الجمعة 20 يناير 2017 م - ٢١ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / وزارة التراث والثقافة تدشن سلسلة “نوافذ على ماضينا” في مجال الآثار والتاريخ القديم
وزارة التراث والثقافة تدشن سلسلة “نوافذ على ماضينا” في مجال الآثار والتاريخ القديم

وزارة التراث والثقافة تدشن سلسلة “نوافذ على ماضينا” في مجال الآثار والتاريخ القديم

دراسات جديدة للباحثين المتخصصين
مسقط ـ “الوطن” :
اصدرت وزارة التراث والثقافة خمسة مجلدات تمثل حصيلة المسوحات واعمال التنقيب التي يتم إنجازها في مناطق السلطنة المختلفة وتعد سلسلة “نوافذ على ماضينا” في مرحلتها الاولى تضم ستة مجلدات وتحوي 50 تقريراً علمياً للبعثات الاثرية التي عملت في العديد من المواقع الأثرية في محافظات السلطنة خلال الفترة من عام 2012م إلى عام 2014م، وتنقسم هذه المجلدات الستة الأولى وفقاً للفترة الزمنية وموضوع البحث والأسلوب المنهجي.
يحتوي المجلد الأول من هذه السلسلة على أحدث الأبحاث حول الاستيطان البشري المبكر في عمان يقدم فيه أدلة النشاط البشري المبكر في عمان العائد إلى العصر الحجري القديم قبل نحو مليون سنة.
أما المجلد الثاني فيتناول حضارة مجان التي ازدهرت خلال العصر البرونزي قبل حوالي 5000 إلى 3500 سنة، من خلال عشرة تقارير في هذا المجلد الضخم الذي تزيد صفحاته عن 500 صفحة تصف الجهود الكبيرة التي بذلت من قبل الوزارة لاستيعاب هذه المرحلة الحاسمة في تشكيل الهوية الثقافية العمانية. كما يحتوى هذا المجلد على عدد من الدراسات الاثرية لمواقع بات والعين والخطم المدرجة على قائمة التراث العالمي
ويركز المجلد الثالث على العصر الحديدي المبكر والمتأخر، ففي هذه الفترة برز التنظيم الاجتماعي القائم على أسس التحالفات القبلية بشكل قوي ومتطور وهو تنظيم بدأت إرهاصاته في فترة حضارة مجان.
أما المجلد الرابع من السلسلة فهو عبارة دراسة وتوثيق للرسومات الصخرية وسط عمان نفذها الدكتور انجيلو فوساتي من جامعة ميلانو بداية للنقوش في وادي السحتن بولاية الرستاق والتي كانت مهددة بالإزالة بإنشاء طريق جديد.
ويشتمل المجلد الخامس على 13 تقريراً عن المشاريع التي تكشفت عن عمان القديمة على نطاق واسع وفقاً لما يسمى “بعلم الآثار الطبيعية”، كما يضم المجلد دراسة علمية أخرى عن “التاريخ الاجتماعي والمكاني” من خلال دراسة العظام والمواد العضوية التي عثر عليها في مقابر أثرية بولاية ضنك وهي دراسة قامت بها بعثة جامعة تامبل الاميركية بهدف البحث في العلاقات المعقدة بين الكثافة السكانية والتضاريس الطبيعية في العصرين البرونزي والحديدي.
ويقدم المجلد السادس من هذه السلسلة نتائج عملية طموحة قامت بها وزارة التراث والثقافة بالتعاون مع وزارة النقل والاتصالات لحماية وإنقاذ المعالم الأثرية خلال تنفيذ مشروع طريق سناو ـ محوت ـ الدقم وطريق الباطنة السريع حيث تم فرض حماية الكثير من الشواهد الاثرية العائدة إلى فترات مختلفة أهمها تلك العائدة إلى نهاية العصر الحديد المتأخر ومن أبرز ما تم الكشف عنه قبر سمي “بمحارب الصحراء” الذي عثر عليه في سناو والذي دفن مع جماله التي استخدمها وأوان وخناجر نحاسية وسيوف مصنوعة من الحديد ومزودة بمقابض من الفضة ومطعمة بالعاج.

إلى الأعلى