الجمعة 21 يوليو 2017 م - ٢٦ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / 10 مليارات ريال عماني حجم الاستثمارات في المنطقة الحرة والميناء بصحار
10 مليارات ريال عماني حجم الاستثمارات في المنطقة الحرة والميناء بصحار

10 مليارات ريال عماني حجم الاستثمارات في المنطقة الحرة والميناء بصحار

59 عدد المشاريع المنفذة في المنطقتين

كتب – علي البادي :
قال جمال بن توفيق عزيز الرئيس التنفيذي للمنطقة الحرة بصحار ونائب الرئيس التنفيذي لشركة ميناء صحار أن حجم الاستثمارات في منطقة ميناء صحار والمنطقة الحرة بصحار بلغ ” نحو 25 مليار دولار” حوالي 10 مليارات ريال عماني من خلال تنفيذ حوالي 30 مشروعا في منطقة الميناء وحوالي 29 مشروعا في المنطقة الحرة وتشمل عدداً من مشروعات الصناعات التحويلية والمشروعات اللوجستية.
واضاف توفيق في تصريح لـ” الوطن الاقتصادي ” أن كل هذه المشاريع أصبحت توفر الكثير من فرص العمل للعمانيين في مختلف المهن القيادية سواء الفنية أو الإدارية وأصبحت منطقة ميناء صحار والمنطقة الحرة بصحار ذات أهمية أقتصادية واجتماعية بالغة، حيث الموقع الاستراتيجي على مفترق طرق التجارة بين الشرق والغرب للبوابة المؤدية إلى أسواق منطقة الخليج العربي وشبه القارة الهندية فضلا عن موقع الميناء خارج مضيق هُرمز بما يجنب ناقلات الشحن التجارة العالمية دفع المزيد من الأقساط التأمينية المرتبطة بالمرور عبر هذا المجرى المائي الحيوي، ذلك بجانب أن منطقة الميناء والمنطقة الحرة تشكلان ركيزة أساسية لتكامل المنطقة الاقتصادية الكبرى بصحار.
واضاف الرئيس التنفيذي للمنطقة الحرة بصُحار ونائب الرئيس التنفيذي لشركة ميناء صحار: يوجد الآن نحو 30 مشروعاً في مجالات مختلفة متخصصة في الخدمات اللوجستية والبتروكيماويات والمعادن والتي تغذي الصناعات التحويلية للحديد والصلب والبلاستيك والمطاط والخزف والكيماويات، وتُعد المنطقة الغذائية الجديدة أول محطة متخصصة في المحاصيل الزراعية السائبة هذا بالإضافة إلى عمليات معالجة الحبوب والأرز والسكر المخطط لها والمساحة الفسيحة المخصصة للصناعات التحويلية المتعلقة بمعالجة الأغذية وتعبئتها، وتمثل وفرة الطاقة والمواد الخام والدعم اللوجستي العالمي المستوى، بالإضافة إلى العوامل المحفزة الضخمة بميناء صُحار ونظامه المتكامل لإجراء كافة عمليات التخليص الجمركي للجهات الحكومية، ميزة مهمة لصالح العمل.
المنطقة الحرة
أما بالنسبة للمنطقة الحرة فإنه يوجد حالياً 29 مشروعاً في المرحلة الأولى من المنطقة الحرة بصُحار، وتشمل عدداً من مشروعات الصناعات التحويلية والمشروعات اللوجستية. وتتوفر الأراضي بكثرة وكذلك الطاقة من قبل مزودي الخدمات المحليين بأسعار تنافسية. ومن بين قطاعات المستثمرين الحالية: التجارة ومزودو الخدمات اللوجستية الخارجيون (3PL)، بما في ذلك الأغذية؛ وإنهاء إجراءات ما قبل بيع السيارات؛ وتصنيع وسائل الإضاءة ؛ والكيماويات؛ والأنشطة القائمة على الألومنيوم؛ والحديد والصلب؛ والمعادن والرخام ، حيث أن المرحلة الأولى من هذه المنطقة تمتد على مساحة 500 هكتار وتمثل جزءاً من الخطة الرئيسية للمنطقة الحرة التي تمتد على مساحة 4,500 هكتار حيث يتميز ميناء صُحار والمنطقة الحرة بصُحار ببنية تحتية حديثة وتُدار المنطقة الحرة بنظام تأجير الأرض.
التعمين هدف أساسي
وحول الفرص الوظيفة للكوادر الوطنية من خلال المنطقتين فأشار جمال عزيز أن شركة ميناء صُحار تتميز حالياً بنسبة توطين للعمانيين بنسبة 77%، مع تولي 62% من المواطنين المناصب الإدارية. ولطالما كان توظيف أفضل المواهب المحلية هدفاً أساسياً لميناء صُحار والمنطقة الحرة بصُحار، ومنذ تأسيسه نجح الميناء في طرح العديد من المبادرات وضخ استثمارات هائلة لضمان استقطاب الخريجين العُمانيين الأكثر موهبة ومهارة، فيما يُعد مستوى التوطين في المنطقة الحرة أقل كثيراً مقارنة بالأجزاء الأخرى التي تدير عملياتها في صُحار، وذلك نظراً لسياسات التوطين المتراخية التي تتبعها الشركات الجديدة التي تؤسس أعمالها، وفي نهاية عام 2015، كان متوسط نسبة التوطين بين المستأجرين في المنطقة الحرة أقل من 20%.
تأجير كامل
وأوضح الرئيس التنفيذي للمنطقة الحرة بصحار أن المرحلة الأولى من المنطقة أصبحت شبه مؤجرة بالكامل حالياً، ويجري حالياً بدأ التخطيط للمرحلة الثانية. وستواصل المنطقة الحرة بصُحار الإضافة إلى الجهود التعاونية القائمة نتيجة لقربها من الميناء، وخاصة العمليات المتواصلة لاستيراد وتصدير المنتجات التامة الصنع؛ وتوفر المواد الخام بما في ذلك البلاستيك والحديد والصلب والألومنيوم؛ والبنية التحتية اللوجستية عالمية المستوى التي يتم إنشاؤها حالياً لدعم صُحار بطرق سريعة جديدة وخطوط سكك حديدية ومطار جديد للشحن الجوي.
أهمية جغرافية
وحول الأهمية الجغرافية والاستراتيجية لمنطقتي الميناء والحرة بصحار قال جمال عزيز إن ميناء صُحار والمنطقة الحرة يقعان على مفترق الطرق بين الشرق والغرب، عند البوابة المؤدية إلى الأسواق المزدهرة في منطقة الخليج وشبه القارة الهندية ، وتوفر شبكات الطرق الجديدة غير المكتظة والمطارات الدولية وسيلة وصول سهلة إلى الأسواق العالمية وإمكانات نمو غير محدودة. وستعمل خطوط السكك الحديدية المستقبلية المخصصة لنقل السلع على الربط المباشر بين المحطات الموجودة في صُحار وبين باقي أنحاء السلطنة ومنطقة مجلس التعاون لدول الخليج العربية بأكملها. علاوة على ذلك، يساعد موقع الميناء خارج مضيق هُرمز في تجنب الأقساط التأمينية المتزايدة المرتبطة بالمرور من خلال هذا المجرى المائي الحيوي وشديد الازدحام وضمان الوصول الفوري إلى ممرات الشحن العالمية.

إلى الأعلى