الإثنين 23 أكتوبر 2017 م - ٣ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / (جنيف): خلاف حول تفسير(الانتقال السياسي) بين (هيئة انتقالية) و(حكومة موسعة)
(جنيف): خلاف حول تفسير(الانتقال السياسي) بين (هيئة انتقالية) و(حكومة موسعة)

(جنيف): خلاف حول تفسير(الانتقال السياسي) بين (هيئة انتقالية) و(حكومة موسعة)

دمشق تؤكد تمسكها باسترداد الجولان ولو (عسكريا)

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
أكدت سوريا على أنها مستعدة لتحرير الجولان بكل الوسائل بما فيها العسكرية. فيما أكدت طهران استمرار دعمها العسكري الاستشاري لسوريا بقوّة. وأكد المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا أن وفد المعارضة السورية إلى جنيف يصر على هيئة انتقالية، فيما يلح وفد الحكومة على حكومة موسعة.
وأكدت دمشق على أن السوريين مستعدون لاسترجاع الجولان المحتل من قبل إسرائيل بكل الوسائل بما فيها العسكرية وشدد نائب وزير الخارجية فيصل المقداد في تصريحات صحفية أمس على أن الشرعية الدولية تعتبر الجولان أرضا عربية محتلة. وتأتي تصريحات المقداد ردا على إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو بأن الجولان سيبقى بيد إسرائيل للأبد.
وأضاف المقداد أن الخطوة الإسرائيلية جزء من الهجمة السياسية ومحاولة للتغطية على الدعم الإسرائيلي للجماعات المسلحة عند الحدود، ووصف انعقاد جلسة الحكومة الإسرائيلية في الجولان المحتل بالمهزلة “لم نتنازل يوما عن خيار المقاومة وإسرائيل تريد استفزازنا ونحن لن نرضخ”. وردا على سؤال حول ما نقلته وسائل الإعلام بأن نتنياهو أعلن موقفه مستبقا زيارته إلى موسكو ولقاءه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قال المقداد إن “التنسيق بين روسيا وسوريا لافتا إلى أن دمشق ليست بصدد الاتصال بموسكو بشأن التصرف المجنون لنتنياهو”. منوها إلى أنه “لا بوتين ولا أي رئيس في العالم سيقبل بهذا المنطق الإسرائيلي المدان”. وفي سياق متصل قال رئيس الوفد الحكومي بشار الجعفري بعد لقاء مع دي ميستورا “خصصنا وقتا كافيا بداية الجلسة للحديث عن العمل الاستفزازي غير المسؤول الذي أقدم عليه رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لدعوة حكومته للاجتماع في الجولان المحتل مضيفا “أكدنا لدي ميستورا حق الجمهورية العربية السورية باستعادة الجولان السوري المحتل حتى حدود الرابع من يونيو عام 1967 بكل الوسائل القانونية التي يضمنها ميثاق الأمم المتحدة”. وأوضح الجعفري أن الوفد السوري قدم لـ (دي ميستورا) ورقة وطنية سورية تتضمن تعديلاتنا وملاحظاتنا على ورقته التي تضمنت (12) نقطة وننتظر منه أن يعود إلينا بردود أفعال المعارضات الأخرى بعد سبر رأيها بشأن هذه الورقة مشيرا إلى أن العودة إلى الاجتماع مع دي ميستورا يوم الأربعاء الساعة 11 صباحا.
من جهته قال دي ميستورا في مؤتمر صحفي بجنيف أمس الاثنين “ركزنا في محادثاتنا على تفسير معنى الانتقال السياسي”، مضيفا أن المعارضة طلبت تأجيل المفاوضات في جنيف بسبب قلقها إزاء تفاقم الأوضاع الإنسانية. وتابع أن المعارضة ستؤجل مشاركتها في المفاوضات وستبقى في جنيف، فيما أكد أنه في حال استمرار الخلافات في جنيف بين وفدي المفاوضات فإنه سيدعو واشنطن وموسكو للتدخل. وأشار إلى أن “هناك جدول زمني حتى أغسطس المقبل للحصول على الدستور الجديد والانتقال السياسي، نافيا أن يكون تقدم باقتراح تعيين ثلاثة نواب للرئيس السوري. وقال المبعوث الأممي “علينا ألا نتوقع بعد 5 سنوات من النزاع أن يحدث انتقال سياسي في سوريا خلال أسبوع”، مضيفا أن وقف الأعمال القتالية ما زال متماسكا في عدد من المناطق لكن القتال في بعض المناطق وتحديدا حلب يبعث على القلق. وبخصوص العمليات الإنسانية على الأرض أعلن دي ميستورا النجاح في إيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة رغم صعوبة العملية.

إلى الأعلى