الثلاثاء 24 أكتوبر 2017 م - ٤ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / القوات العراقية تتقدم فـي معركة الموصل .. وكارتر يضع فـي بغداد خططا لمكافحة الإرهاب
القوات العراقية تتقدم فـي معركة الموصل .. وكارتر يضع فـي بغداد خططا لمكافحة الإرهاب

القوات العراقية تتقدم فـي معركة الموصل .. وكارتر يضع فـي بغداد خططا لمكافحة الإرهاب

العبادي يدعو البرلمان إلى الانعقاد لتجاوز العقبات
بغداد ــ وكالات: احرز الجيش العراقي أمس تقدما في قضاء الموصل ضمن الحملة العسكرية لاستعادة المناطق التي يسيطر عليها «داعش»، في حين بدأ وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر زيارة لم تكن معلنة إلى العراق يبحث فيها العمليات العسكرية ضد «داعش»، ولا سيما تلك المتعلقة باستعادة الموصل ثاني أكبر مدينة في العراق. يأتي ذلك بينما دعا رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي البرلمان العراقي الى عقد جلسة فورا لتجاوز العقبات والمساهمة في وضع الحلول للتحديات التي تواجه العراق.
وأوضحت مصادر عسكرية أن قوات خاصة من الحشد الشعبي بدعم جوي من طائرات التحالف الدولي وقوات البشمرجة تتقدم من قريتي النوران وباريمة قرب الموصل. وكانت خلية الإعلام الحربي قد أعلنت، مساء امس الاول الأحد، عن مقتل 17 عنصرا من تنظيم داعش، بينهم مسؤول اقتصادي بقصف جوي استهدف مقرات للتنظيم في مدينة الموصل. كما أشارت إلى أن طائرات القوة الجوية ألقت منشورات على الموصل، تؤكد لأهالي المدينة أن القوات الأمنية قريبة جدا منهم. من ناحية أخرى، قتل 22 شخصا وأصيب 15 آخرون بجروح في قصف جوي خاطئ للطائرات العراقية قرب قضاء الشرقاط في محافظة صلاح الدين. حيث اعلن مصدر امني بمحافظة صلاح الدين لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن «22 شخصا قتلوا واصيب 15 اخرين بجروح أثر قصف جوي خاطئ بعد منتصف الليلة الماضية في قرية أسديره شرقي الشرقاط 110 كيلومترا شمال تكريت». واشار إلى أن «القتلى خمسة اشقاء من عائلة واحدة وثلاثة من عائلة اخرى والبقية متفرقة من المنازل المجاورة فضلا عن تدمير عدد من دور القرية».
سياسيا، بدأ وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر، أمس الاثنين، زيارة لم تكن معلنة إلى العراق يبحث فيها العمليات العسكرية ضد تنظيم داعش، ولا سيما تلك المتعلقة باستعادة الموصل ثاني أكبر مدينة في تلك البلاد. ومن المقرر أن يلتقي لاحقا الوزير الأميركي رئيس الحكومة حيدر العبادي ووزير الدفاع خالد العبيدي لمناقشة مقترحات واشنطن بشأن تعزيز الحملة ضد داعش، والتي قد تتضمن زيادة عدد أفراد القوات الأميركية المنتشرة في العراق. وتنشر الولايات المتحدة التي تقود تحالفا دوليا يشن غارات على مواقع التنظيم الارهابي في سوريا والعراق رسميا 2870 جنديا في العراق لا يشاركون بشكل مباشر في المعارك لكنهم يدربون القوات العراقية. وعلق مسؤول اميركي في وزارة الدفاع ان «معركة الموصل ستكون حاسمة، وعلينا اعتماد مقاربة اكثر عدائية» لدعم القوات العراقية. الا ان المسؤول تابع ان الرئيس الاميركي وقبل ان يتخذ قرارا بزيادة الالتزام الاميركي مما سيتضمن مخاطر، يريد ان يكون على اتفاق تام مع رئيس الوزراء العراقي.
وفي هذا السياق، قال ثلاثة شهود ومصدران أمنيان كرديان إن قوات تابعة للتحالف بقيادة الولايات المتحدة هبطت بطائرة هليكوبتر في شمال العراق وأسرت ارهابيا واحدا على الأقل من «داعش» من سيارة. وقالت المصادر لرويترز إن القوة أقلعت مجددا بسرعة ومعها الأسير. وقال شاهد على المداهمة في حي بادوش الواقع على بعد نحو 20 كيلومترا شمال غرب مدينة الموصل الخاضعة لسيطرة التنظيم المتشدد «الأمر كله استغرق أقل من 10 دقائق.» ورفض متحدث باسم التحالف تأكيد أو نفي التقارير. وذكرت وكالة أنباء تدعم «داعش» أن مسلحي التنظيم أحبطوا المداهمة. الى ذلك، دعا رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي صباح امس البرلمان العراقي الى عقد جلسة فورا لتجاوز العقبات والمساهمة في وضع الحلول للتحديات التي تواجه تلك البلاد. وقال العبادي، في بيان وزع في وقت مبكر من صباح امس: « أؤكد لأبناء شعبنا العزيز والجماهير التي طالبت بالإصلاح إننا سنواصل هذا الطريق مستندين الى دعمهم الذي يستحق منا كل التقدير والامتنان ونذكَر هنا بأن التغيير الوزاري ما هو إلا حلقة ضمن الاصلاحات الشاملة، اضافة الى تغيير الهيئات المستقلة والوكالات لاختيار شخصيات من الكفاءات والخبرات بعيدا عن المحاصصة السياسية مع مراعاة تمثيل شرائح الشعب العراقي المختلفة».

إلى الأعلى