيه والبيت الحرفي ثم القى الشاعر عبدالرحيم بن سيف الهنائي قصيده شعريه ترحيبه واخرى عن ولاية بهلاء لتقدم فرق الفنون الشعبيه رزحاتها بمشاركه استعراضيه للفرسان على صهوات خيولهم ليفتتح معاليه اركان القريه التي توزعت بين جنبات ساحة حصن جبرين الشامخ وتبرز القرية الجانب التراثي والذي تجسد من خلاله عدد من الحرف والصناعات التقليدية التي تشتهر بها ولاية بهلاء أهمها صناعة الفخار والسعفيات وصناعة الحلوى العمانية والغزل والنسيج والصناعات الغذائية الشعبية والعطور الى جانب احياء بعضا من العادات العمانيه المتوارثه كتعليم القران الكريم في مدارس الكتاتيب والعادات الشعبيه في المناسبات والاعياد كرمي الشواء في التنور ودواسة محصول الحب المسمى تقليديا دواسة الصيف واعمال الباديه كالغزل والنسيج واعمال السعفيات والخوصيات وصناعات الفخار وصناعة الحلوى العمانيه والمشغولات اليدويه النسويه والتي جسدها المشاركون في قالب جميل يحكي عراقة التراث واصالة العادات العمانيه ومعرض الطوابع البريديه .وتضم القرية عددا من الاركان التي تشارك فيها إدارة السياحة بمحافظة الداخلية وجمعية المرأة العمانية ببهلاء والهيئة العامة لحماية المستهلك والمديرية العامة للزراعة والثروة الحيوانية والمديرية العامة للخدمات الصحية والمديرية العامة للبلديات الاقليمية وموارد المياه وإدارة الدفاع المدني ومركز الوفاء لتأهيل الاطفال المعوقين والبيت الحرفي وفرق الفنون الشعبية وركن الطفل بالصفيحاء . وافتتح معاليه كذلك بيت الحرفي العماني للشاب عبدالله بن ناصر القصابي الذي سيكون في متناول السائح والزائر لحصن جبرين وسيكون اضافه جديده لتفعيل الحراك السياحي الاقتصادي للشباب العماني الطموح حيث يضم البيت الحرفي العديد من الموروثات والمقتنيات والمشغولات اليدويه الجميله والصور والمجسمات التراثيه التي تحسد عراقة التاريخ والتراث العماني وقد عبر عدد من المشاركين في القريه التراثيه عن مشاركتهم فقال الشيخ محمد بن بدر العطابي تراثنا هويتنا هوربط لسلسله من التراث العريق بالحاضر المشرق السعيد فقد عمدنا الى ان يكون التراث هو القاعده والرمز لبناء الحاضر والاهتمام بالموروث وقالت المشاركه موزه بنت خميس الهطاليه ان دور المراه العمانيه في المجتمع دور مهم فهي مشاركه مسانده للرجل منذ قديم الزمان ولاشك ان ما تسهم به المراه العماني ياتي ضمن حضورها الممتد لمواكبة البناء والتطور والاهتمام بالموروثات العمانيه وقالت فاطمه بنت علي الكنديه من ركن الطفل بالصفيحاء ان الاهتمام بالتاريخ والتراث العماني والعادات الجميله وغرسها في نفوس الاطفال هو تاصيل لهذه القيم التي يجب ان يتواصل عطاءها وان تظل محل اهتمام الجميع فلا حاضر ولا مستقبل لمن لا ماضي له من جانبه قال حمود بن سالم التميمي المشارك بركن معرض الطوابع البريديه ان المعرض الريدي يحكي قصة تاريخ ماضي ويوثق للعديد من المناسبات الوطنيه والمعرض بما يضمه من طوابع قديمه تشير وتشرح لاهمية التوثيق والمحافظه لكل ارث حضاري وهو احد جوانب الاهتمام بالتراث ، وقال حمود بن بخيت العطابي رئيس فريق الحصن المنظم للفعاليه ان الهدف من اقامة الفاعلية تعريف الأبناء بتراث الاجداد والاباء وتعريف السواح بالموروثات العمانيه وما تزخر به بلادنا الغاليه من ارث حضاري ضارب في القدم كما قدم العطابي شكره لجميع الجهات الحكومية والاهليه والشباب والاهالي لجهودهم الطيبه وتعاونهم في العمل من اجل انجاح الفعاليه والشكر موصول لكل مساهم في هذه الفعالية سوء من اللجان والمشاركين والشركات ورجال الاعمال مؤكدا ان القريه التراثيه ستكون تجسيد تراثي يحكي قصة براعة الاجداد والاباء وستكون تجسيدا حقيقيا لتاصيل هذا الموروث للاجيال الواعده ،،

إلى الأعلى