الثلاثاء 25 يوليو 2017 م - ١ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / أسعد بن طارق يترأس وفد السلطنة في ختام قمة الكويت اليوم
أسعد بن طارق يترأس وفد السلطنة في ختام قمة الكويت اليوم

أسعد بن طارق يترأس وفد السلطنة في ختام قمة الكويت اليوم

مع الأمل بتجاوز الخلافات.. اتفاق على فلسطين ومراوحة بسوريا و(الإرهاب) محور الأحاديث

الكويت ـ (الوطن) ـ وكالات:
ممثلاً لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظـم ـ حفظه الله ورعاه ـ يترأس صاحب السمو السيد أسعد بن طارق آل سعيد ممثل جلالة السلطان وفد السلطنة اليوم في ختام أعمال القمة العربية بالكويت.
ومن المقرر أن يشمل جدول أعمال القمة اليوم جلسة عمل ثانية مغلقة لاعتماد مشاريع القرارات وجلسة ختامية علنية يتلى فيها إعلان دولة الكويت.
وشهد افتتاح أعمال القمة أملا بتجاوز الخلافات بين الدول الأعضاء وسط اتفاق على الثوابت فيما يخص القضية الفلسطينية، في حين شهد الملف السوري مراوحة كما كان التصدي للإرهاب محور الأحاديث خلال افتتاح القمة.
ودعا أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح إلى وقفة صادقة لوضع حد للخلافات العربية، مشددا على ضرورة تعزيز العمل العربي المشترك عبر النأي عن الخلافات والاختلاف.
كما دعا الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي إلى الوقوف على الأسباب الحقيقية للخلافات العربية ـ العربية والتعامل معها بشفافية ووضع حلول ناجعة لها من أجل تحقيق التضامن العربي.
وبرز توافق بين الأعضاء حول ثوابت القضية الفلسطينية، حيث أكد أمير الكويت على أن السلام والعادل والشامل لن يتحقق إلا من خلال إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، مشيرأ إلى أن الانتهاكات الإسرائيلية تقف عائقا أمام تحقيق السلام.
وحذر الرئيس الفلسطيني محمود عباس من تسريع عمليات الاستيطان والقتل والهدم في الأراضي الفلسطينية والتقسيم المكاني والزماني للمسجد الأقصى المبارك بين المسلمين واليهود كما تم في المسجد الإبراهيمي الشريف.
كما جدد الرئيس عباس التأكيد على التزام الجانب الفلسطيني بالاستمرار في بذل جهود إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الوطنية وتنفيذ الاتفاقات الداعية إلى تشكيل حكومة انتقالية وإجراء انتخابات مبينا انه في انتظار نتائج الاتصالات الجارية.
وجدد امير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد ال ثاني الدعوة إلى عقد قمة عربية مصغرة بهدف التوصل إلى مصالحة بين الفصائل الفلسطينية.
وفيما يخص الشأن السوري برزت مراوحة في المواقف واتهم ولي عهد السعودية الامير سلمان المجتمع الدولي بـ”خداع” المعارضة السورية منددا بتحول سوريا الى “مأساة مفتوحة” محملا السلطات السورية المسؤولية ومنتقدا عدم منح مقعد سوريا في جامعة الدول العربية للمعارضة المنضوية تحت ما يسمى (الائتلاف).
بدوره حمل رئيس الائتلاف بقوة على ابقاء مقعد دمشق شاغرا بعد سنة على تسليم المقعد للمعارضة في قمة الدوحة مطالبا بدعم مسلحي المعارضة بالسلاح.
لكن أمير الكويت كان قد دعا مجلس الأمن إلى أن يعيد للعالم مصداقيته لحفظ الأمن والسلم الدوليين وأن يسعى لوضع حد للكارثة الانسانية في سوريا.
بدورها وجهت روسيا رسالة الى القمة أكد فيها الرئيس فلاديمير بوتين على ضرورة استئناف المفاوضات بين الأطراف السورية.
وأشار بوتين في هذا الخصوص الى أهمية العمل على استئناف المفاوضات بين الحكومة السورية والمعارضة التي تم إطلاقها في إطار مؤتمر “جنيف-2″ بمونترو، كي تؤدي هذه المفاوضات إلى اتفاقيات محددة حول جميع المسائل التي طُرحت في بيان جنيف الصادر في 30 يونيو عام 2012. وأكد بوتين عزم موسكو على تعزيز الشراكة مع جامعة الدول العربية من أجل المساهمة في ضمان السلام بالمنطقة.
وكان ملف الارهاب حاضرا في افتتاح القمة حيث تطرق أمير الكويت إلى انتشار ظاهرة الارهاب، قائلا إنها تتطلب مضاعفة جهود الدول العربية بالتعاون مع المجتمع الدولي بهدف وأد هذه الظاهرة الخطيرة.
كما قال الرئيس المصري إن بلاده تدعو كافة الدول العربية الشقيقة إلى الوقوف صفاً واحداً في مواجهة الإرهاب، بما يستوجبه ذلك من سرعة تفعيل الاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب، وأن تتعاون فيما بينها على تسليم المطلوبين قضائياً، وعلى رفض توفير المأوى والدعم. ودعا منصور لإقرار استراتيجية عربية موحدة بعناصرها المختلفة السياسية والفكرية والعلمية لمواجهة الفكر المتطرف، واقترح أن تستضيف مكتبة الإسكندرية اجتماعا للمفكرين والمسؤولين المختصين بالدول العربية لبلورة إطار يواجه الفكر المتطرف لأن مواجهة الإرهاب ليست بالأمن فقط.

إلى الأعلى