الثلاثاء 17 يناير 2017 م - ١٨ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / العراق: استمرار الانقسام البرلماني والطيران يقتل عشرات الدواعش

العراق: استمرار الانقسام البرلماني والطيران يقتل عشرات الدواعش

بغداد ـ وكالات: استمر البرلمان العراقي منقسما أمس السبت بين أعضاء يؤيدون إقالة رئيسه السابق سليم الجبوري، وآخرين يعتبرون هذه الإقالة “غير دستورية”، ما يهدد بتصعيد الأزمة السياسية في العراق، حيث يحاول رئيس الوزراء حيدر العبادي مكافحة الفساد عبر تشكيل حكومة تكنوقراط. وبدأت الأزمة التي دفعت بالنواب إلى المطالبة بإقالة الجبوري إثر تعليق الأخير جلسة برلمانية كانت منعقدة الثلاثاء بهدف التصويت على لائحة من 14 مرشحا لعضوية الحكومة قدمها العبادي بعد التفاوض عليها مع رؤساء الكتل السياسية. ورفض عدد كبير من النواب التصويت على اللائحة، مطالبين بالعودة إلى لائحة أولى كان عرضها العبادي وتضمنت أسماء 16 مرشحا من تكنوقراط ومستقلين فقط، لكنه اضطر إلى تعديلها بضغط من الأحزاب السياسية التي تتمسك بتقديم مرشحيها إلى الحكومة. ميدانيا لقي العشرات من إرهابيي عصابات داعش حتفهم، وتم تدمير قواعد إطلاق الصواريخ ومقرات الحسبة والاتصالات، بضربات جوية لطائرات إف 16 العراقية في محافظة نينوى. وذكرت خلية الإعلام الحربي في بيان تلقته وكالة أنباء الإعلام العراقي “واع” أن “طائرات إف 16 العراقية، وحسب معلومات استخبارية وجهت ضربات موجعة لأهداف في نينوى وتلعفر، أسفرت عن تدمير قواعد إطلاق الصواريخ ومقرات الحسبة والاتصالات، وقتلت العشرات من تنظيم داعش الإرهابي ممن كانوا يتواجدون فيها”. من جهته قال الأعرجي “نعتقد أن الإصلاح يبدأ من وحدة الكلمة وليس من تقسيم مجلس النواب هذا تدمير للبلد”. ورد على انسحاب كتلة بدر، قال النائب كاظم الشمري عضو القائمة الوطنية “نتمنى من الأخوة في بدر أن يحضروا الجلسة التي تجري وفق السياقات القانونية ويشاركوا أخوتهم في كتابة تاريخ جديد للعراق”. ورفض الجبوري إقالته مؤكدا أن الجلسة التي عقدت الخميس تفتقر إلى النصاب القانوني (165 نائبا)، داعيا إلى تعليق جلسات مجلس النواب حتى التوصل إلى اتفاق بين الأطراف السياسيين. ودعا الجبوري السبت “كافة الكتل السياسية والحكماء الحريصين على مستقبل العملية السياسية إلى إدامة الحوار خلال الأيام القادمة والتوصل إلى حلول تخرج العراق من هذا الاختناق”. وأعلن تحالف القوى الذي ينتمي إليه الجبوري وهو مجموعة أحزاب سنية تمسكها به رئيسا للمجلس باعتبار هذا المنصب هو حصة المكون السني. وناشدت الأمم المتحدة الجمعة المسؤولين في العراق إنهاء الأزمة السياسية التي تعيق تشكيل حكومة جديدة من التكنوقراط، محذرة من أن استمرار الأزمة يهدد بإضعاف بغداد في حربها ضد داعش.

إلى الأعلى