الخميس 27 يوليو 2017 م - ٣ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / افتتاح جلسات مؤتمر عمان الرياضي لعام 2014
افتتاح جلسات مؤتمر عمان الرياضي لعام 2014

افتتاح جلسات مؤتمر عمان الرياضي لعام 2014

الجلسة الأولى ناقشت محور التشريع كمقوم أساسي لتطوير المفهوم الرياضي
الجلسة الثانية دارت حول الاستثمار فى المجال الرياضى وبناء مجتمع إيجابي
الجلسة الثالثة اهتمت بدراسة مستفيضة لاستراتيجيات رياضة المستوى العالي
فهد الرئيسى: المؤتمر يعد فرصة مهمة لاكتساب التجارب وتفعيل المنظومة الرياضية
خالد بن حمد: من المهم تسليط الضوء على أهم التحديات التى تواجهها الرياضة العمانية
سيف الحوسني: الهدف من المؤتمر هو التأسيس لثقافة جديدة لمنظومتنا الرياضية
متابعة ـ خالد الجلنداني وبدر الزدجالي :
تصوير: ابراهيم الشكيلي
حظي مؤتمر عمان الرياضي لعام 2014 الذي تنظمه وزارة الشؤون الرياضية بتفاعل كبير وحضور مميز في افتتاح أولى جلساته التي بدأت صباح يوم أمس تحت رعاية معالي الشيخ سعد بن محمد المرضوف السعدي وزير الشؤون الرياضية بقاعة جبرين بفندق الانتركونتيننتال وبحضور عدد من أصحاب المعالي والسعادة ورئيس اللجنة الاولمبية العمانية ورؤساء وأمناء سر الاتحادات الرياضية ورؤساء الأندية واللجان الرياضية ورؤساء اللجان الشبابية بالأندية الرياضية وعدد من الشخصيات الرياضية التي كانت لها إسهامات فاعلة في المسيرة الرياضية وبمشاركة فاعلة من العديد من الجهات ذات العلاقة بالجانب الرياضي بالسلطنة.
وقد استهل المؤتمر بكلمة ألقاها فهد بن عبدالله الرئيسي مدير عام الرعاية والتطوير بوزارة الشؤون الرياضية المشرف العام على مؤتمر عمان الرياضي رحب فيها براعي المؤتمر والحضور والمشاركين والضيوف من داخل وخارج السلطنة وقال:إن إقامة هذا المؤتمر للمرة الثانية على التوالي يبرز حرص معالي الشيخ وزير الشؤون الرياضية وقناعته التامة، بأنّ الجهود المبذولة والمهمة، وما حققته الرياضة العمانية من نجاحات وإنجازات على عديد المستويات سواء كان ذلك على المستوى الرياضي أو في البنية الأساسية أو في زيادة الدعم الحكومي أو في تطوير التشريعات الرياضية ، يبقى عملا منقوصا ما لم يرافقه متابعة دورية للتطورات والمستجدات في مختلف مجالات العمل الرياضي وفقا للتوجهات الحديثة التي يشهدها العالم في القطاع الرياضي والشبابي وهي أهداف نسعى إلى تحقيقها من خلال إقامة هذا المؤتمر الدولي الذي يمثّلُ فرصة هامة للنّهل من مختلف التجارب وتكريس النّهج التشاوري الذي دأبت عليه الوزارة في رسم ملامح التوجهات المستقبلية للعمل بالمجال الرياضي والشبابي على حدّ السواء.
المنظومة الرياضية
وأضاف الرئيسي إن أهمية هذا المؤتمر الدولى الثاني للرياضة العمانية تكمن في أهمية المرحلة التي تمرُّ بها المنظومة الرياضية العُمانية، وما شهدته التشريعات الرياضية العمانية من تحديث لتواكب التوجهات الدولية التي حدّدت إطارا واضحا لعمل الهيئات الرياضية، وعزّزت من تنظيم علاقتها بمنظوريها في جمعياتها العمومية.دون أن نغفل الإشارة إلى ما جاء به المرسوم السلطاني 57 / 2012 من تحديد واضح لأسس التعاون المنشود مع الجهات الحكومية المعنية بما يحقق الأهداف المنشودة من قبل الجميع ويجعل الرياضة عنصرا من عناصر التنمية الشاملة ومجالا من مجالات العمل التطوّعي الراقي لخدمة المجتمع عامة وفئة الشباب على وجه الخصوص .
علاقة جوهرية
وأكد فهد الرئيسي إن إقامة هذا المؤتمر وتحديد محاوره لم تتم من فراغ بل تم وضعها في علاقة جوهرية مع المحاور التي تم تدارسها في المؤتمر الأول، وذلك لما لمسناه من إشادة واسعة بالمواضيع المطروحة والرغبة الملحّة لعديد المهتمين بالشأن الرياضي والشبابي بالسلطنة لتعميق النّظر في بعض المحاور التي سبق طرحها وربط كل ذلك بمحاور ومواضيع جديدة ، تتماشى وما تشهده الساحة الرياضية الوطنية والعربية والدولية من زخم على مستوى البحث في سبل تطوير وتحديث مناهج العمل الرياضي والإرتقاء بها إلى مستوى التحديات المتجددة تدريبا وتنظيما وتشريعا وتمويلا – آملين أن تتوّج جهود كلّ العاملين في هذا المجال الحيوي بالوصول إلى أرقى المستويات الممكنة ورفع علم السلطنة عاليا في المحافل الرياضية الدولية بما يبرز العناية والرعاية الموصولة التي يوليها مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- لأبنائه وبناته من الشباب العماني.

أربعة محاور
وقال المشرف العام على المؤتمر إنه سيتم على مدار هذا المؤتمر تناول أربعة محاور أساسية من قبل خبراء دوليين ووطنيين، حيث سيتم من خلال المحور الأول تدارس موضوع ” التشريع الرياضي كمقوم أساسي للتطوير الرياضي ” والذي سيتناول التنظيم الرياضي وطنيا ودوليا وآليات فض المنازعات الرياضية.
أمّا المحور الثاني فإنه سيطرح أهم القضايا المرتبطة بضمان نماء الهيئات الرياضية وديمومة نشاطها ألا وهو موضوع ” الاستثمار في المجال الرياضي ” لتكون الرياضة رافدا حقيقيا من روافد المشهد الاقتصادي بصفتها مُنتجا أو مُستهلكا ، أو قيمة مضافة، تقوم على تكريس الأبعاد التنموية للقطاع الرياضي من خلال تحقيق المعادلة بين الأهداف الرياضية والتربوية والأبعاد الاجتماعية والاقتصاديّة للرياضة، وذلك بالتشجيع على الاستثمار والاستغلال الأمثل للإمكانيات المتاحة في جميع القطاعات المتكاملة مع الرياضة لاسيما منها الاستثمار والتسويق وغيرها.

طموح كبير
وأضاف الرئيسي يبقى الطموح الكبير للعاملين في المجال الرياضي بمختلف مستوياته الإدارية منها والفنية وكذلك الرياضيين وكافة الجماهير الرياضية هو الوصول إلى اعتلاء منصّات التتويج في أكبر الفعاليات والمحافل الرياضية الدولية ، وحيث أثبت الشباب العماني أن له من القدرات والاستعدادات ما يؤهله لتحقيق أكبر الانجازات، وذلك كلما توفّرت له الظروف الملائمة، فإنّ استمرارية العطاء الرياضي وتطوره بشكل تصاعدي – لا يمكن أن يتم – إلا من خلال استراتيجيات واضحة لرياضة المستوى العالي تُنفّذُ بشراكة واسعة وفاعلة من مختلف الجهات المعنية الحكومية منها والخاصة، وهو الموضوع الذي سيؤثث جلسة المحور الثالث لهذا المؤتمر.
المشاركة الشبابية

وقال فهد الرئيسي يولي هذا المؤتمر قطاع الشباب اهتماما خاصّا حيث سيتناول في يومه الثاني المحور الرابع تحت عنوان ” المشاركة الشبابية وسيلة لتعزيز مفاهيم المواطنة والمسؤولية ومناخ للإبداع” وذلك عملا بالتوجيهات السامية لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – في زيادة الاهتمام بموضوع الشباب وتعزيز دور الأندية الرياضية لتكون أكثر التصاقا بمجتمعها وأكثر استجابة لتطلعات وطموحات فئة الشباب بالخصوص.
وتمنى بأن يحقق المؤتمر التوفيق والنجاح وتحقيق الأهداف المرجوة منه، مؤكّدا حرص الوزارة على تعظيم الإستفادة من مخرجاته ومن التوصيات التي ستنبثق عنه مشيرا في الوقت ذاته أنها ستكون رافدا من روافد الحركية وروح التجديد التي تميّز هذه المرحلة الهامة التي يمر بها العمل الرياضي والشبابي بالسلطنة في ظلّ القيادة السامية لراعي الشباب الأول، مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظه الله ورعاه- .
أولى جلسات المؤتمر
خصصت الجلسة الاولى لافتتاح المؤتمر بعنوان ” محور التشريع كمقوم أساسي للتطوير الرياضي”شارك فيها كل من جراير حابيبيان محامي في القانون ، محكم في محكمة التحكيم الرياضي بورقة عمل تحت عنوان منظومة فض المنازعات الرياضية الدولية ومارك ثايسين – رئيس اللجنة القانونية بلجنة لوكسمبورج الاولمبية بورقة عمل تتعلق بعلاقة الحكومات بالهيئات الرياضية الوطنية والدولية بالإضافة الى د . خالد الحشاني مستشار وزير الشؤون الرياضية والذي قدم ورقة تحت مسمى التنظيم الرياضي بالسلطنة.

وقد استهلت هذه الجلسة بورقة الدكتور خالد الحشاني تحدث عن المفهوم العام للتنظيم الرياضي وخصوصيات العمل بالمجال الرياضي وتطوّر التنظيم الرياضي وتبادل الأدوار بين الجهات الحكومية والهيئات الرياضية والتنظيم الرياضي بالسلطنة – مرحلة ما بعد 2012م..
أولا: المفهوم العام للتنظيم الرياضي.
يعدُّ التنظيم الرياضي مفهوما مركّبا على خلفيّة تعدّد المرجعيات والنماذج فضلا عن تطور القوانين المنظمة للقطاع الرياضي على المستوى الدولي. ويختلف التنظيم الرياضي من بلد لآخر بحسب :السياسات المعتمدة في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والمالية ( رأس مالي تحرري، اشتراكي، مزدوج… ). وجود وزارات مختصّة معنية بالقطاع الرياضي من عدمها وصياغة قوانين خاصة بالمجال الرياضي (بعض السياسات تُترك التنظيم الرياضي تحت غطاء القانون العام أو قانون الجمعيات …) والشكل القانوني للهيئات الرياضية (هيئات خاصة ذات النفع العام ، جمعيات،شركات رياضية…).والثقافة التنظيمية (جملة المعارف والمعارف العملية والمفاهيم التي تتشكّل بحسب تاريخ كل منظومة رياضية ومراحل تطورها وقدرة مكوناتها على استجلاب النفوذ وممارسة السلطة والتأسيس لتقاليد عمل تمكّن تلك المنظومة من ديناميكية خاصّة بها.
خصوصيات العمل بالمجال الرياضي وهي منظمات تعمل على تطوير الموارد المالية وهي في ذات الوقت غير ربحية وازدواجية التمويل: تمويل حكومي مباشر غير مباشر وتمويل ذاتي ذو أهمية متفاوتة من هيئة إلى أخرى وازدواجية في مستوى العاملين: موظفين محترفين -متطوعين موظفين مفرغين من جهة عملهم الأصلية لفائدة الهيئات الخاصة العاملة في المجال الرياضي. وازدواجية المرجعية في مستوى تعدد سلط الإشراف: دولي– قاري – وطني وقائمة موسعة من الشركاء وكمّ كبير من الضغط والانتظارات المتعددة.
وتطوّر التنظيم الرياضي وتبادل الأدوار بين الجهات الحكومية والهيئات الرياضية والذي يتضمن مرحلة التمويل الحكومي: الإشراف الكلي للوزارات المكلفة بالرياضة: بناء -استقرار المؤسسات ووضع سياسات لتأسيس وتطوير الرياضة والاهتمام بكافة شرائح وفئات المجتمع.
مرحلة التمويل المزدوج: دعم من المال العام ومداخيل ذاتية للاتحادات مفوضة من قبل وزارة الإشراف لمباشرة اختصاصات ذات نفع عام، تقدم خدمات لفائدة المجتمع، وتعمل على تحقيق إنجازات رياضية للمنتخبات.
المرحلة التمويل غير المباشر: سلطة الضبط الرياضي وهي الشراكة المتعددة المحاور والتعاقد والاتفاق حول الأهداف والبرامج.التنظيم الرياضي بالسلطنة شهدت النصوص التشريعية العُمانية عدة مراحل تطويرية رافقت مراحل التطوّر الذي شهده القطاع الرياضي بالبلد، ويمثّلُ إصدار المرسوم السلطاني 57/ 2012م تحولاّ هاما ونقلة نوعية على مستوى التنظيم الرياضي بالسلطنة حيث كان الهدف من ذلك المرسوم هو مواءمة قانون الهيئات الخاصة العاملة في المجال الرياضي مع مقتضيات الأنظمة واللوائح الصّادرة عن مختلف الهيئات الرياضية الدولية. ومن جهة أخرى، يؤسس لتنظيم علاقات الوزارة والجهات الحكومية المعنية بالهيئات الرياضية الوطنية على مبدأ التعاون والتنسيق والاحترام المتبادل للاختصاصات.
بعد أن انهى خالد الحشاني من ورقة عمل اشاد رئيس الجلسة جراير جابييبان محامي في القانون ومحكم في محكمة التحكيم الرياضي والذي أكد ان هذا الطرح مثمر وان دل على شيء فأنه يدل على مدى تطور الرياضة في السلطنة، كما أشاد جراير بموضوع صرف المال بالسلطنة والذي يتمثل بأن الصرف للاتحادات سيكون من جهة واحدة وهي وزارة الشؤون الرياضية وذلك بالنظام الجديد المتبع للاتحادات وهو الربط المالي، مؤكدا جراير ان موضوع الصرف المالي العام سيكون بشكل ايجابي ما دام جهة الصرف تكون من مكان واحد.
وأضاف جراير أن المرسوم السلطاني والذي يقضي في وضع كل اتحاد أنظمته الاساسية ممتاز وأنه يجب ترجمته للغة الانجليزية حتى تستطيع الدول الاخرى العمل به لكونه مرسوما جيدا ومن الممكن أن يساهم ويساعد السلطنة في الرقي بالاتحادات والاندية الرياضية واللجنة الاولمبية والرياضة بشكل عام.
أما مارك ثايسين فقدم في البداية شكره للمشاركة في هذا المؤتمر وأشاد بالمرسوم السلطاني الذي ينظم عمل الاتحادات الرياضية واللجنة الاولمبية، وأضاف ثايسين أن الرياضة لها أنشطة مختلفة كثيرة ولها أهمية من جميع النواحي، فهي عامل مهم جدا للثقة بالنفس وسلاح ضد التعصب والتطرف وأن تطور السلطنة في الجانب الرياضي لها دور مهم في تطوير مختلف الجوانب.
وفيما يخص بفض المنازعات أشار جراير بأن النزاعات بدأت في عام 1973 ليأتي انشاء أول محكمة التحكيم الرياضي في عام 1983في لوزان وذلك لأن القضاة العاديين لا يستطيعون أن يفتوا حكمهم في الجانب الرياضي لكونه يختلف عن القضايا الأخرى، وتابع جراير بأنه لابد أن يكون لكل اتحاد رياضي محكمة خاصة به ولكن لسوء الحظ بأن كل اتحاد ينشأ له لجنة خاصة به يكون اعضاء لجنة التحكيم هم اعضاء الاتحاد وهذا مما يعطي بعض الحساسية في جودة المحكمة.
واعطى جراير مقترحه وهو نفس المقترح الذي طرحه في دولة الامارات العربية المتحدة وهو انشاء مركز للتحكيم الرياضي بشكل مستقل عن الاتحادات الرياضية وهذا ما تفضله اللجنة الاولمبية الدولية، كما ان انشاء هذا المركز يعطي دافعا لإنشاء مراكز اقليمية .. يضيف ثايسين بأن السلطنة تمتلك الاسس لإنشاء مركز التحكيم ولابد ايضا ان تكون هناك وكالات لمكافحة المنشطات والتي تعتبر التهديد الحقيقي للرياضة في الوقت الحالي، ليضيف الحشاني بأنه بدأنا نلتمس من الاتحادات الرياضية بإنشاء مركز للتحكيم الرياضة، وان كل اتحاد بدأ بإعداد اللوائح والاحكام الخاصة به مما يضمن له العمل بها.
الاستثمار في المجال الرياضي
الجلسة الثانية خصصت أوراق عمل حول ” الاستثمار في المجال الرياضي” شارك فيها روي آيتكن المدير الرياضي لنادي أهلي دبي الإماراتي بورقة عمل تستعرض تجربة نادي الاهلي الاماراتي في مجال الاستثمار الرياضي والشيخ المكرم احمد بن ناصر بن حميد النعيمي عضو مجلس الدولة والدكتور عامر بن عوض الرواس الرئيس التنفيذي لشركة عمانتل للاتصالات وتيم مارتش رئيس فريق العمل التابع للكلية العليا للتكنولوجيا بمحور رعاية الفعاليات الرياضية استثمار ذو مردود تسويقي للمنتج.
وقد قدم الدكتور عامر الرواس الرئيس التنفيذي للشركة العمانية للاتصالات (عمانتل) ورقة بعنوان (دور القطاع الخاص في مجال الاستثمار الرياضي) تضمنت عرضا عن اهم الرعايات التي قدمتها الشركة خلال مسيرتها للقطاع الرياضي في مختلف الانشطة الرياضية والتي تتنوع في مختلف المجالات الرياضية والاحداث الرياضية سواء التي تم استضافتها على ارض السلطنة او من قبل انشطة الاتحادات الرياضية والجهات الرياضية الاخرى.
ومن تلك المساهمات للشركة المساهمة في بناء مجتمع ايجابي صحي يتمتع بالسعادة وكذلك المساهمة الكبيرة والدعم المقدمة من الشركة في خليجي 19 والتي كانت بضيافة السلطنة وحصل خلالها المنتخب على اللقب ومساهمة الشركة في دعم المنتخب الوطني وتطرق الرواس كذلك الى رعاية الشركة لدوري عمانتل والذي يطلق عليه حاليا دوري عمانتل للمحترفين في مساهمة من الشركة في رعاية القطاع الكروي بالسلطنة والتي تحظى بشعبية كبيرة . ومن ابرز الرعايات التي قدمتها الشركة طواف عمان للدراجات وتلك الرعاية بدأت منذ عام 2010 وكذلك الراعي المشارك في برنامج عمان للابحار للشباب الذي يهدف الى المشاركة في اولمبياد 2024 وكذلك رعاية بطولة العالم لسباقات القوارب لليزر التي اقيمت بالسلطنة نهاية عام 2013 والذي شهد مشاركة 401 رياضي من 51 دولة من مختلف دول العالم وكذلك رعاية الحدث الاخير كأس عمان للاساطير والذي جمع فريقي برشلونة وريال مدريد على ارض السلطنة وكانت الشركة كذلك الشريك الرسمي لبطولة الالعاب الاسيوية الشاطئية 2010 وتساهم الشركة كذلك بدعم الجاليات المقيمة بالسلطنة في المجال الرياضي ومن تلك الانشطة بطولة الكريكيت للجاليات التي اقيمت عام 2013 وتم كذلك رعاية فريق عمان للكارتينج وبطولة ريد بول للغوص والتي اقيمت بوادي شاب وساهمت الشركة كذلك في دعم استضافة السلطنة للبطولة الخليجية للجولف 2013 ومن الانشطة المحلية تم ايضا رعاية بطولة درع وزارة الشؤون الرياضية الثانية لكرة اليد ومن خلال تلك الانشطة التي قدمتها الشركة فقد حظينا بالعديد من الجوائز من قبل وزارة الشؤون الرياضية وهي جائزة الترس الذهبي كافضل شركة داعمة للرياضة العمانية.
الجلسة الثالثة
كانت الجلسة الثالثة حول استراتيجيات رياضة المستوى العالي بمشاركة د.نبيل قمادة خبير رياضة المستوى العالي لأكاديمية السلطان قابوس لتنمية القدرات الرياضية والدكتور اولريتش ارتمان الاستشاري الخارجي لأكاديمية السلطان قابوس لتنمية القدرات الرياضية حيث سيقدم نموذج – جامعة لايبسك لرياضة المستوى العالي بالإضافة الى مشاركة بدر جاسم الحاي – مدير التعليم ورعاية الطلاب بأكاديمية اسباير القطرية .
جلسات اليوم
يستكمل المؤتمر اليوم جلساته بالجلسة الأولى والتي ستبدأ في تمام الساعة العاشرة صباحا وتستمر لمدة ساعتين , تعقبها الجلسة الثانية :تحت عنوان محور المشاركة الشبابية وسيلة لتعزيز مفاهيم المواطنة والمسؤولية ومناخ الإبداع والتي يشارك بها سعادة الشيخ رشاد بن احمد بن محمد الهنائي وكيل وزارة الشؤون الرياضية وسعادة الدكتور يحيى بن بدر بن مالك المعولي وكيل وزارة التنمية الاجتماعية والدكتورة يسرى بنت جمعة السنانية أستاذ مساعد في قسم المناهج والتدريس في كلية التربية جامعة السلطان قابوس بمحور يركز على السياسات الشبابية وأسس الإحاطة بالشباب والأندية نحو خدمة المجتمع وأدوات الاتصال الحديث وتوظيفها لتعزيز مشاركة الشباب واستقطابهم نحو خدمة الأندية والمجتمع ومن المقرر أن يتم استعراض التوصيات بعد انتهاء الجلسة معلنة بذلك ختام إعمال مؤتمر عمان الرياضي لعام 2014م.

أهم التحديات التي تواجهها الرياضة في السلطنة

أشاد السيد خالد بن حمد البوسعيدي رئيس الاتحاد العماني لكرة القدم بأهمية مؤتمر عمان الرياضي في نسخته الثانية لهذا العام وقال في هذا الصدد: يعد المؤتمر الرياضي إثراء للساحة الرياضية في البلد كما أنه يسلط الضوء على أهم التحديات التي تواجهها الرياضة سواء في السلطنة أو في دول العالم مشيرا في الوقت عينه إلى صعوبة حصر محاور الرياضة في بوتقة واحدة لاسيما وأنها أصبحت تحمل الطابع السنوي وتركز على أهم التحديات التي تكتنف الرياضة العمانية بشكل خاص وأردف البوسعيدي في هذا الشأن قائلا: المحاور التي طرحت في مؤتمر عمان الرياضي لهذا العام وإن كان بعضها مكررا إلا أنها تبقى أولا وأخيرا محاور حيوية ومطروحة للنقاش من باب تبادل الأفكار والآراء وهو دون أدنى شك هدف مهم وتحقق ولله الحمد بفضل تضافر جهود الجميع دون استثناء. وتوجه البوسعيدي بالشكر لوزارة الشؤون الرياضية على إشرافها ودعمها اللامحدود لهذا المؤتمر بدليل حرصها على تنظيمه بشكل سنوي متمنيا الاستمرارية في تنظيم مثل هذه المؤتمرات المهمة لما فيه صالح الرياضة العمانية.
وفيما يخص برنامج الإبداع الشبابي الذي طرح لأول مرة في هذا المؤتمر ثمن البوسعيدي هذا البرنامج معتبرا إياه من بين النماذج المختلفة والمتعددة التي تستقطب أطروحات وقضايا الشباب وتعالجها بشكل حيوي وملفت للغاية مشيدا بدور وزارة الشؤون الرياضية في طرح برامج تعنى بالشباب وتمس قضاياهم ومتطلباتهم عن كثب.
واعتبر البوسعيدي أن الاهتمام بقضايا الشباب يعد من الأولويات الجوهرية التي ينبغي ان تفرد لها مساحة لتوازي قضايا الرياضة باعتبارهما مكملين لبعضهما البعض ويسيران على مسافة واحدة من الأهداف المشتركة.

التأسيس لثقافة جديدة للرياضة

أشار الشيخ سيف الحوسني رئيس اتحاد ألعاب القوى إلى أهمية مؤتمر عمان الرياضي هذا العام متمنيا استمراره في السنوات المقبلة من منطلق أنه يؤسس لثقافة جديدة على حد تعبيره كما أنه يعد همزة وصل تجمع بين شركاء الرياضة العمانية من اتحادات وأندية على حد سواء وأيقونة بالغة الأهمية في تقريب وجهات النظر بين كافة الأطراف الرياضية على اختلاف أطيافها ومشاربها. وأضاف الحوسني قائلا: بلا شك يمثل المؤتمر فرصة للتباحث والتشاور كما أنه يشكل إضافة للرياضيين بحيث يتم الاستماع لقضية واحدة ولكن بمحاور مختلفة وأشاد الحوسني بمحور الاستثمار الرياضي واصفا إياه بالنواة والركيزة الأساسية التي تلبي طموحات وتطلعات الرياضة العمانية وتدفع بها نحو عجلة التطور والنماء .

محفوظ آل جمعة: المؤتمر يشكل منعطفا مهما من جميع النواحي

عبر الشيخ محفوظ آل جمعة رئيس الاتحاد العماني للهوكي عن رضاه عن المواضيع المطروحة في مؤتمر عمان الرياضي لهذا العام مشيرا إلى انها تتماشى ومتطلبات المنظمات الدولية بشكل عام والرياضة العمانية بشكل خاص سواء على مستوى الاتحادات أو اللجنة الأولمبية الدولية. وأضاف آل جمعة: أهمية المؤتمر الرياضي تنبع من قدرته على التأثير من النواحي التوعوية والتثقيفية لكافة الأطراف الرياضية أما فيما يتعلق بالاستثمار الرياضي قال آل جمعة: الاستثمار الرياضي جانب مهم جدا شريطة أن يواكب القوانين والتشريعات الدولية منوها في السياق ذاته على أهمية أن يكون القطاع الرياضي برمته عبارة عن قطاع استثماري وفي الوقت عينه مؤسسات غير ربحية خاضعة لتحديات منطق السوق واستحقاقات الرياضة بشكل عام.
وتابع آل جمعة قائلا: الكل يشيد بالاستثمار الموجود في السلطنة كما أن الحكومة لم تأل جهدا في منح مواقع جيدة للاتحادات والأندية الرياضية من أجل الاستثمار ولكي تستطيع أن تمثل عائدا مهما وتكون بمثابة قيم مضافة في مسيرتها الرياضية. وأكد آل جمعة على دور اللجنة الأولمبية العمانية في إبداء الأفكار والآراء التي تجعل منها شريكا حقيقيا في نجاح الرياضة العمانية عبر نقل واقع تجربتها وتصدير أفكارها للآخرين.

الوهيبي: المؤتمر فرصة سانحة للأندية

أوضح يوسف الوهيبي نائب رئيس نادي السيب بأن المؤتمر كان فرصة سانحة للاندية للتعرف عن قرب على مواضيع التحكيم والتشريعات الرياضية القانونية، حيث اتضحت الصورة كثيرا حول الجوانب القانونية الخاصة بالمجال الرياضي بعد أن كان الغموض لدى بعض الاندية حول التفاصيل القانونية.
وأشار الوهيبي بأنه بعد صدور المرسوم السلطاني السامي للايضاح عن تفاصيل المحاكم الرياضية والمحاكم المعروفة كانت هناك بعض التساؤلات لبعض الاندية الا أن هذا المؤتمر أجاب على الكثير من التساؤلات التي كانت في أذهان الكثيرين. وأوضح الوهيبي بأن الجلسة الاولى أكدت وحسب ما جاء فيها بأن التجاوزات المالية والقضايا الخاصة بالاجرام تعود الى المحاكم المعروفة بالبلد في حين أن الامور الرياضية وما يتعلق بها تعود الى المحاكم واللجان الرياضية المختصة, وذكر الوهيبي بأن نادي السيب كان من أوائل الاندية التي طالبت بضرورة وجود محكمة رياضية واحدة لجميع الاتحادات الرياضية وهذا ما أكدته الورقة التي تم طرحها اليوم.
أما حسن الفزاري مشرف أنشطة رياضية بوزارة التربية والتعليم فقد شكر وزارة الشؤون الرياضية لتنظيمها هذا المؤتمر الهام موضحا بأن موضوع التشريعات المحلية والدولية الرياضية باتت ضرورية حتى تتطلع عليها وتكون الاتحادات الرياضية والاندية على دراية بها بشكل أكبر، وتمنى الفزاري بان يخرج المؤتمر بتوصيات تكون لها نتائج ايجابية على الرياضة العمانية.

النعيمي: أطالب بإقامة المؤتمر مرتين في السنة

طالب عيسى النعيمي أمين سر نادي النهضة بأهمية تكرار انعقاد المؤتمرات الرياضية ومنها مؤتمر عمان الرياضي والذي اقترح بأن يقام على فترتين في السنة الواحدة نظرا للأهمية الكبيرة التي يحظى بها المؤتمر سواء من حيث أوراق العمل التي تتم المناقشة فيها أو من حيث أهمية المتحدثين البارزين. وأثنى النعيمي على ورقة العمل الأولى والتي كانت تختص بالتحكيم الرياضي حيث قال: أعتقد بأن مناقشة هذه الورقة وضمن الأوراق الرئيسية تعد أمرا في غاية الأهمية خصوصا في هذا الوقت، ففي رياضة كرة القدم تجد العديد من الاشكاليات في هذا الجانب، وفي هذا الاطار أشكر تبني اتحاد الكرة انشاء لجنة خاصة للتحكيم الرياضي وأتمنى بأن تعمم هذه الفكرة على باقي الاتحادات الرياضية.

اليحمدي: المؤتمر يمثل إضافة للرياضة العمانية

أكد محمد اليحمدي رئيس نادي بدية بأن مؤتمر عمان الرياضي كانت بمثابة اضافة ثقافة جديدة للاتحادات والأندية الرياضية ويتطلع إلى أن يخرج هذا المؤتمر بتوصيات تأخذ حيز التنفيذ وذكر اليحمدي بأن الجلسة الأولى والتي كانت متمحورة حول التحكيم الرياضي هادفة ومثيرة جدا اذ سلطت الضوء على بعض النقاط التي وضحت التدخل الحكومي والفروقات بين المحكمة الرياضية ومحكمة القضاء الاداري، وعقب رئيس نادي بدية على ورقة العمل الثانية والتي كانت حول الاستثمار موضحا بانه يتمنى بأن تخرج بأفكار واقتراحات تترجم الى أرض الواقع وتستفيد منها الأندية.

الغيلاني: المؤتمرات الرياضية مهمة للتخطيط للمستقبل

الدكتور خالد الغيلاني نائب رئيس نادي صور قال: تعد المؤتمرات الرياضية مهمة جدا في اطار التخطيط للمستقبل ورسم الافكار التي تنهض بالرياضة العمانية ولكن دائما ما نفتقد في مؤتمراتنا الى غياب الاستناد على الواقع حيث يجب على الوزارة دراسة واقع الاندية العمانية من نظامها الاساسي ومجالس ادارتها”، وأضاف:” المؤتمرات فاعلة ولكن ينبغي أن تكون على دراسة واقع ميداني يتم على الأندية قبل اقامة المؤتمرات، حتى تخرج الندوة أو المؤتمر بنتائج وتوصيات تكون لها الأثر الايجابي في الرقي بالرياضة العمانية.

الغساني: نتمنى طرح القضايا في إطار منطقي يخدم الجميع

قال الشيخ زكريا الغساني رئيس نادي الاتحاد بأن مشاركة الأندية هامة في هذا المؤتمر؛ وذلك بهدف طرح القضايا والوقوف عليها بما يخدم واقع الاندية وكذلك الاتحادات الرياضية، مضيفا بأن هذا المؤتمر يتمركز حول مواضيع هامة ومنها أسس التحكيم الرياضي والأخلاقيات الرياضية ووضع الضوابط لمثل هذه الأمور. وأضاف قائلا: نتمنى من الجسات النقاشية طرح القضايا التي تعايشها الأندية ويجب أن تطرح في اطار عقلاني ومنطقي حتى يخدم الجميع، ويتم وضع طريق مرصوف بأسس واضحة لخدمة الأجيال القادمة في الأنشطة الرياضية القادمة.

العلوي: فرصة سانحة لمجال أوسع للأندية والاتحادات

تحدث الشيخ عامر بن سعيد العلوي رئيس نادي ينقل عن أهمية مؤتمر عمان الرياضي حيث قال: المؤتمر كان فرصة سانحة لفتح مجال أوسع وأرحب للأندية والاتحادات في التعرف على واقع الرياضة العمانية وتطورها في مختلف القطاعات خصوصا في السنوات الماضية”، مضيفا أن مشاركة رؤساء الأندية كانت جيدة بحضور عدد كبير منهم وهذا يشكل خطوة ايجابية كون أنهم سيطلعون عن قرب على أبرز الخطوات التي قامت بها الوزارة لمختلف الأنشطة المنوطة بها.

إلى الأعلى