الأربعاء 24 مايو 2017 م - ٢٧ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / الجيش السوري يحبط هجوما للإرهابيين بريف حماة ودمشق تؤكد حقها فـي استعادة الجولان المحتل
الجيش السوري يحبط هجوما للإرهابيين بريف حماة ودمشق تؤكد حقها فـي استعادة الجولان المحتل

الجيش السوري يحبط هجوما للإرهابيين بريف حماة ودمشق تؤكد حقها فـي استعادة الجولان المحتل

موسكو تنفي إجراء مفاوضات سرية مع واشنطن
دمشق ــ ــ وكالات:
أحبط الجيش السوري أمس، هجوما للإرهابيين بريف حماة الشمالي الغربي. في وقت أكدت فيه دمشق حقها في استعادة الجولان المحتل، يأتي ذلك فيما نفت موسكو اجراء محادثات سرية مع واشنطن حول سوريا.
وأكد مصدر عسكري سوري مقتل عدد من العناصر الارهابية وتدمير آلياتهم على أطراف سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي. وأفاد المصدر في تصريح لـ وكالة «سانا» السورية الرسمية بأن وحدة من الجيش خاضت اشتباكات عنيفة فجر امس مع مجموعات إرهابية هاجمت نقاطا عسكرية في محيط قرية خربة الناقوس. وأشار المصدر إلى أن الاشتباكات انتهت بإحباط الهجوم وتكبيد الإرهابيين خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد الحربي وتدمير عدد من الآليات المزودة برشاشات ثقيلة ومتوسطة. ولفت المصدر إلى أن وحدة من الجيش دمرت عربة مصفحة مفخخة بكميات كبيرة من المواد المتفجرة يقودها الإرهابي التركستاني أبو مصعب الجزراوي قبل وصولها إلى إحدى النقاط العسكرية في محيط القرية. ويضم ما يسمى بـ»جيش الفتح» مئات المرتزقة الذين يتسللون عبر الحدود التركية للانضمام إلى تنظيم «جبهة النصرة» الارهابي. إلى ذلك أكد مصدر ميداني سوري تدمير 4 آليات لتنظيم «داعش» المدرج على لائحة الإرهاب الدولية في قرية الجفرة بريف دير الزور الشرقي. وأشار المصدر في تصريح لـ «سانا» إلى أن وحدة من الجيش والقوات المسلحة نفذت خلال الساعات الماضية عملية نوعية على تجمعات لإرهابيي «داعش» في قرية الجفرة احد مراكز التنظيم الرئيسية لشن اعتداءات على مطار دير الزور العسكري. ولفت المصدر الميداني إلى أن العملية النوعية أسفرت عن تكبيد تنظيم داعش خسائر بالأفراد وتدمير دبابة وعربة بي ام بي وآلية مزودة برشاش ثقيل من عيار 23مم وجرافة. ودمر الطيران الحربي السوري آليات مزودة برشاشات ثقيلة وأخرى محملة بالأسلحة والعتاد الحربي المتنوع ومقرات لتنظيم “داعش” الإرهابي أمس الأول في مناطق متعددة من دير الزور.
سياسيا، دان مندوب سوريا الدائم الى الامم المتحدة بشار الجعفري أمس الاثنين من جنيف العمل الاستفزازي الذي قامت به اسرائيل بعقد اجتماع حكومي في الجولان السوري المحتل. وبعد لقائه موفد الامم المتحدة الى سوريا ستافان دي ميستورا، قال الجعفري الذي يرأس وفد دمشق الى المفاوضات مع المعارضة «خصصنا وقتا كافيا بداية الجلسة للحديث عن العمل الاستفزازي غير المسؤول الذي أقدم عليه رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لدعوة حكومته للاجتماع في الجولان المحتل». وأشار الجعفري إلى أن هذا الاستفزاز الإسرائيلي واجهته الحكومة السورية بإرسال رسالتين عاجلتين إلى مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة طلبت فيهما التدخل فوراً لإدانة عقد هذا الاجتماع والمطالبة بعدم تكراره ولا سيما أنه يتناقض بشكل مطلق مع أحكام القرار رقم 497 لعام 1981 الذي اعتبر بإجماع أعضاء مجلس الأمن آنذاك قرار سلطة الاحتلال الإسرائيلي ضم الجولان السوري وفرض قوانينها وسلطتها وإدارتها عليه لاغياً وباطلاً وليس له أي فاعلية قانونية على الصعيد الدولي. وأضاف الجعفري «أكدنا لـ دي ميستورا حق الجمهورية العربية السورية باستعادة الجولان السوري المحتل حتى خط الرابع من يونيو 1967 بكل الوسائل القانونية التي يضمنها لنا ميثاق الأمم المتحدة بما في ذلك المادة 51 التي تتحدث عن حق الدفاع عن النفس. وأوضح الجعفري أن هذا السلوك الاستفزازي الإسرائيلي بحق شعبنا ودولتنا وحكومتنا إنما يؤكد بما لا يقبل أي مجال للشك تعاون إسرائيل مع إرهابيي «جبهة النصرة» و»داعش» المنتشرين في خط الفصل في الجولان السوري المحتل والذين احتلوا مواقع مهمة لقوات «أندوف» التابعة للأمم المتحدة في الجولان. وقال الجعفري، كنا قد نقلنا مراراً وتكراراً إلى عناية إدارة عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة معلومات موثقة عن تعاون إسرائيل مع إرهابيي «جبهة النصرة» و»داعش» في الجولان وقدمنا كل الوثائق التي لا يمكن دحضها إلى وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام حول وجود تواطؤ إسرائيلي يتعلق بخطف عناصر الوحدة الفلبينية من قوات الأمم المتحدة لمراقبة فصل القوات في الجولان «أندوف».وأكد الجعفري أنه ليس من المصادفة على الإطلاق أن التصعيد الإسرائيلي الذي قام به نتنياهو في الجولان السوري المحتل واكبته بالوقت نفسه تصريحات غير مسؤولة واستفزازية لبعض أعضاء ما يسمى وفد معارضة الرياض في الحوار السوري السوري بجنيف تدعو لمهاجمة الجيش العربي السوري وخرق وقف الأعمال القتالية وقصف المدن السورية مبينا أن تزامن كل ذلك يدعو إلى استنتاج بوجود تعاون وعرى وثيقة بين اسرائيل من جهة وبعض العرب من جهة أخرى والإرهابيين في سورية. وأضاف الجعفري» قدمنا لـ دي ميستورا ورقة وطنية سورية تتضمن تعديلاتنا وملاحظاتنا على ورقته التي تضمنت 12 نقطة وننتظر منه أن يعود إلينا بردود أفعال المجموعات الأخرى «المعارضات الأخرى» بعد سبر رأيها بشأن هذه الورقة وسنعود إلى الاجتماع مجددا معه يوم الأربعاء المقبل».
الى ذلك، نفى وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أمس الاثنين تقارير إعلامية بأن موسكو وواشنطن تجريان مفاوضات سرية بشأن سوريا خارج إطار المحادثات السورية الحالية في جنيف. وأضاف في إفادة صحفية «ليست هناك محادثات سرية جارية بين روسيا والولايات المتحدة.» وتابع «إن محاولات إعلان أن هناك قناة اتصال سرية وأنه من خلال هذه القناة تعهد شخص ما بتقرير مصير (الرئيس السوري بشار) الأسد متجاوزا إطار المحادثات السورية ليست سوى كذبة.» وقال «أعتقد أنها محاولة لتعطيل تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي.»

إلى الأعلى