الجمعة 20 يناير 2017 م - ٢١ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / مخطط للاحتلال يستهدف تصعيد الاستيلاء على الأراضي وتوسيع الاستيطان

مخطط للاحتلال يستهدف تصعيد الاستيلاء على الأراضي وتوسيع الاستيطان

• مئات الوحدات تحاصر رام الله والقدس
• إيواء أعضاء كنيست على أملاك فلسطينية
• مصادرة مساحات من أراضي «سفليت» لحساب المخطط
• هدم 539 من ممتلكات الفلسطينيين لحساب التوسعات الإسرائيلية

القدس المحتلة ـ «الوطن »:
أفاد المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان في تقرير الاستيطان الاسبوعي أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن، موشيه يعلون، صادقا مؤخرا على دفع بناء مئات الوحدات السكنية في المستوطنات في الضفة الغربية . وبمصادقتهما هذه، أعطى نتنياهو ويعلون ضوءا أخضر لمجلس التخطيط الأعلى في ‹الإدارة المدنية› التابعة لجيش الاحتلال من أجل دفع مخططات بناء استيطاني جديدة .

وتشمل مخططات البناء الجديدة هذه بناء299 وحدة استيطانية منها 54 وحدة سكنية في مستوطنة ‹هار براخا› التي يسكنها عدد من أعضاء الكنيست من حزب الليكود، و17 وحدة سكنية في مستوطنة ‹ريفافا المقامتين شمال الضفة الغربية المحتلة ‹، و48 وحدة سكنية في مستوطنة ‹غاني موديعين› الحريدية بمنطقة رام الله، و34 وحدة سكنية في مستوطنة ‹تقواع›، و 76 وحدة استيطانية في «جفعات زئيف» في منطقة القدس.
كذلك شملت المخططات توسيع مسطح مستوطنة «›نوكديم» وإخلاء 69 كرافان (بيت متنقل) وبناء 70 وحدة سكنية، و76 وحدة سكنية في مستوطنة ‹غفعات زئيف› شمال القدس الشرقية، و24 وحدة سكنية في مستوطنة ‹رمات ميمرا› و98 وحدة سكنية في مستوطنة ‹نيريا›.
في الوقت نفسه يدعي مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ، أن غالبية المصادقات على البناء الاستيطاني، التي نشرت لا تتصل ببناء جديد، وإنما بمبان قائمة في المستوطنات، وهي التي نفته حركة «السلام الآن الإسرائيلية « وما نشرته الصحف الإسرائيلية «هآرتس» و»معاريف» التي اكدت بانها ابنية استيطانية جديدة .
ومنذ مطلع العام الجاري تم تقديم خطط لبناء 674 وحدة استيطانية، في الفترة بين يناير ومارس ، ومع الاعلان عن الخطط الجديدة، يرتفع عدد خطط الوحدات السكنية الاستيطانية الموافق عليها الى 903 وحدة جديدة على الاقل.
وفي خطوة استفزازية ابلغت سلطات الاحتلال الارتباط المدني الفلسطيني قرارًا بمصادرة 2400 دونم من أراضي بلدة الزاوية غرب سلفيت شمال الضفة الغربية المحتلة، بحجة أنها أراضي دولة. وتقع الأراضي التي يشملها القرار تقع في مناطق: خلة سريسيا، وخلة حمد، وخلة الوطاوط، ووادي النجاصات، والوادي القبلي، وجبل الكروم، ودير قسيس، والزّرد، وخلة الكزبرة، والقسطل. في الجهة الغربية للبلدة،على طرفي جدار الفصل العنصري وغالبيتها يقع في الجهة القريبة من التجمع السكاني، وهي مزروعة بأشجار الزيتون واللوز والعنب، وفيها مشاريع للاستصلاح الزراعي. يذكر أن مساحة بلدة الزاوية تبلغ 20 ألف دونم، منها 8 آلاف دونم تقع خلف الجدار، ولا يستطيع أصحابها الوصول إليها وقال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض في تقريره الاسبوعي أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تواصل إجرائاتها التهويدية الاستيطانية على الأرض الفلسطينية ، وتسابق الزمن في تهويد ما يمكن تهويده لخلق واقع جديدة على الأرض يستحيل معها اقامة دولة فلسطينية مستقلة ، حيث أقرت المزيد من مخططات الاستيطان وصادرت ألاف الدونمات ، وهدمت العديد من المنازل والمنشآت السكنية في مناطق مختلفة في الضفة الغربية فقد هدمت سلطات الاحتلال ، حسب مكتب الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا) 539 مبنى في التجمعات الفلسطينية في المنطقة ( C ) منذ بداية العام الجاري، وبذات الوقت تم الكشف عن قرار حكومي إسرائيلي بعدم إقرار مشاريع إسكان لصالح الفلسطينيين في بلدة بيت صفافا والأحياء المقدسية الأخرى لاعتبارات سياسية، رغم حاجة المواطنين الفلسطينيين الماسة لمشاريع البناء، لسد إحتياجات النمو الطبيعي للسكان العرب في المدينة ، في وقت صادقت فيه الحكومة الإسرائيلية على مشاريع بناء في نفس المنطقة لصالح مستوطنة ‹غفعات همطوس›، في بيت صفافا. وتدعي سلطات الاحتلال أن هذه المستوطنة تقام في أراض تابعة ل»سلطة أراضي إسرائيل» وجرى دفع خطة البناء الاستيطانية وتم الإعلان عن إيداعها.

وقد جاءت الانتهاكات الأسبوعية التي وثقها المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان والمتمثلة بالمصادرة والهدم والاعتداءات في مختلف المحافظات في الضفة الغربية على النحو التالي خلال فترة اعداد التقرير :
القدس: اقتحمت طواقم بلدية الاحتلال برفقة القوات الإسرائيلية عين اللوزة ببلدة سلوان، ووزعت «إخطارات هدم» لخمسة منازل سكنية، بحجة البناء دون ترخيص وبالتحديد في وبالتحديد في «حوش الأعور وعرف من هذه المنازل ، منزل محمد طلال حليسي،و عباس خليل الأعور والمواطن موسى فايز أبو تايه،ومنزل في عين اللوزة، وحي وادي حلوة، واصدرت المحكمة المركزية الإسرائيلية قرارا بهدم منزلي عائلتي طوطح والتوتنجي في حي الصوانة شرق أسوار القدس القديمة بحجة «البناء غير المرخص» على أراض تُصنفها البلدية «حدائق وطنية»، وذلك بعد معارك قانونية في المحاكم الإسرائيلية لحماية المنزلين من جهة، ولحماية 27 دونمًا مقامة عليها ، حيث تسعى ما تسمى «سلطة الطبيعة والبلدية» للسيطرة عليها، وتحويلها «لحديقة وطنية» لصالح المستوطنين، وردت المحكمة العليا الإسرائيلية التماسا قدمته عائلة فلسطينية ضد إخلائها من منزلها في حارة السعدية في البلدة القديمة في القدس الشرقية حيث ردت الالتماس وقررت إخلاء العائلة لمنزلها حتى نهاية شهر حزيران المقبل لصالح جمعية عطيرات كوهانيم الاستيطانية،
فيما اعتدت مجموعة من المستوطنين على المقدسي زهير داهود ابو خضير «ابو داهود» 36 عاما، من حي شعفاط، والذي يعمل سائق حافلة في شركة إيغد، بمدينه القدس المحتلة.وهاجم المستوطنون أبو خضير وانهالوا عليه بالضرب المبرح بالقرب من المحطة المركزية بجانب ما يسمى مباني الأمة في غرب القدس.وأصيب أبو خضير بعدة رضوض في جميع انحاء جسده،وجدد مستوطنون، ، اقتحامهم لباحات المسجد الأقصى المبارك، وسط دعوات مكثفة من منظمات الهيكل المزعوم لأنصارها للمشاركة في احتفالاتٍ خاصة بعيد الفصح تُتوّج بتقديم قرابين الفصح في المسجد الاقصى، في الوقت الذي كثفت فيه منظمات الهيكل المزعوم حملاتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي ومواقعها الاعلامية والتي تدعو من خلالها المستوطنين إلى أوسع مشاركة في اقتحامات المسجد الاقصى في الأيام القادمة التي تسبق عيد الفصح الذي يحل في الثاني والعشرين من الشهر الجاري،وفي خطوة استفزازية اعلن معهد ‹همكداش› (الهيكل) اليهوديّ اليمينيّ المتطرّف، الذي ينادي ببناء ‹الهيكل الثّالث›عن قيامه بتزويج شابّ وشابّة يهوديّين في باحات المسجد الأقصى المبارك، بسريّة وتكتّم، قبل عدّة أيّام.ونشر المعهد اليمينيّ المتطرّف، وفق تعبيرهم، على صفحته على الفيبسوك، أنّ الحاخام حاييم ريتشمان، مدير الفعّاليّات الدّوليّة في المنظّمة، استجاب لطلب شابّ وشابّة يهوديّين بتزويجهما في باحات المسجد الأقصى المبارك.
الخليل: دعا ما يسمى بـ(مجلس المستوطنات في الضفة الغربية والحي اليهودي في الخليل)، للمشاركة في المهرجان المركزي لانطلاق فعاليات (الاحتفال بمرور خمسين عاما على تحرير «قلب أرض إسرائيل» يهودا والسامرة والقدس)، والذي ينظم في الـ25 من نيسان الجاري في ساحة الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل،
ومن المقرر أن يشارك في المهرجان عشرات الحاخامات المتطرفين، ووزراء في حكومة نتنياهو وأعضاء كنيست من مختلف الأطياف الحزبية في إسرائيل، بالإضافة إلى رؤساء ما يسمى بـ(المجالس الاستيطانية في الضفة الغربية).
ووفقا لمخطط القائمين على تلك الفعاليات (ستتواصل الاحتفالات حتى العام 2017 بحيث تتزامن مع مرور خمسين عاما على حرب الأيام الستة، ومرور مئة عام على وعد
بلفور)وتضمن البيان المرفق للدعوة، عبارات تحريضية تنكر وجود الشعب الفلسطيني، وتدعي أن: (شعب إسرائيل لا يمكن أن يكون شعبا محتلا في أرضه)،في الوقت نفسه جرّفت سلطات الاحتلال دونمين زراعيين مخيم العروب شمال محافظة الخليل وتعود ملكية الأرض إلى المواطن صالح محمود نمر جوابرة، كما قامت قوات الاحتلال ترافقها «الإدارة المدنية والتنظيم» الإسرائيلي بهدم بئر لجمع مياه الأمطار في منطقة «أبو سوده» المقابلة لبيت البركة، الذي استولى عليه المستوطنون ، وتعود ملكيته للمواطن صالح محمود نمر،
بيت لحم: بدأت قوات الاحتلال ببناء مقاطع من جدار الضم والتوسع العنصري على اراضي منطقة بير عونة في بيت جالا غرب بيت لحم.وتسابقآليات الاحتلال وعشرات العمال الزمن في فرض واقع جديد على اراضي «بير عونة» ببناء مقاطع جديد من الجدار الفاصل بارتفاع اكثر من 5 امتار على حساب الاراضي الزراعية التي تعود لمواطنين من مدينة بيت جالا بهدف توسعة المستوطنات في تلك المنطقة ، واقدم مستوطنو «نفي دانيال» المقامة جنوب بيت لحم على القاء كميات كبيرة من الركام والاتربة والحجارة في ارض مزروعة باشجار الكرمة والزيتون في منطقة «راس صلاح» في بلدة الخضر تعود ملكيتها للمواطن ابراهيم صلاح شيخة من بلدة الخضر ما ادى الى تخريب نحو ثمانية دونمات من ارضه المزروعة بالاشجار بهدف منع المواطن شيخة من الوصول الى ارضه والانتفاع منها، ويأتي هذا الاجراء الذي جاء دون سابق إنذار، في إطار التصعيد الواضح من قبل قوات الاحتلال بهدف الاستيلاء على الأرض وضمها.لحدود المستوطنة، إضافة لشق طريق استيطاني”. وهدمت سلطات الإحتلال الإسرائيلي ثلاثة منازل في قرية الولجة بحجة عدم الترخيص تعود للمواطنين، ماهر محمود أبو خيارة، وعيسى القنطار، وعبيدة المحتسب، وسلمت اخطارات لثمانية مواطنين من قرية الولجة لهدم منازلهم في حي عين الجويزة غرب بيت لحم. بحجة أنها تابعة لحدود بلدية القدس ولا يسمح البناء فيها إلا بموافقة ، وذلك في اطار سياسة الاستهداف الإسرائيلية للبلدة التي تطمح إسرائيل بالاستيلاء على أراضيها من اجل استكمال مخططاتها الاستيطانية لربط مستوطنات القدس بمستوطنات» غوش عتصيون» في اطار مخططها لاقامة القدس اليهودية الكبرى،وافتتحت سلطات الاحتلال ، مجمعا تجاريا ضخما في مستوطنة «غوش عتصيون» المقامة على أراضي المواطنين الفلسطينيين جنوب بيت لحم والمجمع الذي يُطل على مدينتي الخليل والقدس المحتلتين، تم افتتاحه بمشاركة ما يسمى وزير المالية في حكومة الاحتلال موشيه كحلون الذي قام بافتتاح المجمع نيابة عن الحكومة.

سلفيت: ابلغت سلطات الاحتلال الارتباط المدني الفلسطيني قرارًا بمصادرة 2400 دونم من أراضي بلدة الزاوية غرب سلفيت شمال الضفة الغربية المحتلة، بحجة أنها أراضي دولة. وتقع الأراضي التي يشملها القرار تقع في مناطق: خلة سريسيا، وخلة حمد، وخلة الوطاوط، ووادي النجاصات، والوادي القبلي، وجبل الكروم، ودير قسيس، والزّرد، وخلة الكزبرة، والقسطل. في الجهة الغربية للبلدة،على طرفي جدار الفصل العنصري وغالبيتها يقع في الجهة القريبة من التجمع السكاني، وهي مزروعة بأشجار الزيتون واللوز والعنب، وفيها مشاريع للاستصلاح الزراعي. يذكر أن مساحة بلدة الزاوية تبلغ 20 ألف دونم، منها 8 آلاف دونم تقع خلف الجدار، ولا يستطيع أصحابها الوصول إليها، فيما قامت جرافات تابعة للمنطقة الصناعية لمستوطنة «اريئيل» بتجريف عدة دونمات زراعية ورعوية من الجهة الشمالية لبلدة بروقين بهدف توسيع المنطقة الصناعية لمستوطنة «اريئيل» المقامة على أراضي غرب مدينة سلفيت، واشتكى مزارعو مدينة سلفيت من تلويث البيئة الحاصل جراء سكب مياه مجاري مستوطنة “أريئيل” ثاني أكبر مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة في واد المطوي وأكد المزارعون أن رائحة المجاري وكثرة الخنازير فيها، وانتشار الحشرات تساهم في تلويث مياه الينابيع والأراضي الزراعية، وكثرة أمراض المزروعات الربيعية والصيفية لهذا الموسم مما يكبدهم خسائر فادحة.
قلقيلية: اعتدى مستوطنون، ، على منزل وسيارة المواطن عواد الطويل من سكان بلدة فرعتا شرق قلقيلية احتجاجاً على إزالة الاحتلال لعدد من الكرفانات الاستيطانية المقامة على أراضي بلدتي جيت وفرعتا،حيث كسروا زجاج منزله والاعتداء على جراره الزراعي وتخريبه ثم لاذوا بالفرار».
نابلس:أعاد مستوطنون من بؤرة «عدي عاد» الاستيطانية الجاثمة على اراضي قرية جالود جنوب شرق نابلس، بناء البؤرة الإستيطانية بعد أن هدمتها الجرافات العسكرية الاسرائيلية، ،وقالت مصادر محلية إن المستوطنين عملوا على تركيب كرفانات خشبية وصفائح من الواح الالمنيوم على بعد أمتار من مكان الهدم في الحوض رقم (16) موقع واد الهوه،وفي قرية زعترة قرب نابلس، شمال الضفة الغربية دمرت جرافات عسكرية حديقة أطفال، كانت شيدت العام الماضي بدعم بلجيكي، بزعم البناء بدون ترخيص في مناطق مصنفة ‹ج› وتخدم أطفال بلدة زعترة القريبة من حاجز الاحتلال وتم تشيدها ضمن الخطة التطويرية لمجلس الخدمات المشترك لقرى جنوب نابلس (بيتا، اوصرين، اودلا، زعترة)،وأوقفت دوريات الاحتلال الإسرائيلي، ، عدداً من المزارعين في منطقة اللحف شرق بلدة سالم شرقي مدينة نابلس القريبة من « مستوطنة ألون موريه» المقامة على أجزاء من أراضي البلدة بينما كانوا يزيلون الأعشاب الضارة في أراضيهم، إضافة إلى رعي مواشيهم، حيث نكلوا بهم واجبروهم على مغادرة المكان تحت تهديد السلاح، وكانت سلطات الإحتلال قد سمحت الشهر الفائت للمستوطنين بالوصول إلى تلك المنطقة وقطع عشرات أشجار الزيتون تحت حمايتها، دون أن تتدخل لمنعهم، واقتحمت مجموعة من المستوطنين، من مستوطني مستوطنة “ايتمار” ، أراضي خربة طانا التابعة لبلدة بيت فوريك شرق نابلس، واستولوا على أحد الخيول التي تعود للمواطن منصور محمد نصاصرة ، كما دمرت قوات الاحتلال وازالت إجزاء من الأسلاك الشائكة التي تم تركيبها قبل أشهر في أراضي زراعية جرى استصلاحها وتم تركيب أسلاك شائكة لها بطول (600) متر وارتفاع 1,5م لحمايتها من اعتداءات مستوطني بؤرة «اش كودش» القريبة منها، وتقع بجوارها نقطة عسكرية لجيش الاحتلال، وتبلغ مساحة الأرض التي جرى استصلاحها اكثر من 70 دونما، وتقع في المنطقة الشرقية من قرية جالود ضمن اراضي الحوض 19 ومصنفة ضمن المنطقة (ب) وتعود للمواطن ناصر صبحي الحاج محمد، ورشقت مجموعة من المستوطنين مركبة الشقيقيْن محمد عبد الباقي (63 عامًا)، ونور الدين سلاودة (45 عامًا)، بالحجارة من قرية دوما (جنوب نابلس) على الطريق الواصل بين قريتي دوما (جنوب نابلس) والمغير (شمال رام الله)، الأمر الذي أدى لانقلابها واصيبا بجروح بين طفيفة ومتوسطة.
الأغوار: استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي ، على جرار زراعي، في خربة ابزيق شرق طوباس في الأغوار الشمالية بعد اقتحامها للخربة، واقتادته إلى معسكر «الناحل» الواقع في منطقة حمامات المالح . وتعود ملكية الجرار للمواطن عبد الكريم نصر الله الحروب، حيث استولى الاحتلال عليه من أمام منزله في الخربة جنين:هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، ، منشأة لبيع الفحم في قرية برطعة داخل جدار الضم والتوسع العنصري جنوب غرب جنين. بحجة عدم الترخيص، وتعود ملكيتها للمواطن باسم فتحي عمارنة، من بلدة يعبد.

إلى الأعلى