الخميس 23 مارس 2017 م - ٢٤ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / سيرة القرية العُمانية في ملتقى السرديات بمدنين التونسية .. 22 أبريل الجاري

سيرة القرية العُمانية في ملتقى السرديات بمدنين التونسية .. 22 أبريل الجاري

يشارك الكاتب والباحث ناصر الحسني في ملتقى السرديات بمدنين بالجمهورية التونسية يومي 22 و 23 أبريل الجاري حيث يكون شاهدا على سيرة القرية العُمانية في هذا الملتقي الذي حمل في نسخته الثالثة عنوان “المحلِّي الواحي في الرواية العربية” وذلك بمشاركة نخبة من الباحثين والكتاب من مختلف الدول العربية.
وتأتي هذه المشاركة بعد أن تم اختيار إصدار ناصر الحسني “سيرة القرية” الصادر عن دار كنوز المعرفة العلمية للنشر والتوزيع 2015 م بالمملكة الأردنية الهاشمية نموذجا للمقارنة مع إصدار “الدّقلة في عراجينها” للكاتب والروائي التونسي البشير خريّف والصادر عن دار الجنوب 1969م، وذلك من خلال الورقة التي يقدمها الأستاذ والباحث التونسي الهاشمي الحسين ضمن أعمال الملتقي في الجلسة العلمية الثالثة والتي جاءت بعنوان “أثر المحلّي الواحي في تسريد الكتابة العربية من خلال نصي الدّقلة في عراجينها للبشير خريّف من تونس وسيرة القرية لناصر الحسني من سلطنة عُمان” وبين قرية “نفطة” التونسية وقرية “المسفاة” العُمانية. وتأتي هذه المقارنة في تسريد الكتابة العربية مرتحلة مع التجربتين بين 1969 و2015 وهو زمن النشر لهذين الإصدارين؛ فرواية البشير خريّف تم اختيارها ضمن أفضل مائة رواية عربية وقدم لها الطيّب صالح الروائي والأديب السوداني المعروف بدراسة وقعت في 20 صفحة قسّمها البشير خريّف تقسيما مستوحى من مكونات النخلة فجعلها ثلاثة فصول سمى كل فصل منها عرجونا: العرجون الأول ديجة والعرجون الثاني المكي والعرجون الثالث العطراء وهي الشخصيات الرئيسة للرواية، وسيرة القرية سيرة جامعة بين الذاتي والغيري تؤرخ لمراحل تطور قرية الكاتب خلال النصف الثاني من القرن العشرين والعقد الأول من القرن الواحد والعشرين وتعتمد أسلوب المذكرات الخاطفة وتحتوي بعد الإهداء سبعا وعشرين صفحة ذكرى موزعة بين الإنسان والمكان في هذه القرية الجبلية بواحاتها ومزارعها ومراعيها.

إلى الأعلى