الثلاثاء 25 يوليو 2017 م - ١ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / مجموعات إرهابية إسرائيلية تقتحم (الأقصى) وأخرى تتدرب على قرابين (الفصح)
مجموعات إرهابية إسرائيلية تقتحم (الأقصى) وأخرى تتدرب على قرابين (الفصح)

مجموعات إرهابية إسرائيلية تقتحم (الأقصى) وأخرى تتدرب على قرابين (الفصح)

تعهدات فلسطينية للتصدي لمحاولات المستوطنين تدنيس المسجد
رسالة فلسطين المحتلة ـ من رشيد هلال وعبد القادر حماد:
سادت المسجد الأقصى المبارك، صباح امس الأحد، حالة من التوتر بعد قيام أحد المستوطنين بأداء صلوات تلمودية في ساحاته، على وقع تكثيف منظمات الهيكل المزعوم الإرهابية، دعواتها لميليشيات المستوطنين بتكثيف اقتحامات للمسجد الأقصى المبارك تمهيداً لاحتفالات عيد الفصح العبري.
وفتحت قوات الاحتلال باب المغاربة صبيحة امس ، وانتشرت في أروقة المسجد الأقصى قبل أن تسمح للمستوطنين باقتحامه.
ومن باب المغاربة اقتحم (16) متطرفًا يهوديًا ساحات المسجد الأقصى في المجموعة الأولى المقتحمة لهذا اليوم، وعند وصولهم إلى باب الرحمة أدى أحد المستوطنين صلوات تلمودية هناك.
وبعد اعتراض حراس المسجد والمصلين تدخِلت شرطة الاحتلال وأخرته من الأقصى حفاظًا على حياته.
من جهة اخرى كثفت منظمات الهيكل المزعوم، دعواتها لجمهور المستوطنين اليهود بضرورة المشاركة الواسعة في اقتحامات للمسجد الأقصى المبارك أمس، تمهيداً لاحتفالات ما يسمى عيد الفصح.
وأعلنت المنظمات المتطرفة أنها ستبدأ اليوم الاثنين، بمعهد “التلمود والتوراة” في منطقة دير ياسين غرب القدس المحتلة، تدريبات خاصة لتقديم قرابين الفصح العبري داخل المسجد الأقصى.
وسيشارك في هذا التدريب الواسع عدد من كبار الـحاخامات اليهود من مروجي ومتبني خرافة وأسطورة الهيكل المزعوم، وأتباعهم، ومن أبرزهم: حاخام القدس اريه شطرن، وحاخام صفد شموئال الياهو، والحاخام المتطرف يهودا غليك، وأوري شريكي، وعضو حزب الليكود ميكي زوهر.
وسيتم خلال البرنامج حث جميع المشاركين على اقتحام الأقصى طيلة أيام الفصح التلمودي، كوصية من الحاخامات وكضرورة لتعجيل اقامة الهيكل المزعوم.
يذكر أن منظمات الهيكل نظمت اجتماعا، أعلنت في نهايته عن الاتفاق على إنجاح هذا التدريب (تقديم قرابين الفصح العبري في الأقصى) كمقدمة لاقتحامات أيام عيد الفصح.
وفى السياق ، أكد المتحدث الرسمي باسم حركة فتح في القدس المحتلة “رأفت عليان” أنه تحت ما يسمى بالأعياد اليهودية نُظّمت دعوات احتلالية متزايدة لاقتحام المسجد الأقصى المبارك خلال اليومين القادمين، في محاولة لتنفيذ أوسع اقتحام للأقصى والقيام بطقوس تلمودية في داخله.
وأشار عليان أن المنظمات والجمعيات الإسرائيلية التي تدعوا دائما لاقتحام المسجد الأقصى المبارك تعمل بأوامر من حكومة نتانياهو وبدعم كامل من جيش وشرطة الاحتلال، منوهاً أن الاحتلال الإسرائيلي صَعّد في الآونة الأخيرة من سياسة اعتقال مرابطين ومرابطات المسجد الأقصى حيث اعتقل كثير من رواد الأقصى والمتواجدين فيه خلال الأيام القليلة الماضية، وخاصة كبار السن منهم وذلك لفتح المجال لمستوطنيه من أجل تنفيذ المخطط الهادف إلى السيطرة على الأقصى.
وأكد عليان في حديثه أن ما تسمى منظمة الهيكل المزعوم وجمعيات استيطانية داعمة لفكرة الهيكل تعمل على تنفيذِ نشاطٍ تهويدي جديد في القدس يهدف للقيام بتدريبات صهيونية لتقديم القرابين بمناسبة ما يسمى عيد الفصح داخل المسجد الأقصى.
وأضاف عليان أن هذا النشاط التهويدي داخل القدس والذي سيتم تدريبهم عليه في منطقة دير ياسين عند معهد التلمود والتوراة يوم الاثنين الموافق 18/4/2016 سيشارك فيه عدداً من كبار الحاخامات “دعاة الهيكل” وأتباع هذه الجماعات المتطرفة، ومن أبرز المشاركين في هذا التدريب كل من “آريه شطرن” حاخام القدس، “شموئال إلياهو” حاخام صفد، “يهودا غليك”، “اوري شريكي”، “ميكي زوهر” عضو الليكود، وسيتضمن برنامج التدريب حث جميع المشاركين على اقتحام الأقصى طيلة أيام الفصح التوراتي، كوصية من الحاخامات وضرورة لتعجيل اقامة الهيكل المزعوم.
ونوه عليان أن منظمات الهيكل قد قامت هذه السنة بعقد اجتماع متحدين فيه على انجاح هذا التدريب كمقدمة لاقتحامات أيام عيد الفصح التوراتي وتقديم القرابين داخل الأقصى. وأكد عليان أن هذه الدعوات والنشاط الاحتلالي في القدس والمسجد الأقصى المبارك تأتي في ظل اجتماع قمة التعاون الإسلامي الثالث عشر في تركيا والذي ضم أكثر من ثلاثين دولة إسلامية انتهى كسابقاته من القمم والمؤتمرات. ودعا عليان الدول العربية والإسلامية إلى ضرورة العلم أن الأقصى يحتضر وأن الأمن والأمان في الشرق الأوسط وفي مقدمتها العواصم العربية والإسلامية في خطر حقيقي مالم يتم إنقاذ الأقصى المبارك.
وفي الختام أكد عليان أن الشعب الفلسطيني وفي مقدمته أبناء حركة فتح اقسموا أن يدافعوا عن القدس والمسجد الأقصى مهما كلفهم الثمن، وأن ما تقوم به حكومة الاحتلال من قتل وبطش واعتقال وهدم للبيوت ومصادرة للأراضي لن يثني عزيمتنا عن مقاومة هذا الاحتلال الغاشم، لأن هذا هو عهدنا للشهداء ووفائنا للأسرى.

إلى الأعلى