الجمعة 20 أكتوبر 2017 م - ٢٩ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا تعلن نتائج انتخاباتها والمشاركة فاقت الـ 57 % و(البعث) يفوز

سوريا تعلن نتائج انتخاباتها والمشاركة فاقت الـ 57 % و(البعث) يفوز

معارضة الرياض تحض على القتال رغم الهدنة

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
أعلنت اللجنة القضائية العليا للانتخابات أمس نتائج انتخابات مجلس الشعب للدور التشريعي الثاني. وفي مؤتمر صحفي عقده بوزارة العدل تلا القاضي المستشار هشام الشعار رئيس اللجنة أسماء الفائزين بالانتخابات وقال “إن اللجان القضائية الفرعية في كل المحافظات أنهت فرز الأصوات ووافتنا بالنتائج وتبين أن عدد من يحق لهم ممارسة الانتخاب داخل الجمهورية العربية السورية هو 8 ملايين و834 ألفا و994 شخصا حيث مارس حقه في الاقتراع 5 ملايين و85 ألفا و444 مقترعا فتكون بذلك نسبة المشاركة 56ر57 بالمئة”. وفي معرض رده على أسئلة الصحفيين شدد الشعار على أن الإشراف على الانتخابات كان قضائياً بحتاً حتى أن «قضاة النيابة العامة كلفوا مساندة قضاة اللجنة في المحافظات»، كما أوضح أن «كل مرشح لم يفز له حق تقديم طعن على النتائج خلال ثلاثة أيام من إعلان النتائج أمام المحكمة الدستورية العليا». وحول المخالفات التي رافقت العملية الانتخابية بيّن رئيس «العليا للانتخابات» أن لجنته تأكدت من أربع مخالفات فقط انحصرت في مدينة حلب، وأكد أنه «تمت إعادة الانتخابات فيها وكانت نتائجها من ضمن النتائج التي أعلن عنها»، معتبراً أن «ما قيل عن مخالفات أخرى لم توثق ولم تثبت بوثائق رسمية وبعض الذين خالفوا الانتخابات بحلب تم توقيفهم». ولم تأت النتائج بأي مفاجآت فقد كانت الأسماء شبه معروفة بالكامل، فقد أظهرت النتائج أن قوائم الوحدة الوطنية فازت بكامل مرشحيها في مختلف المحافظات، كما بينت أن «التحالف الوطني دمشق الشام» الذي تشكل بين قوائم «الوحدة الوطنية» و«دمشق» و«الشام» نجح بالكامل، كما نجح مرشحو تحالف قائمة «حلب الأصالة» مع قائمة الوحدة الوطنية بالكامل. ودلت النتائج على نجاح المرشحين الثلاثة من أعضاء الوفد الحكومي إلى محادثات جنيف وهم عمر أوسي وأحمد الكزبري ومحمد خير عكام عن دمشق. وبينت نتائج فرز الأصوات دخول وجوه جديدة إلى تحت قبة مجلس الشعب منهم فنانون مثل المخرج نجدة إسماعيل أنزور عن حلب وعارف الطويل عن دمشق وزهير رمضان عن اللاذقية، ورياضيون مثل موفق جمعة وطريف قوطرش من دمشق وماهر خياطة من حلب وفواز نصور من اللاذقية، ورجال أعمال أبرزهم رئيس اتحاد غرف الصناعة في سورية فارس الشهابي. كما دلت النتائج على عودة عدد كبير من أعضاء المجلس السابق يتقدمهم رئيسه محمد جهاد اللحام، ورجل الأعمال محمد حمشو ورئيس غرفة صناعة دمشق وريفها سامر الدبس. ويذكر أنها المرة الأولى التي يسمح فيها للعسكريين أن ينتخبوا. على صعيد آخر دعا كبير مفاوضي وفد معارضة الرياض السورية في جنيف محمد علوش امس الاحد في تغريدة على موقع تويتر الى قتال قوات الجيش ، على الرغم من وقف الأعمال القتالية الساري في مناطق عدة منذ 27 فبراير الماضي. ولم يصدر أي موقف رسمي من الهيئة العليا للمفاوضات حول مواقف علوش، لكن عضوا في الوفد الاستشاري المرافق لوفد الهيئة قال ان موقف علوش “يعبر عن وجهة نظر شخصية”. وكتب علوش، كبير مفاوضي الهيئة العليا للمفاوضات والموجود في جنيف، على حسابه على موقع تويتر، “أخواننا أعلنت لكم قبل ذلك بطلب إشعال الجبهات “. وعلوش الذي عين كبيرا لمفاوضي الهيئة العليا للمفاوضات في ديسمبر، ينتمي الى “جيش الاسلام”، الفصيل النافذ في الغوطة الشرقية لدمشق. ويعد “جيش الاسلام” من أبرز الفصائل الموقعة على اتفاق وقف الاعمال القتالية الساري في مناطق سوريا عدة منذ 27 فبراير بموجب اتفاق روسي اميركي، لكنه يتعرض لانتهاكات متكررة مؤخرا. واكد يحيى العريضي، عضو الفريق الاستشاري المرافق لوفد الهيئة العليا للمفاوضات الى جنيف لفرانس برس ان “موقف علوش يعبر عن رأيه الشخصي، ولا يمكن للهيئة العليا للمفاوضات ان تتبناه”. واستأنف دي ميستورا جولة صعبة من المحادثات غير المباشرة بين ممثلين عن الحكومة والمعارضة في جنيف، تتركز على بحث الانتقال السياسي.

إلى الأعلى